1 تعليقات
"إذا أرادت ألمانيا الفوز فليبقَ بالاك بعيدا عن الفريق"، لم تكن هذه سوى كلمات لأحد مشجعي الماكينات بعد الخسارة أمام إسبانيا في نهائي كأس الأمم الأوروبية.
اللاعب الألماني ستظل تذكره جماهير الكرة بأنه بمثابة "المادة الخام لسوء الحظ" بعد أن فشل في الفوز بكأس الأمم لتنضم إلى سلسلة إخفاقاته.
للمرة العاشرة في تاريخه يخسر بالاك بطولة سواء في النهائي أم في المباراة الأخيرة في قصة نحس بدأت عام 2000.
ففي موسم 1999-2000 دخل بالاك مع فريقه باير ليفركوزن المباراة الأخيرة للدوري متصدرا أمام بايرن ميونيخ بفارق ثلاث نقاط عن بايرن ميونيخ.
وكان ليفركوزن يخوض مباراة سهلة خارج ملعبه أمام اونترهاخينج، وتأتي الدقيقة 20 ليتحول الحلم بالفوز بالدوري إلى كابوس، فأحرز بالاك هدفا في مرماه وفاز الفريق المضيف بهدفين دون رد، وتغلب بايرن على فيردر بريمن ليتوج باللقب.
ويأتي عام 2002 ليشهد كابوس ثلاثي الأبعاد، البداية كانت بخسارة لقب الدوري لصالح بروسيا دورتموند بفارق نقطة، وخسارة كأس ألمانيا لصالح شالكه، والنهاية بخسارة دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد.
وامتد الكابوس إلى كأس العالم، فلم يشارك في المباراة النهائية بسبب الإيقاف لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية أمام كوريا الجنوبية في الدور قبل النهائي، وخسرت ألمانيا النهائي أمام البرازيل، ليكتمل الكابوس الذي لا يحتمل.
وانتقل بالاك إلى بايرن في بداية موسم 2002-2003 ونجح في الفوز بالدوري والكأس ليكسر حاجز النحس قليلا، ولكنه عاد وخسر لقب الدوري لصالح بريمن في الموسم التالي.
وفاز بالاك في مشواره مع بايرن بالفوز بالدوري والكأس موسم 2004-2005، ولكن النحس عاد ليلازمه بالخسارة أمام البرازيل في الدور قبل النهائي لكأس القارات.
وفي 2006 ودعت ألمانيا بقيادة بالاك كأس العالم من الدور قبل النهائي بالخسارة أمام إيطاليا في الدقيقة الأخيرة للوقت الإضافي.
وخسر بالاك الدوري الإنجليزي مع تشيلسي بفارق ست نقاط خلف مانشستر يونايتد في أولى مواسمه مع الزرق.
وعاد الكابوس الرباعي ليواجه بالاك هذا الموسم، فخسر الدوري الإنجليزي وكأس المحترفين الإنجليزية، ودوري أبطال أوروبا أمام مانشتسر بركلات الترجيح، ثم كأس الأمم الأوروبية أمام إسبانيا.
ويبدو أن الرقم 13 بالفعل هو رقم شؤم وعندما يرتبط ببالاك فأنت أمام قوة نحس ثنائية.