حسن نصر الله المجرم الضال
التاريخ:  الجمعة, 16 مايو, 2008 01:18 PM منذ(114 يوم) - تعليقات 20 تعليقات
تفاصيل:  

عداوة اليهود للمسلمين قديمة جداً منذ بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم الدعوة إلى الله ومازالوا يخططون ضد المسلمين .
ولكن هل حسن نصر الله عدو لهم وهل هم أعداء له ؟
هذا شي يحتاج إلى تأمل .
موقع حزب الله الجغرافي بالنسبة لليهود محاذي لشريط الحدودي الشمالي لإسرائيل واليهود يرون أن كل من ينتسب للإسلام ويبدو عليه التدين حتى ولو كان على باطل أو كافر عند أهل السنة فهو خطر عليهم لأنهم لا يعرفون أن بين المسلمين من هو على صراط مستقيم ومن هو ضال أثيم لاسيما أن حسن نصر الله ملتحي ويلبس عمامة بحجم ( كفر سيارة بكب داتسن !! ) وهذا هو مفهوم اليهود والنصارى للإسلام .
والسؤال : هل حسن نصر الله وحزبه سوف يُحركون ساكناً لو كان موقعهم بعيداً عن إسرائيل ؟
لا أظن ذلك .
بل لعلي أجزم أنه لن يحرك ساكن لأن اليهود والنصارى كما أسلفنا هم موجودون قبل الإسلام وكانت لهم صولات وجولات مع المسلمين فأين مثلاً ( الرافضة ) المتسمين بالشيعة أيام معارك المسلمين وفتوحاتهم للبلاد وأين هم أيام المعارك الصليبية ؟
التاريخ يذكر لنا أن الرافضة كانوا يخونون المسلمين فمثلاً ابن العلقمي الذي أكرمه الخليفة العباسي إلى أن وصل إلى وزير في دولته ماذا كان رد المعروف عنده إلا خيانة المسلمين في بغداد ومراسلة التتار حتى استولوا على عاصمة الإسلام وأبادوا المسلمين فيها .
حسن نصر الله خلال المجازر التي أصابت أهل السنة في العراق من كتائب الموت وجيش المهدي الصفوي - المدعوم من إيران - لم يتكلم ولم يبين موقفه منها !!
بل إن حسن نصرالله في أحد لقاءاته الصحفية قديماً قال : " أن السعوديون وهابية لا يمثلون الإسلام " بمعنى أن المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى بأيدي كفار !!- والعياذ بالله - .
والسبب في ذلك أنه متواطئ على تفجيرات الحرم والمظاهرات المسلحة التي كانت بفتوى الخميني – عدو الله – أيام الحج قبل 19 سنة تقريباً .
واليوم كشف عند دبره للقاصي والداني وبين حقيقة دينه الوثني فقام يقتل وينهب في لبنان كأنه أحد القرامطة الذين سرقوا الحجر الأسود وقتلوا الحجيج !!

إذاً حسن نصرالله لا يهمه فلسطين ولا مكة لأن أجداده القرامطة سرقوا الحجر الأسود من جدار الكعبة بل الذي يهمه هو المزارات الشركية في النجف وإيران ولعله يتمثل بأبيات أحد الرافضة من بني جنسه بتفضيل كربلاء على مكة في قوله:
هي الطفوف فطف سبعاً بمغناها * * * * * فما لمكة معنى مثل معناها
أو قول الأخر :
ومن حديث كربلا والكعبة * * * * * لكربلا بان عُلُوّ الرُّتبة
والحقيقة التي لا مرية فيها أن الرجل استغل أحداث الصيف الماضي 2006 خلال حربه مع إسرائيل من كسب قلوب الجُهال وأهل الأهواء الذين ينعقون مع كل ناعق وليس لهم دراية بحقائق الأمور .
فالحذر الحذر يا معشر المسلمين من ابنا سُرَّاق الحجر الأسود القرامطة الجدد من أن يضلوكم عن الصراط المستقيم .

تعليقات (20)

بواسطة zayzak - الأحد, 18 مايو, 2008 01:02 PM
برجع وبحكي انا عندي كره لي عملو حسن نصرالله بغض النظر عن معتقده سواء ان كان سني او درزي اوشيعي او مسيحي او او او .. الخ انا عم بحكي عنه اعماله واخطائه وحظو العاثر انه كمان شيعي الي انا ما بحب معتقداتهم لانها ما الها اي اثبات بالسنة النبوية واذا في دليل احكلي واثبتلي انهم ناس مسلمين ومؤمنين وبأمنو بسيدنا محمد اوكي بيحكو لا اله الا الله بس ما بيحكو محمد صلى الله عليه وسلم بيحكو انه عليه السلام اوكيه عليه السلام ... بس سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم) . دفاعي عن الموضوع انه انا ما عجبني الي صار في العالم الي ما الهم ذنب ومشان شو عشان السياسة؟؟؟؟؟؟!!!!! وشو عملهم حسن نصرالله وشو استفاد من كب التراب والزبالة وقطع الطرق؟؟ ومن تخويف العالم وحرق تلفزيون المستقبل وتكسير واجهات المحلات وحرق سيارات العالم؟؟؟ كبر بعيون العالم؟؟؟ انت الي جاوبني مش انا الي بدي اجاوبك
بواسطة alis2008 - الأحد, 18 مايو, 2008 12:10 PM
حسن نصر ليس مجرم ضال اذا اخطاء فى شئ فهو بشر
بواسطة أحم أحم - الأحد, 18 مايو, 2008 11:10 AM

أنا آسف بالنسبة لأسمك بس اسمك كتير قريب من zekoo

بس لهلق أنت ما جاوبتني عن سؤالي ما هدفك من دفاعك عن الموضوع وحقدك على الشيعة

يأخي كل هذا لا يبرر تكفيرهم طول ما بيقولوا لا إله إلا الله

وشو هو دخلك فيهم يعني أنت لن تحاسب عنهم

وبعود وبكرر أنا والحمد لله سني وأعترف بأن الشيعة عندهم بعض الأشياء الخاطئة

ولكن هذا لايبرر كل هذا الحقد وادعائك بأنهم كفرة

 

 


بواسطة شي حلو - الأحد, 18 مايو, 2008 08:23 AM
الموضوع يتحدث عن ماذا !!!!! حسن نصر الله بصفته او بشخصة ، مذهبه ، باقوله المطابقة لافعاله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بواسطة zayzak - السبت, 17 مايو, 2008 10:37 PM
بحب احكي للعضو احم احم انا zayzak غير zeko وانا بنت مش شب انا بدي اجاوب على الاسئلة الي انت قصدتني فيها انا ما سمعت عن الشيعة لانه بجد ما كان الهم اي نشاط بس انا حكيت انو الي صار في لبنان اول من حركو هو نصر الله بغض النظر عن طائفتو لو كان الحريري او قباني او مين ما كان كان موقفي منو موقف مماثل بس انا بدي اسال انت بتعرف ناس مقربين منك شيعيين ؟؟ بتعرف انو الشيعة اربعة مذاهب؟؟ بتعرف انو فيهم من يصلي الخمس صلوات في اخر النهار هذا اقل شي هل من المعقول انه يكون دين صحيح وانا بحكيك كلام من ناس شيعة بيعملو هيك.... او انه بيضلو لابسين اسود وحاديين طول العمر او بيصومو قبلنا او بعدنا والمهم مش معنا وهذا الشي حصل السنة الماضية وكانت وقفة عرفه عندهم بعدنا !!!! ويمكن ان تسأل بهاد الشي ؟؟!!! عندك جواب؟؟؟؟؟ وانا ما جبت سيرة الاحاديث النبوية لانه الشيعة طلعو بعد وفاة الرسول وبعد المبايعة الشهيرة ولغاية الان يحتفلون ويجحرون ويؤذون انفسهم وتسال الدماء من اجسامهم حتى كما يعتقدون انهم يفدون انفسهم لدم الحسن ... دين الاسلام لا يرضى بذلك ادلتي ليست تافهة الا اذا كنت شيعي وعارف حالك غلط وعم بتحس بهجوم انا ما بهاجم انا بحكي بشي الكل بيعرفو ومن وحدة شيعية صاحبة الي حظها السيئ انها شيعية بس لانه اهلها هيك.
بواسطة أحم أحم - السبت, 17 مايو, 2008 10:09 PM

