أ ـ المطلقة الحامل: تنتهي عدتها بالولادة؛ قال الله تعالى: ( وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ )        ب ـ المطلقة غير المدخول بها: ليس عليها عدة؛ قال الله تعالى: ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمْ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا )        ج ـ المطلقة التي لا تحيض: عدتها ثلاثة أشهر؛ قال الله تعالى: ( وَاللائِي يَئِسْنَ مِنْ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنْ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللائِي لَمْ يَحِضْنَ )(د ـ المطلقة الحائل ـ ليست بحامل ـ وهي من النساء الحِيَّض: عدتها ثلاث حيضات( قال الله تعالى: ( وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ )هـ ـ المتوفى عنها زوجها قبل أن يدخل بها: عدتها أربعة أشهر وعشر ليال؛ قال الله تعالى: ( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا )(و ـ المتوفى عنها زوجها بعد الدخول، وهي حائل: لها حكم سابقتها (الفقرة: هـ).ز ـ المتوفى عنها زوجها وهي حامل: تنتهي عدتها بالولادة( قال الله تعالى: ( وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ )(([1]) الطلاق: 4.([2]) الأحزاب: 49.([3]) الطلاق: 4.([4]) يصلح أن يقال: ثلاثة أطهار.([5]) البقرة: 228.([6]) البقرة: 234.([7]) يصلح في الجواب أن يقال: تنتهي عدتها بانقضاء أبعد الأجلين: أجل الأربعة أشهر وعشرًا، وأجل وضع الحمل؛ على اجتهاد بعض أهل العلم.([8]) الطلاق: 4.

اذكر أحكام العُدد في الحالات الآتية من حيث مُكث المعتدة ومدته فحسب، واذكر الدليل المناسب من القرآن الكريم أو ا   tindoufi37000