بس بدي وضح بعض النقاط

أولاً : ليس فقط حزب الله هو من يقوم بقتل المسلمين في لبنان أثناء الأحداث الأخيرة (مع أنني أشكك في حدوث ذلك) بل إن جميع الأطراف تقوم بذلك كما أن الحرب كانت ليس بين سني وشيعي بل كانت بين موالي ومعارض وليس لها علاقة بما تتكلم عنه

ثانياً : أنت قلت أنك لم تسمع عن الشيعة إلا من زمن قريب ألم تسأل نفسك لماذا

ذلك لأن أعداء الأمة المتمثلون في أميركا واسرائيل هم من أدخلوا إلا ثقافتنا هذه الأسماء الغريبة (شيعي وسني ودرزي ...... )

ثالثاً : أنت تقول أنك تبحث في you tube عن أشياء مثل ( فضايح الشيعه او قران فاطمه ) برأيك ما مدى مصداقية هذا الموقع أليس بالإمكان أن يكون من وضع هذه الأشياء التي تقول أنها دليل بأن الشيعة كفرة هم من أعداء الأمة الذين يريدون نشر الطائفية بين أبناء الأمة الواحدة والبلد الواحد

رابعاً : بدي أسألك سؤال كيف يكون ما قلته عن الحديت الموجود عند الشيعة ((من قتل سنيا دخل الجنه )) صحيح  ولم يكن على زمان الرسول (ص) شيعة ولا سنة فمن قائل هذا الحديث برأيك

أي إنسان عاقل يمكنه بلمح البصر تميز ذلك ولكن لا أدري يمكن نار الحقد والكراهية أعمت على قلوبكم

أتدري بأني سمعت نفس الحديت ولكن على لسان شيعي يقول بأن أهل السنة عندهم حديث يقول((من قتل شيعياً دخل الجنه ))

فما رأيك ألم تقتنع بعد أن هنالك أيدٍ خفية وراء كل ذلك هدفها الأساسي اللعب على وتر الطائفية 

خامساًً : بدي أسئلك مرة ثانية ما هو هدفك من هذا الموضوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يعني نقوم ونقتل كل شيعي لأنهم كفرة برأيك (ورأيك مبني على أدلة تافهة)

وأنا الآن شبه متأكد من أن الموضوع الذي قد قمت بإدراجه ليس من تأليفه بل هو من تأليف أحد هؤلاء الحاقدين الذين يريدون نشر الفتن والكراهية وأنت لعدم درايتك الكافية بهذه الأمور قد قمت بنسخه عن حسن نية وأنت تظن أن فيه الخير

الرجاء من أخي zekoo  أن يجيبني على أسئلتي الخمسة بكل موضوعية

وآسف إن كنت قد أثقلت عليك بردودي

والسلام عليكم ورحمة اله وبركاته

 


بواسطة sosoabnat - السبت, 17 مايو, 2008 07:56 PM
ربما لو سألت طفلاً ، من الذي يحارب حزب الله؟ لقال لك < إسرائيل> ، ولو سألت من هو أكبر لقال لك بالإضافة للاخيرة هناك أمريكا ، بينما يتعرض الحزب لحرب كبرى ، ربما لم يحض بها أحد قبله !


الحرب على حزب الله تأتي من الداخل أولا ، من قبل الحكومة اللبنانية ومن يسمون أنفسهم 14 آذار، ثم من إسرائيل والولايات المتحدة الامريكية ، فرنسا وبريطانيا ودول غربية أخرى ، بعض الدول العربية، من الطائفيين الذين لا يحتملون ثقافة الاختلاف ، بالإضافة إلى الحاسدين المملوءة قلوبهم غيرة .

بالنسبة لخصوم حزب الله العرب والمسلمين ، فهم يرون أن حزب الله لا شيء ، يهمشونه ويقزمونه ويستهينون به ، ويسخرون ممن يؤمن به وبقدراته ، بينما تراهم هم قد تفرغوا له تماما ومنحوه كل وقتهم ومجهودهم ، فهل يستحق كل هذا العناء بالنسبة لهم؟

تستطيع أن تجد الآن الكثير من الصور المركبة والساخرة والمسيئة لسماحة السيد حسن نصر الله ، وقد تفننوا وجهدوا في صنعها وبذلوا طاقات هائلة ، ولم يوفروا الملفات الصوتية من عبثهم أيضا ، فمثلا عبارة "نحن لا نريد جر المنطقة إلى حرب .. ليست سياستنا إحداث حرب إقليمية في المنطقة .. نحن نريد أن نحمي بلدنا لا أن ندمر بلدنا .. ولأننا نريد أن نحمي بلدنا سنحتفظ بسلاحنا"
( كلام سماحة السيد حسن نصرالله قبل التدليس استماع تحميل )

أصبحت بمجهوداتهم "نحن نريد جر المنطقة إلى حرب .. سياستنا إحداث حرب إقليمية في المنطقة .. نحن نريد أن ندمر بلدنا ولأننا نريد أن ندمر بلدنا سنحتفظ بسلاحنا" ، وانتشرت المنتديات والموضوعات والقوائم البريدية خصيصا ، للهجوم على الحزب وتكذيب وتهميش وتقزيم كل إنجازاته ، وأحيانا نسبها إلى آخرين أيضا ، كأن يقال أن من حرر الجنوب هم فلسطينيون !

نجد من يعاني من أحقاد طائفية يقول أن السيد حسن نصر الله شتم أهل السنة والجماعة ، وحين أسمع هذه المقولة ، تنتابني الدهشة وهم يقولون أنها مرفقة بدليل ، ومن ثم وقبل إنزال الملف الصوتي أعلم أنها خطبة جاء فيها ذكر لمعاوية بن ابي سفيان ، ولا أعرف ما قال فيه ولا يهمني أن أعرف ، فأنا لا أرى أن معاوية أو يزيد هما أهل السنة والجماعة ! تأتي العبارة من جديد هذه المرة مع دليل آخر مكتوب ، تصريح لا أعرف مدى مصداقيته مر عليه ما يزيد على عقد من الزمان يتحدث عن الوهابية الذين يكفرون الشيعة وحتى بعض السنة وأيضا هنا لا أجد الحديث عن أهل السنة والجماعة لنهتم كثيرا بأن نعرف مصداقية الخبر !

ولأنه يخالفهم مذهبياً (وأنا هنا أتكلم عن فئة محددة) يصبح لم يحارب< إسرائيل> وعميل <لإسرائيل> ولم ينتصر عليها ولم يقصفها ولم يفجر البارجة الإسرائيلية ، أما الدليل عن العمالة لإسرائيل فقد تركوه لمن برأيهم هو أهل لذلك ، ولكن لا أعرف هل فعلا هم واثقون أن الرجل أهل للشهادة حسب صفات الشاهد ؟ إنه صبحي الطفيلي!

أتوا برأي لشخص شيعي ضد حزب الله معتقدين أن فيه انتصار ، بينما قال سماحة السيد حسن نصر الله ذات مرة وجود شيعة مخالفون لنا إنما هو خدمة وأمر إيجابي ، لأنه يبعد الخلاف عن المذهبية ، فهناك شيعة معنا وشيعة ضدنا .
( كلام سماحة السيد حسن نصرالله : الخلاف سياسي وليس مذهبي استماع تحميل )

هذا وقد أصبح نداء لبيك يا نصر الله فيه شرك بالله، لا سمح الله ، لا أعلم كيف أصبحت تلبية النداء شركاً ، ولا أتذكر أن مناهجنا السنية كانت تشير إلى هذا النوع من الشرك ، هل هي إساءة فهم مثلا لمعنى كلمة "لبيك" ؟ نحن نعرف معناها لذا سنبقى نقول لبيك يا حسين ، لبيك نصر الله ، لبيك أقصى ، ونحن سنلبي كل نداء حق ..

ويتساءلون بعد وضعهم لصور الأشلاء الممزقة ، إن كان هذا انتصارا فكيف تكون الهزيمة ، فأقول أن قتل الضحايا والمدنيين وهدم بيوتهم وجسورهم وممتلكاتهم هو انتصار الإسرائيليين ومن يفكر بنفس تفكيرهم ويمكن تسميته بانتصار المهزوم ! انتصار الضعيف الجبان الذي لم يتجرأ إلا على العزل. أما انتصار حزب الله فهو انتصار المجابهة والصمود أمام من يسمى رابع أقوى جيش في العالم ، الصمود حتى آخر لحظة بينما لم تصمد جيوش 3 دول عربية في ستة أيام ، انه انتصار حماية العرض والشرف والكرامة ، انه انتصار الجيش الذي لم يضعف أمام الكيان الصهيوني وداعمته أمريكا وآخرين ، لم يضعف أمام الانتقادات التي نالها والجنوب ينزف ، بل اختار الرد وتوجيه ضربات موجعة للمعتدي بدل التراجع والاستسلام والركوع بحجة الخوف من بطش العالم الذي اجتمع ضده ، انه انتصارٌ تاريخي جعل من قوة الردع الصهيونية اضحوكة كما عبر عن ذلك الكثير من الكتاب ربما كان آخرهم الكاتب فرانكلن لامب ، انه الانتصار الذي زلزل الكيان الصهيوني وحكومته التي بدأت تنهار وفقدت ثقة الشعب الغير مستعد لخوض حرب قاسية كتلك التي عاشها في تموز ، وفقدت ثقة جيشها الذي دخل للاستعراض فخرج بأمراض جسدية ونفسية وكتبت عنه ذات مرة صحيفة أسبانية أن كان يتغوط ويتبول في ملابسه من شدة الهلع!

لقد خرج الإمام الحسين في معركة قيل أنه عرف نتائجها مسبقا ، ليعلمنا أن نجابه ونقاوم وألا نستسلم ، لقد استشهد الإمام الحسين وسبيت النساء ، ومع ذلك كان انتصارا كتبه التاريخ وأصبح عبرة تتوارثها الأجيال ، ويكتب عنها المثقفون والواعون ، عرب وأجانب ، لم تحرر أرض بلا مقاومة ، ولم تنتصر مقاومة بلا دماء وتضحيات ، وانتصرت الجزائر بعدما أصبحت بلد المليون شهيد وهذا فخر وموضع اعتزاز ، لا مدعاة للسخرية وتقزيم الانتصار، وإما النصر أو الشهادة.

يؤسفني حقا أنه هناك من يسرد أمنياته التي لم تتحقق بهزيمة حزب الله ، يؤسفني أنهم فعلا كان يتمنون هزيمته فقط لأنهم يختلفون معه ، ويكرهون أن يروه يحقق إنجازات ، وتتوجه إليه أنظار العالم ويحتل المرتبة الأولى في القلوب ، وتعترف بذلك مراكز إحصاء عربية وعالمية معترف بها.

ليس بعيدا كثيرا عن هؤلاء ، وقعت عيناي بالأمس على عناوين مجلة ، كانت كلها استفزازية ، جعلتني أتسائل ما هذه المجلة الطائفية؟ لمن تنتمي؟ وعند معرفة الدولة زالت الدهشة . انتقلت إلى المقالة التي خصصت للهجوم على حزب الله ، وجاء في بدايته مقولة اعتصام حزب الله و<أتباعه> وسط بيروت ، وقد لاحظ الكاتب الذي يبدو أنه ذات عيون ثاقبة أن عددا من المعتصمين أو ربما ذكر غالبيتهم هم ليسوا لبنانيين ، بل فلسطينيين وعراقيين وإيرانيين ، ولا أعلم لم لم يذكر أن السوريين يأتون للتخييم في عطلة الأسبوع! لا أعلم فعلا كيف عرف هذه الحقيقة ، وكيف تعرف إلى جنسيات هؤلاء ، ولماذا هو فقط شاهدهم، مع العلم أنه أعطى مثالا واحد فقط لمن قال أنه لم يتقن لهجة المنطقة التي أشار أنه يقطنها، كما قال أن هناك من نفى كون الشخص المذكور آنفا لبنانيا ، لم أقرا مثلا أن زائرا أجنبيا رأى ذلك الخليط القومي . يختم الكاتب مقاله بالحديث عن الخدمات الاجتماعية التي يقدمها الحزب والتي أصبحت محصورة على عناصره ، وأنه اعتذر عن قبول طلبات جديدة ، وعندما قرأت هذه العبارة عدت لما سبقها أقرأ وأقرأ من قال هذا؟ لأنه خطر بذهني أن الكاتب أجرى لقاءات صحفية مع جنوبيين أخبروه بهذه الحقائق ، وصحيح أن بعض النقاط نسبها لجنوبيين لكن دون تحديد أو وقفة حقيقية أو اقتباسات ، فيما نستطيع أن نقول عنه أقاويل وما يشبه الشائعات ، بينما يتضمن المقال وقفة مع منتسب للقوات اللبنانية مع ذكر لاسمه وآخر لم يحدد من يكون ، كما أنه ذكر أن المساعدات التي وعد بها حزب الله للمتضررين من الحرب ستبقى مجرد وعود ، وسيليقي بفشله على الحكومة ! ما كنت لأدهش لو كان تكهنه هذا قبل أن يبدأ حزب الله فعليا بتنفيذ وعوده وبعدما أصبحت حقيقية على أرض الواقع ، الجمعة الفائت كانت حلقة الفساد على تلفزيون الجديد عن تعويضات حرب تموز وقد استطعت أن أرى منها جزءا بسيطا فقط ، هل كان الناس الذين ظهروا في التحقيق وقالوا أننا استلمنا من حزب الله ومن جهاد البناء ولم نستلم من الحكومة يكذبون مثلا؟ وقد قال أحد ضيوف الحلقة أن باب جهاد البناء مفتوح للمراجعات ، وللشكاوى .

في كثير من الأحيان تمنيت لو كان حزب الله كما يصفه خصومه ، مجرد ذراع لسوريا وإيران ، وهدفه الوحيد هو زرع الفوضى في لبنان ، وذلك لأن حزب الله يمتلك السلاح والقوة والتمرين الجيد وهو أقوى من الجيش اللبناني ، الذي هاجموه أنفسهم ذات مرة ، بالتالي وإن كان حزب الله يريد إسقاط الحكومة بأي ثمن ، فالانقلاب العسكري هو الحل السريع والفعال ، ألم يطبقوه هم على الجنرال ميشال عون؟ وإن كانت المشكلة شعبية حزب الله ، فجمهور حزب الله والكلام لجنبلاط جمهور شمولي ومتوقف عن التفكير ، وإن تركنا إبداعات زبال نيويورك وكلامه اللبق وشتائمه الجميلة ، فإن الواقع فعليا يقول أن شعبية حزب الله قد لا تتضرر كثيرا بانقلاب عسكري ، بل أن جمهوره ربما يكون متعطش لهذا التغيير لأنه مؤمن بأن الحكومة تخرب البلد وتسرقه وهي سبب مشكلاتهم ، والانقلاب والإطاحة بها سيجلب لهم الحكومة النظيفة ، حتى إني سمعت أحد ضوف الحلقات على تلفزيون Nbn يتحدث عن أن أكثر الرجال ديموقراطية قام بانقلاب عسكري وأطاح بالحكومة ثم أجرى انتخابات لاختيار الحكومة الجديدة ، ولا أتذكر فعلا كيف صيغت الحادثة ، وحزب الله ذكر أنه إن كانت هناك مقاعد للحزب فهو مستعد لتركها لحلفاءه يمثلونه في الحكومة .

بالنسبة لي ، حزب الله هو ذاك الذي أيقظ داخلي ذات مرة ثورة ، إنه ذاك الذي جعلني أرى العالم وما يحصل فيه بعدما كنت منعزلة تماماً عن العالم ، حزب الله اللبناني هو من ذكرني بفلسطين وجعلني أغضب ، إنه المدرسة التي إن أردنا لتعلمنا منها الكثير ، في استشهاد هادي عبرة ، وفي ثبات أبيه عبرة ، في المواجهة عبرة ، في التضحية عبرة ، في تحالفات حزب الله عبر ، فهو الشيعي المتحالف مع المسيحي والسني والعلماني والبعثي والدرزي ، بقي كل منهم على دينه ومذهبه وتوجهاته ، يتفقون على أشياء ، ويختلفون في أخرى ، ويحترمون ثقافة الاختلاف .

حزب الله أوجد قناة المنار التي لم تسلم من الكراهية ، القناة الإسلامية التوحيدية ، وأتحدى منها يدعيّ عليها بالطائفية ! هي القناة التي يظهر على شاشتها علماء دين سنة كما الشيعة ، هي القناة التي تبث في المشاهد روح الحماس وحب الوطن ، هي القناة التي لا تنسى فلسطين ، ولا تنسى أن ما يسمى إسرائيل هو أصلا فلسطين المحتلة ، وتبقى توجه النداء لأجل القدس ، إنها القناة التي يحترمها الأعداء ويعترفون بإمكاناتها وقدراتها .

مع ذلك ، سيبقى حزب الله منتصرا ، فالحق دوما منتصر ..<!-- / message -->
بواسطة مانوو - السبت, 17 مايو, 2008 07:18 PM

كل واحد بيبص للموضوع من وجهه نظره .. ماتيجوا نسيب ده كله ونبص على انه مجرد انسان بيدافع عن واطنه وعن اطفال بلاده ونسائها وشيوخها ، سواء شيعه ولا سنه ولا حتى نصارانى ، متهيألى كده ان حسن نصر الله حر فى اختيار ديانته لكن الواحد لو بصلها من ناحيه واحد بيدافع عن ارضه وعرضه وواقف قدام الاسرائلين بكل شجاعه يبقى شخص يستاهل الاحترام بغض النظر عن ملته .... تقبلوا مرورى ولكم الشكر

 


بواسطة zayzak - السبت, 17 مايو, 2008 06:34 PM
بصراحة وبكل الصراحة انا ما سمعت بشي اسمه شيعة الا قبل سنوات قليلة لانه بجد ما في كان الهم اي نشاط او ظهور ،،حتى حزب الله ونصر الله بس وعيت عرفت انه بيحارب لتحرير الجنوب ... بس هلا الجنوب تحرر وحتى لو بدها اسرائيل ترجع تحتل الجنوب يمكن هلا بطلت بدها .. بس خلص صار توجه نصر الله سياسي وعسكري والانقلاب الي عمله مرفوض جدا ومستهجن كيف بيعمل هيك بابناء شعبه انا هاد الي مش فاهمته ويا ترى هلا اللبنانيين الي كانو اول معه ضلو موافقينه؟؟ ما بعتقد لانه الي صاحبة شيعية لبنانية ساكنة بالضاحية الجنوبية حكتلي انه نصرالله اساء الهم اكتر ما خدمهم بعملته هاي وخرب الي عمله الصيف الماضي ويا ريته ضل كبير بعيون العالم وما عمل هاي العملة بس شكلو صار كبر وبلش يخبص
بواسطة nabeel_8jo - السبت, 17 مايو, 2008 04:26 PM
كل شخص اله وجه نظر بتختلف عن الطرف التاني ، بس والله صدقوني انا ما بحكي من فراغ انا عشت الواقع الفعلي لشيعة لبنان ، في اختلاف كبير جدا ولا يوجد اي وجه من وجوه المقارنة مع شيعة العراق نهائياً ، عدوهم الأول والأخير هو الكيان الصهيوني ، شيعة لبنان بمنتهى الأدب التدين والألتزام عندهم كرم كبير جداً ، هدفهم واضح ، مع احترامي الشديد لجميع المتحاورين في هذا الموضوع احنا اعمارنا صغيرة جدا بنسبة لتاريخ لبنان والحرب الأهلية ، عشنا المرحلة الأخيرة فقط كوعي ثقافي ومعرفة ، لكن اللي عاش تاريخ لبنان في بداية السبعينات والثمانينات ، سيصابه الجنون ، وصل لأمر في البيت اللبناني ان يقتل الأخ اخاه بسبب انا كل اخ في البيت ينتمي لحزب آخر ، وخلينا نكون مع الطرف اللي احنا حاسينيه انه في ذرة أمل من جهته ، انا كان حسن نصر الله شيعي لا ننسى بأنه مجاهد ومقاوم وعدوه الأول عدونا ، لو بحثنا في مجتماعتنا السنية سوف نجد هناك اشخاص لا يستطيع أن يحدد دولة فسلطين على الخريطة ولا يعرف أين اتجاه القبلة حسن نصر الله بحاجة كل قلب مسلم شو ماكان طائفته ومذهبه.
بواسطة zayzak - السبت, 17 مايو, 2008 02:37 PM
يا جماعة ما حد عم بينكر انه نصر الله حارب اليهود احنا عم بنحكي عن الاحداث الاخيرة شو دخل اسرائيل فيها؟؟؟؟ يعني لو في مخطط سري احنا ما بنعرف فيه كان اميركا وفرنسا واسرائيل لقتها فرصة انها تعمل عمايلها ومن تحت لتحت كمان !!!! احنا عم بنحكي عن القتلى الي راحو في الاحداث الاخيرة شو ذنبهم؟؟؟؟؟ يعني لو بجد الحرب قامت بين دولتين !!! مش طوائف واخوة وشعب واحد!!!!!!!!!! يعني احنا بنحكي عن الاخوة الشعب الواحد الشعب اللبناني الحكماء والفرقاء بتمنى تفهمو هاد الشي .. بالنسبة للعضو الي حكى انه الشيعة مش عاطلين احنا ما جملنا انا بالذات خصصت وحكيت عن الي بيصرحو انو جبريل غلط ونزل على رسولنا الكريم بدل الامام علي!!!! مش همه الي خانو الامام الحسين؟؟ يعني همه خونة وهاد واضح من خلال المتابع للي بيصير لما يحتفلو بعاشوراء 40 الامام يعني كتير واضح احنا مش عم بنثير فتن احنا بالعكس عم بنوعي المسلمين انه الشيعة خطر على الاسلام... وشكرا
بواسطة أمير الامة - السبت, 17 مايو, 2008 02:27 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد:

فيقول الله عز وجل: ((وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)) (الأنعام: 153) .

ويقول تبارك وتعالى: ((وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً )) (النساء : 115) .  وحذر سبحانه من كتمان الحق ولبسه بالباطل لتضليل الناس فقال عز وجل: ((وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ)) (البقرة : 42 ) .

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة رسوله)) [1]

وقال أيضاً: ((سيأتي على الناس سنوات خداعات يُصدَّق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل: وما الرويبضة ؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة)) [2]

وهذه الآيات والأحاديث من الوضوح بحيث لا تحتاج إلى تعليق.

والآيات والأحاديث الواردة في وجوب التمسك بما في كتاب الله عز وجل والسنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم بفهم الصحابة رضي الله عنهم كثيرة ومتنوعة، تارةً بالأمر بالتمسك بهما والانطلاق منهما في الولاء والبراء والمواقف والموازين، وتارة بالتحذير من إتباع ما سواهما من آراء الرجال وأهل الأهواء والشبهات في الولاء والبراء والمواقف والموازين.

 وإن ما يجري اليوم من أحداث في بلاد الشام، من قتال بين اليهود ومن يسمون أنفسهم حزب الله أو المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان؛ لهو من الفتن والابتلاءات التي يختبر الله عز وجل فيها عقائد المسلمين ومدى ارتباطهم بموازين الكتاب والسنة وبما كان عليه سلف الأمة من الصحابة والتابعين لهم بإحسان.

ولقد سقط في هذه الفتنة فئام كثير من الناس، وغرهم ما يسمعونه أو يرونه من مواجهات عنيفة مع اليهود يتزعمها الرافضي (حسن نصر الله وشيعته) وانخدع بذلك الذين يجهلون أو يتجاهلون حقيقة التوحيد والولاء والبراء في الإسلام وحقيقة عقيدة (حسن نصر الله وشيعته الرافضة) .

ولأن الفتنة بهذا الحزب الرافضي الصفوي شديدة وكبيرة، كان لا بد لكل قادر من أهل العلم أن يتصدى لها ويكشف اللبس عن الأمة ويبين حقيقة القوم وما يدعون له ويهدفون إليه، ورضي الله عن عمر بن الخطاب حين قال: لست بالخَبِّ ولا يخدعني الخب أي: لست بالمخادع ولا يخدعني المخادع، ويعلق ابن القيم رحمه الله تعالى على هذه المقولة فيقول: ( فكان عمر رضي الله عنه أورع من أن يَخدَع، وأعقل من أن يُخدع) ( الروح: 244) .

ولكي ندرك خطورة ما يجري في وسائل الإعلام الماكرة من تلبيس وتضليل تجاوز خطره شريحة العوام إلى كثير من المثقفين بل وبعض المتدينين والدعاة؛ نطلع على ما يجري اليوم من قلبٍ للحقائق فيما يتعلق بالجهاد والمجاهدين، حيث نرى من يصف المجاهدين الذين يتصدون للكفرة الغزاة في بلاد الرافدين وأفغانستان والشيشان بأنهم إرهابيون ومفسدون!! بينما يرون القتال في جنوب لبنان بقيادة نصر الله الرافضي مقاومةً مشروعة وجهاداً في سبيل الله تعالى.. سبحانك هذا بهتان عظيم! وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق والذي منه: ((إن وراءكم سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين...)) الحديث.

ولكشف ما يجري من تلبيس وفتنة على المسلمين بما يسمى حزب الله وأمينه الرافضي حسن نصر الله أسوق الوقفات التالية:

الوقفة الأولى:

في ضوء الآيات والأحاديث التي سقتها آنفاً، يتبين لنا ضرورة أن يكون مصدر التلقي في الفهم والعقيدة والمواقف وتقويم الأفكار والرجال هو هذا الميزان والقسطاس المستقيم المستقى من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، اللذان من تمسك بهما وجعلهما النور الذي يمشي به في الناس فلن يضل أبداً، ولن تتقاذفه مضلات الفتن ذات اليمين وذات الشمال، وإني لأعجب من قوم معهم كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعمل الصحابة رضي الله عنهم.. كيف يتخلون عن ذلك كله ويستبدلون به العواطف وتلبيس الملبسين وأهواء الرجال؟!..

كالعيسِ في البيداء يقتلها الظما  والمـاءُ فوق ظهورها محمولُ

والآن لنزن هذا الرجل المفتون وحزبه المغبون بميزان الكتاب والسنة ميزان التوحيد والشرك وميزان الهدى والضلال، لكي نعرفَ حقيقة هذا الرجل وحزبه.. هل هو على الحق الذي يحبه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم؟ أم على الباطل الذي يدعو إليه الشيطان وحزبه؟! وبالتالي نعرف حقيقة جهاد هذا الرجل وحزبه وحقيقة عدائه لليهود.. هل هو في سبيل الله تعالى ؟ أم في سبيل الطاغوت ؟! فأقول وبالله التوفيق :

إن الله تعالى إنما أرسل رسوله صلى الله عليه وسلم بهذا القرآن الكريم والنور المبين ليعبد الله وحده لا شريك له وعقد على ذلك الولاء والبراء.. الولاء لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين الموحدين، والبراءة من الشرك والمشركين، وشرع الدعوة إلى التوحيد والتحذير والبراءة من الشرك، وأقام من أجل ذلك سوق الجهاد في سبيل الله تعالى، حتى لا تكون فتنة ـ أي شرك ـ ويكون الدين لله وحده لا شريك له .

فهل واقع ما يسمى (حزب الله) وأمينه (حسن نصر الله) هو ما دعا إليه القرآن وجاهد من أجله الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام؟!

إن الجواب على هذا السؤال يتطلب معرفة عقيدة هذا الرجل وحزبه وانتمائهم وحقيقة أهدافهم فمن هو حسن نصر الله ؟

ولد حسن نصر الله في 21/ أغسطس /1960 في لبنان.

وسافر إلى النجف في العراق عام 1976 لتحصيل العلم الديني الجعفري، وعين مسؤولاً سياسياً في حركة أمل عند إقليم البقاع، وعضواً في المكتب السياسي عام 1982 ثم ما لبث أن انفصل عن الحركة وانضم إلى حزب الله وعين مسؤولاً عن بيروت عام 1985 ثم عضواً في القيادة المركزية وفي الهيئة التنفيذية للحرب عام 1987 ثم اختير أميناً عاماً على إثر اغتيال الأمين العام السابق عباس الموسوي عام 1992 مكملاً ولاية سلفه، ثم أعيد انتخابه مرتين عام 1993 و 1995 م.

(وردت هذه الترجمة في مقدمة حواره مع مجلة الشاهد السياسي العدد 147 في 3/1/1999 م)[3]

ومن هذه الترجمة المختصرة للرجل يتبين لنا أنه شيعي رافضي محترق، يدين بالمذهب الإثني عشري الجعفري السائد في إيران، ينصره ويدعو إليه، ولذا اشتهر (بخميني العرب) لأنه يريد إقامة دولة الرفض في بلاد العرب كما أقامها الخميني الهالك في بلاد الفرس، يقول مفتي جبل لبنان السني: (حزب الله بوابة إيران إلى البلدان العربية) .

ويبقى التعريف بالرجل ناقصاً حتى نعرف أصول المذهب الإثني عشري الجعفري الذي يفتخر بالانتماء إليه والجهاد من أجل التبشير به ونشره..

يقوم هذا المذهب على أصول كفرية شركية لم تعد خافية على من له أدنى متابعة لكتب القوم في القديم والحديث، وكذلك من يتابع مواقعهم وما سجل عليهم من الوثائق المسموعة والمرئية في حسينياتهم ومناسباتهم السنوية[4] ومن أخطر أصول هذه النحلة التي ينتمي إليها حسن نصر الله وحزبه ما يلي :

1- اعتقادهم العصمة في أئمتهم الإثني عشر، وغلوهم فيهم حتى عبدوهم من دون الله، وصاروا يحجون إلى قبورهم ويطوفون بها ويستغيثون بمن فيها، ويعتقدون أنهم يعلمون الغيب وأن ذرات الكون خاضعة لتصرفهم كما صرح بذلك الخميني في (الحكومة الإسلامية) .

2- اعتقادهم بتحريف القرآن ونقصانه وأن القرآن الصحيح غائب مع مهديهم المنتظر، وسيخرج مع خروجه وهم اليوم يقرؤون القرآن الذي بين أيدي المسلمين حتى يخرج قرآنهم وذلك بأمر من علمائهم وآياتهم.

وقد يقول قائل : إنهم ينفون ما ينسب إليهم من القول بتحريف القرآن فنقول: إن هذا مثبت في كتبهم والتي هي مرجعياتهم ككتاب (الكافـي) للكليني وكتاب الطبرسي (فصل الخطاب) وهما إمامان معتبران عند الرافضة فإذا كانوا ينفون ما ينسب إليهم فليصرحوا ببراءتهم ممن يقول بتحريف القرآن الوارد في هذين الكتابين وغيرهما، وليحكموا بكفر من قال بهذا.. وهذا ما لم ولن يقولوه .!  

3- سب الصحابة رضي الله عنهم وتكفيرهم وخاصة سادتهم وشيوخهم كأبي بكر الصديق وعمر رضي الله عنهما وكذلك زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم الصديقة عائشة رضي الله عنها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث أنهم يكفرونها ويقذفونها بالزنا.. قاتلهم الله أنى يؤفكون!.

4- توليهم في تاريخهم القديم والحديث لليهود والنصارى ومظاهرتهم لهم على أهل الإسلام، ومساعدة الغزاة لتمهيد الطريق لهم إلى غزو بلاد المسلمين، وما أخبار ابن العلقمي وممالأته للتتار في غزوهم للعرق بخافية على أحد، وكذلك ما قاموا ويقومون به في هذا الزمان من التعاون مع الغزاة الأمريكان في احتلال العراق وأفغانستان، وما زالوا عيوناً للغزاة وحماةً لهم ومظاهرين لهم في قتل أهل السنة وتصفيتهم.

وهذه الأعمال والمعتقدات الآنفة الذكر لم تعد سراً وفي طي الكتمان كما كانوا يخفون من قبل، بل إنها أصبحت مفضوحةً سواء باعترافهم أنفسهم، أو بما حُصل عليه من الوثائق الدامغة التي تدمغ تقيتهم وتبين كذبهم.. هذا واقع الشيعة الرافضة الإثني عشرية التي ينتمي إليها ( حسن نصر الله وحزبه المخذول ) فهل بقي عذر لمن انخدع واغتر بالشعارات الكاذبة التي يرفعها هذا الرجل وحزبه؟! وأنه يدافع عن الأمة! ويقاتل اليهود نيابة عنها! ويضرب عمق الدولة اليهودية! ويجاهد في سبيل الله!!..

إن هذا الرجل بهذه المعتقدات الشركية التآمرية لو تمكن ( لا قدّر الله ) فإنه سيقيم دولة الرفض والتشيع التي تقوم على الشرك الأكبر وسب الصحابة رضي الله عنهم وتكفير أهل السنة وبالتالي استئصالهم وإبادتهم كما هو الحاصل في العراق اليوم : ((كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ )) ( التوبة : 8) .

 ومع ذلك يوجد في أبناء المسلمين من يثق به ويعول عليه ويتمنى أن ينتصر!.. فمتى نفيق من غفلتنا يا قوم ؟ ومتى يكون ميزاننا في الولاء والبراء والحب والبغض وفي تقويم المواقف والرجال هو كتاب ربنا عز وجل ؟! ومتى نتخلص من موازين العواطف والشعارات الزائفة والدجل والتلبيس ؟ ..!

الوقفة الثانية .

يقول بعض الناس: إن هذا الرجل وحزبه هو الذي ثبت اليوم أمام اليهود بعد أن خنع الجميع دولاً وأحزاباً، وهو الآن يلحق ضرراً شديداً بالعدو باعتراف اليهود أنفسهم، فكيف نعاديه وهو يضرب عدو الأمة ؟! ألا نفرح بإلحاق الضرر باليهود؟!. وهذه شبهة وفتنة لا شك، لكنها لا تنطلي إلا على من ينظر للأمر بنظرة سطحية وعاطفة متسرعة، متجاهلاً أصول القوم وعقائدهم وأهدافهم.

ولتفصيل الجواب على هذه الشبهة أقول وبالله التوفيق:

أولاً: إن أي ضرر يلحق باليهود في رجاله وعتاده يفرحنا بلا شك، لكنه لا يغرنا وينسينا ثوابتنا، وننساق مع عواطفنا لنقول: إن من يضرب اليهود فهو أخونا وولينا!.. بل نفرق بين من يجاهد في سبيل الله تعالى ويريد نشر التوحيد والسنة كإخواننا المجاهدين في فلسطين فهذا نتولاه ونفرح بنصره، وأما من كان على غير التوحيد وعنده أهداف مبيتة، فلا نتولاه ولا ننصره، وإن كنا نفرح بضربه للعدو حتى يضعف، كما نفرح بضرب العدو له حتى لا يتمكن وينشر الشرك والرفض في الأرض، ولسان حالنا يقول: اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرج الموحدين من بينهم سالمين، وإذا قلنا: إننا نفرح بضرب العدو للرافضة؛ فإننا نقصد رموزهم ومواقعهم ولا نقصد العامة من المسلمين من الأطفال والنساء والأبرياء، فإن هذا يحزننا ولا يفرحنا.

ثانياً: هناك مؤامرة كبيرة في المنطقة، ولعبة ماكرة تديرها إيران وسوريا اللتان تدعمان (حسن نصر الله وحزبه) وهما اللتان دفعتا به لهذه المواجهة، ومفاد هذه المؤامرة وملخصها: ((أن هناك مشروع صفوي شعوبي كبير يراد تنفيذه في المنطقة، وقد بدأ يأخذ مساراً تنفيذياً متسارعاً منذ بدء اجتياح العراق واحتلاله أمريكياً وصفوياً وصهيونياً، فقبل أشهر عدة أُعلن في دمشق عن انطلاق تحالف استراتيجي إيراني سوري ضم إليه حزب الله وبعض الفصائل الفلسطينية، وتتواطأ معهم الحركات الشيعية العراقية من منطلق طائفي مذهبي، فتحول هذا التحالف المشبوه الجديد إلى مشروع سرطاني شديد الخبث، يفوق خطره على أمتنا الإسلامية خطرَ الكيان اليهودي نفسه، ولكي يكون لهذا المشروع الخبيث غطاء مقبول لدى شعوب المنطقة المسلمة، فلا بد من تسريع خطاه وتمكينه من اللعب بعواطف الجماهير المسلمة، وليس هناك أفضل من قضية فلسطين واللعب بها وعليها وفيها حتى تتوارى خلفه النوايا الحقيقة لأصحاب هذا المشروع الصفوي الخطير الذي مر بنا أهم أصوله الاعتقادية الكفرية العدوانية آنفاً، وخلاصة أهداف هذا المشروع الخطير هو السيطرة على العالمين العربي والإسلامي بدأً من إخضاع منطقة الهلال الخصيب ( بلاد الشام والعراق ) وذلك باجتياحها (ديموغرافياً) ومذهبياً وتبشيرياً صفوياً ..

ثالثاً: أما لماذا جاءت هذه المواجهة بين (رافضة لبنان) واليهود في هذا الوقت فلعدة اعتبارات عند القوم أهمها:

1- اشتداد عمليات التطهير الإجرامي العرقي والمذهبي، التي تقوم بها الميليشيات الصفوية العراقية في العراق، بما في ذلك عمليات إبادة وحشية ضد السكان الفلسطينيين، وعمليات تهجير لأهل السنة من جنوبيّ العراق (البصرة لم يبق فيها إلا 7% من أهل السنة بينما كانوا أكثرية منذ عشرات السنين، ونسبتهم كانت 40% قبيل الاحتلال الأمريكي) !.. فضلاً عن انكشاف زيف شعارات الرئيس الإيراني (نجاد) الداعية لإزالة إسرائيل من الوجود !.. وجهاد الشيطان الأكبر (أمريكا) !! في الوقت الذي أثبت أهل السنة أنهم هم المجاهدون الصادقون الذين يقاومون الغزاة في أفغانستان والعراق والشيشان، وكذلك المقاومة الفلسطينية وهي سنية بطبيعة الحال خطفت الأضواء بأنها الوحيدة في ساحة الصدام مع الكيان الصهيوني، وذلك بعد عملية (الوهم المتبدد) وخلال عدوان (أمطار الصيف).. إذ وصل الكيان الصهيوني إلى طريق مسدود لتحقيق أهدافه ضد الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة!.. وهذا كله أدى إلى فضح الرافضة الصفويين وأنهم عملاء للغزاة المحتلين وخطف الأضواء عنهم، فكان لا بد من عمل يعيد لهم اعتبارهم ويغطي على فضائحهم.

2- انكشاف تواطؤ حزب الله ضمن تواطؤ حليفه الإيراني.. مع الاحتلال الأميركي ضد المقاومة العراقية ودخول الحزب في لعبة تشجيع الميليشيات الصفوية العراقية وتدريبها، وهي نفس الميليشيات التي تقوم بعمليات إبادة الفلسطينيين وأهل السنة في العراق ..!

3- بداية انتكاسات لحملات التشييع في سورية ولبنان، انعكاساً لانكشاف مواقف أركان الحلف الصفوي الشعوبي الداعم للصهاينة وللاحتلال الأميركي المرفوض شعبياً.. ثم بروز بوادر الاصطدام على النفوذ بين المشروعين: الأميركي، والفارسي الصفوي.. في العراق ..!

لذا كان لا بد من فعل يحرف الأضواء والأنظار عما يجري في العراق بحق أهل السنة والفلسطينيين على أيدي الصفويين الشعوبيين، ولا بد من خطف الأضواء من المقاومة الفلسطينية السنية التي كشفت عجز الجيش الصهيوني، ولا بد من استعادة الثقة بعمليات التبشير الشيعي في المنطقة، ولا بد من إعادة الاعتبار لأكذوبة ( نجاد ) بدعوته لإزالة إسرائيل ومقاومة الكيان الصهيوني، ولا بد من التغطية على تواطؤ حزب الله بالعمل ضد المقاومة العراقية، ولا بد من خلط الأوراق في لبنان لصالح الفوضى التي هدد بنشرها رئيس النظام السوري بشار الأسد.. لا بد من كل ذلك ولو على حساب لبنان.. كل لبنان. الرسمي والشعبي.. ولو أدى العبث واللعب إلى تدميره ..!

فلذلك.. ولتحقيق كل هذه الأهداف.. قام حزب الله ـ ثالث ثالوث المشروع الصفوي الفارسي ـ بعمليته أو مغامرته الأخيرة ضد الكيان الصهيوني!..

هل نحن ضد عملية تنال من العدو الصهيوني؟!.. لا.. مطلقاً، نحن نفرح بكل عمل يؤذي الكيان الصهيوني الغاصب ويضعفه ويضع من هيبته!.. لكننا لا نقبل أن نُخدع ولا نقبل أن تندرج هذه العملية في مسلسل تحقيق أهداف المشروع الأخطر من المشروع الصهيوني في بلادنا، ولا نقبل أن يتاجر القائمون بهذه العملية بقضية فلسطين، في نفس الوقت الذي يذبحون فيه الفلسطينين ويستبيحون أرواحهم ودماءهم وأعراضهم وأموالهم في بغداد.. ولا نقبل مطلقاً أن يعبث الصفويون بأمن سورية ولبنان في سبيل تحقيق أهدافهم الدنيئة.. ولا نقبل أبداً أن يتم تدمير لبنان وتقتيل أبنائه وأطفاله ونسائه، بتحريض واستفزاز يمارسه أصحاب المشروع الصفوي الفارسي وينفذه أصحاب المشروع الصهيوني.. ولا نقبل أن يقوم الصفويون الجدد بالترويج لأنفسهم زوراً وتزييفاً، بأنهم أصحاب مشروع مقاوم، بينما هم يمالئون المشروعين الأميركي والصهيوني على رؤوس الأشهاد وفي وضح النهار.. ولا نقبل في أي وقت من الأوقات أن تنحرف الأنظار عن جرائم الصفويين بحق أهلنا وشعبنا المسلم في العراق.. ولا نقبل أن تستخدم مثل هذه العمليات المشبوهة، في كسب الوقت لبناء القنبلة النووية الإيرانية الصفوية، التي ستستخدم لخدمة المشروع الشرير ضد العرب والمسلمين، وضد أوطانهم وثرواتهم وأموالهم وأعراضهم!..

    فتشوا في أوراق التاريخ كله، فلن تجدوا ما يفيد بأن إيران الفارسية قد دخلت حرباً أو معركة مع الصهاينة.. أو حتى مع (الشيطان الأكبر) أميركة؟!.. لن تجدوا في التاريخ حرفاً واحداً يفيد ذلك، بل سنجد أن إيران التي افتضح أمرها باستيراد السلاح الصهيوني والأميركي أثناء الحرب مع العراق (فضيحة إيران غيت).. هي نفسها إيران التي تقود الحلف الصفوي التوسعي الاستيطاني التبشيري الجديد، وهي نفسها إيران التي تمالئ أميركة وتعينها على استمرار احتلال العراق، وهي نفسها التي تستخدم حزب الله في استجرار تدمير لبنان وتهديد أمنه واستقراره، وهي نفسها التي ما تزال عينها على الخليج العربي، وهي نفسها التي تحتل الجزر الإماراتية العربية الثلاث، وهي نفسها التي تحول الحركات الفلسطينية إلى ورقة ولعبة تلعبها متى أرادت على حساب أمن المنطقة العربية والإسلامية كلها!..[5]

الوقفة الثالثة :

وأخصص هذه الوقفة بما ندفع به الإحباط واليأس عن نفوسنا وعن المسلمين، وذلك بالقول بأنه وإن كانت الأحداث موجعة ومدلهمة لكن لعلها مؤذنة بانبلاج الصبح، وذلك لما نشهده من انفضاح مستمر ومتزايد لسبيل المجرمين والمنافقين، وبيان لموقف الموحدين وثباتهم وصدقهم، وهذا أمر حتمي يسبق نزول نصر الله تعالى.. أي أن محق الكافرين وتمكين المؤمنين الصادقين؛ لا بد أن يسبقه فترة ابتلاء وتمحيص يتميز فيها المؤمنون الصادقون عن الكافرين والمنافقين ومن في قلبه مرض، ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة، وهذا هو الذي يحدث الآن وقبل هذا التميز لا ينزل نصر الله عز وجل.

وشيء آخر يبث الأمل في النفوس ولا يجعلها في رعب وخوف من المجرمين وكيدهم ألا وهو قوله تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ )) (الأنفال : 36) .  

ولعل في هذه الأحداث التي أراد الرافضة أن تخدم مشروعهم الصفوي التوسعي في المنطقة أن ينقلب الأمر عليهم، وتكون بداية النهاية لهم والسحق لمشروعهم الإجرامي الكبير، وسنة الله عز وجل أن البقاء للحق وأهله، والباطل ذاهب زاهق، قال سبحانه: ((بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ)) (الأنبياء : 18) .

 وقال سبحانه : ((كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ )) (الرعد : 17) .

نسأل الله عز وجل أن يجعلنا من أهل الحق وأنصاره وأن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه وليه ويذل فيه عدوه ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر والحمد لله رب العالمين . 



[1]أخرجه مالك في الموطأ في القدر باب النهي عن القول بالقدر بلاغاً وقال الأرناؤوط في جامع الأصول 1 /277 لكن يشهد له حديث ابن عباس عند الحاكم 1/93 بسند حسن فيتقوى به

[2] - رواه ابن ماجه ( 4036 ) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (3261 ).

[3] انظر لمعرفة المزيد عن ( حزب الله ) كتاب: ( حزب الله رؤية مغايرة ) للأستاذ: عبد المنعم شفيق.

[4] انظر موقع ( البينة ) في الشبكة العنكبوتية لترى الأدلة والوثائق الدامغة على أصولهم الشركية وتكفيرهم وسبهم للصحابة رضي الله عنهم.

[5] نقلاً عن المقال الرائع (تعانق المشروعين الأمريكي والصفوي في العراق والمنطقة وأهداف حزب الله) د. محمد بسام يوسف باختصار وتصرف يسير في 21/6/1427هـ.


بواسطة روعة عمر - السبت, 17 مايو, 2008 01:21 PM
اللهم عليك بحزب اللات ومن عاونهم ياقوي ..

اللهم أبطل مخططاتهم وأفشل حربهم ..


وإجعلهم عبره لمن يعتبر ..  يا حسن نصرالله

بواسطة أمير الساهر - السبت, 17 مايو, 2008 12:03 PM

أخى الفاضل، يجب أن تعرف أن نصر الله لم يقتل السنة وأنا أنتهز هذا المنبر للمرة الثانية لأكد للجميع وخاصة من لم يتابع الأخبار اللبنانية الأسبوع المنصرم حيث أكدت المعارضة مسيحية خاصة أن حزب الله لم يستخدم السلاح ولا مرة لكن شارك فقط من خلال المظاهرات والتشاورات وإبداء الآراء، وعليك أيضا أن تعرف أن المسلمين أمة واحدة لو كانوا سنة أو شيعة أو دروزا إلى آخره من الجماعات الإسلامية.

إنك تقول إن حسن نصر الله قد قتل السنة، يا من تدعى الإسلام كيف أمكنك أن تطلق مثل هذه الإتهامات الباطلة وأنا على يقين تام أنك لو راجعت نفسك وحكمت عقلك بدل قلبك لعرفت الحق.

إنى أنصحك أخى الفاضل بعدم الإستماع إلى أعداء الدين الذين همهم الوحيد إقامة الفتنة بين المسلمين حينما لم يستطيعوا أن يغلبوهم فى الحروب وأحاكوا خطة من أجل أن يقتتل المسلمون فى ما بينهم.

إنى أنظر إليك من خلال مقالتك وأسف جدا حيث كفرة مسلما هزم اليهود المغضوب عليهم فهل المسيحيون أفضل منك حيث تنتسب لللإسلام، فهم قد وقفوا إلى جنب المقاومة وهنؤها بالنصر، إنى أسألك كما سأل رسول الله صحبيا جليلا قتل يهوديا وقد قال له إنه أسلم وهو تحت تهديد السيف فهلا شققت عن قلبه؟ فضلا عن أن هذا الشخص الذى هو محور كلامك ما علمنا غير أنه مسلم يحارب اليهود بدفاعه عن وطنة وهل نسيت أن حب الوطن من الإيمان؟ وايضا هذا الشخص قد نجح فى كثير مما عجز عنه العرب للأسف، فهو هزم اليهود وكان سببا فى تحرير كثير من إخواننا اللبنانيون والفلسطينيون ومن كافة الأجناس العربية وليس هذا وحسب بل لم ينسى حزب الله إخواننا الفلسطينون حينما يغفل عنهم العالم بحدث تفتعله الولايات المتحدة الأمركية كى يتسنى لإسرائيل أن تعمل المجازر وترهب الأطفال وتمنع الصلاة فى ثالث أقدس بقعة على وجه الأرض.

إنك تدعونى لزيارة موقع يوتيب لأرى كما تدعى فضائح الشيعة لكننى أننا أدعوك لأن تعود إليه ليس مرة واحدة بل مراة ومراة لكن ليس من أجل أن تشاهد بل من أجل أن تتعمق وترى ما يفعله بنا الغرب وعملائهم من بنى جلدتنا لإشعال نار الفتنة بيننا، ليس كلما تراه على الشبكة العنكبوتية صحيح مثلما أنه ليس كل حديث هو صحيح، فلقد شاهدة وللأسف حوارات لأيمن الظواهرى وهو يهاجم نصر الله ويرميه بالكفر، لكن أنا أسأل نفسى كيف بشخص كان عميل الولايات المتحدة وقتل المسلمين وكان السبب فى إحتلال الكفار لأرض المسلمين أن يهاجم مسلم لم يكن له ذنب سوى الدفاع عن أرضه ومساندة الفلسطينيين حيث خذلهم الجميع ولم يمد يده بسوء إلى أى مسلم سنى أو شيعى.

هل ياتراه تفضل جنبلاط وجعجع على حسن نصر الله؟

هل نسيت ما فعله جنبلاط لأثنين من إخواننا المجاهدين منذ أسبوع؟

هل نسيت ما فعله سعد الحريرى وهو مسلم سنى" إذا كنا سنتكلم عن المذهبيات والظائفيات" بإخوانه السوريين وهم أيضا مسلمون سنة والدليل شاهده العالم بأسره فى الفلم الذى عرض فى الأسبوع المنصرم؟

هل تستطيع أن تنكر أن أسامة بلادن كان عميلا للولايات المتحدة حيث أنهم إتفقوا على الإطاحة بالنظام السعودى ولما خانه الأمركيون شن عليهم حربا كانت نتائجها الإحتلال الأمريكى لأفغانستان والعراق ودعم إسرائيل أكثر وإختطاف المسلمين كرهائن وسجناء فى غواتنامو، وهو الذى يتشدق بالجهاد وأى جهاد هذا؟؟؟

لو أننا تابعنا فى هذا الحوار لوجدت أمثلة ودلائل لا تحصى ولا تنسى أن رسول الله الأكرم قد قال كل مسلم على المسلم حرام.


بواسطة zekoo - السبت, 17 مايو, 2008 06:51 AM
مع احترامي اتام للجميع بحرية الرد بس ياشباب احنا لازم نميز بين العدو وبين عدو بحقق اهدافنا كنا نصر الات ومازال الرجل الذي ارعب اسرائيل لكن تجاوز الحد بل واكثر من ذلك حتى انو صار يقتل اخوانا السنه واحنا عم بنصفق ونزمر لا والف لا اصبح هذا الرجل خبيث ودمر شوكة السنه فلي لبنان في الحرب الخيره وللاسف في بعض الشباب بدافع عنوا ....ليش ...... في عند الشيعه حديث وما في شيعي بكدبوا وهو (من قتل سنيا دخل الجنه ) .......... وتاني شي الشعيه شيعه وين ما كانو وين ما صارو وما في اختلاف بينهن وتالت شي يا استاذ فيتوموتو انا ما عم بعمل فتنه نصر لات عمل فتنه ويم قتل السنين في عقر دارهم ودمر ماركز تجمعاتهم .....(مين عم بعمل فتنه ) تالت شي يا استاذ فوتوموتي بدي اياك تفتح على موقع you tube وتتب بس فضايح الشيعه او قران فاطمه وانتي بتتأكد من كلامي انهن كفره كفره كفره وشكرا لكل الي رد على موضوعي ومع احترامي للك
بواسطة أمير الساهر - السبت, 17 مايو, 2008 02:23 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

إني في غاية الإستغراب عندما أقرأ هذا المقال الفاقد للمصداقية و الذي و لسوء الحظ صدر عن شخص يدعى الإسلام.

إن من المحرمات الكبرى إثارت الفتنة بين المسلمين و إن المتسبب فيها ليخدم بشكل تام مصالح أعداء الأمة، وهو ما تجسد فى هذا المقال المشؤم.

إن البعد الجغرافى كان ومازال دليلا على تواطئ الأنظمة المجاورة للكيان الغاصب، والتى تعتبر سنية، على أى تطلع لشعوب المنطقة نحو الحرية وإذ من الله على هذه الأمة بحزب الله يرد بعضا من طغيان وإستكبار قوى الشر العالمية فإنه لمن الظلم سن السنن الكاذبة والملفقة عليه.

إن إيران وهى تقف وحيدة فى وجه مشروع الفتنة الكبرى فإنها ل والله محل كل تقدير. إن الأنظمة العربية العميلة مثل السعودية مع كل الإحترام لشعب السعودى، فإنها والعياذ بالله كلها سنية وأشد ضرا على الإسلام من المغضوب عليهم والضالين.

إنما يحدث فى العراق نتيجة تواطئ أنظمة عربية وغربية لتدمير هذا البلد. إن تاريخ العراق الحديث شهد الكثير من التبعية للغرب إبتدأ بالحرب على إيران لإضعاف الثورة الإسلامية.

إن السعودية الوهابية هى التى كانت ومازالت تمول مشاريع الولايات المتحدة الإمركية التخريبية فى العالم.

فى الأخير أرجو من الكاتب التوبة والرجوع عن مثل هذه الأفكار الشيطانية.


بواسطة nabeel_8jo - السبت, 17 مايو, 2008 12:39 AM
يا للعجب بالنسبة الي انا اعتبر حسن نصر جهادي وشخص ومقاوم وأول من قال لأسرائيل لا واول شخص عربي مابدنا نقول زعيم عربي !!! قام بمهاجمة اسرائيل ودقها في عقر دارها ... انا شخصيا احب نصر الله حب كبير ، انا انسان مسلم وسني والحمد الله ، لكن بصراحة لو حسن نصر الله كان ضمن السنيين لتمت خيانته واغتياله من زمن بعيد جداً...
بواسطة أحم أحم - الجمعة, 16 مايو, 2008 11:32 PM

السلام عليكم

أولاً بدي أسألك سؤال صغير يا zekoo

ما هو سبب كتابتك لهذا الموضوع؟؟؟؟؟؟؟

هكذا مواضيع لا تقود إلا إلى الفتن يعني أنت بهذا الموضوع ترجعنى إلى مية سنة مضت بدنا نتنفس بقا وأنت وأمثالك ما في غير بيذكرونا بشغلات ..... ولا حول ولا قوة إلا بالله

أنا لا بدي دافع عن حسن نصر الله ولا عن غيرو

و بدي أسألك سؤال تاني أنت شو عرفك شو بيفكر هذا الشخص( حسن نصر الله وغيرو) بعدين ما بيجوز تحكي عليه أو توصفه بالكفر طول ما بيقول (لا إلله إلا الله)

صح أنه شيعي وحسب ما قلت بيسب الصحابة وأنا ما بظن أن هذا الشي صح (ألله يصلحوا ويصلحنا جميعاً) ولكن هذا السبب غير كافي لأنك تحكي كل هذا الكلام الذي ما منه فائدة

وبالإضافة لهشي مو كل الشيعة مثل بعض متل ما أنت مفكر

أنا عندي أصدقاء شيعة محترمين ولا بيمتوا بصلة للكلام اللي عم تحكي

وبالنهاية أرجو من صديقي zekoo  أن يتحمل ردي العنيف وسامحني إذا أزعجتك بس بتمنا ما تضع متل هذه الموضيع التي تؤذي مشاعر الناس وتؤجج في قلوبهم مشاعر الكراهية والإنتقام وتتكرك على الأقل قلوب ( الديونجة ) صافية

وبحب قلك بالنهاية أنني والحمد لله مسلم ومن أهل السنة      مع أني أكره هذه التصنيفات الطائفية

 

وتذكروا دوماً عدونا الوحيد هو اسرائيل وبس

  


بواسطة روعة عمر - الجمعة, 16 مايو, 2008 09:18 PM

بصراحة انا كنت اشتغل عن يهودي بصراحة كانت لدينا حقوق

متكملة ولكن كنت اكرههم حتى ولو اشتغل عندهم كنت اكرههم


بواسطة zayzak - الجمعة, 16 مايو, 2008 02:08 PM
شكرا لموضوعك وخلينا ما ننسى انه الشيعة بيكرهو اهل السنة كره شديد وبيسبو على الخلفاء الراشدين وحتى ما بيحبو رسولنا الكريم فما بعتقد انه حسن نصرالله بهمو شي في العالم غير غاياته الشخصية عمل حرب الصيف الماضي لحتى ما حد يحكي معه شو ما عمل بعدين بس بظن مش كل مرة بتزبط وبتنجح خططك.... مشكور على الموضوع