User Name: 
  
Password: 
Remember Me  
Forgot Password? Register?
عربي  - 
 
d1g
 
 Internet   D1G 
 
 
Add_new_contribution_en
Board Statistics

forum: Cool Stuff
 Threads 24558
Replies Posts 104606
 
 Related Media 564
 Total Contributors 972
 
 Moderators:
غير متوافر jolicoeur
متوافر أمير الامة
غير متوافر موسى
غير متوافر esraa
غير متوافر عـــــاشق.(مراقب)
متوافر Shado2008
غير متوافر Amooooooool
غير متوافر amer_zuriekat
غير متوافر العالم 24 سا
غير متوافر فريق الدعم

Forums
New Members Forum
 
Internet and Technology
 
Games
 
The Lounge
 
Mobiles
 
Cars and Formula 1
 
D1gyat
 
Entertainment
 
Politics
 
Sports
 
Economy and Business
 
Support Center
 
Your Family
 
Religious Zone
 
Yasater
 
Football
 
Literature and Poetry
 
Only for Girls
 
Science
 
Ramadanyat  
 
Song's Forum
 
 
 
Our Stars
عاشق ماسه
DEBENHAMS
mazyka
بحبك يا مصر
NANCY0
el_romanci
مصطفى العمدة
أبو  محمد
مشتاقه ليك
layaley
jojo donky
egpy
zdalqasem
هاني الأردن
ESHOOO
كابونجا
SiLeNt  LoVe
RAFATEKA
as3ab hob
totti_5525
J المايسترو D
Recommended for you
 
Total 0 Rate 0.00
 
added since Date:   الأحد, 04 نوفمبر, 2007 01:20 PM  Since(749 day) -  Replies Replies (0) -  Views Viewed (78)  -  Printer   Feedh
 
Total Points  75
Total Topics  13
Total Posts  33
 

تبلغ من العمر السابعة عشر ... قضت معظمها بين الكتب و دروس الجبر والهندسة و التاريخ .. كان الكتاب ملاذا لها دائما و مفرا من مشقة العمل في المنزل ... هي دائما اول من يرفع يدها عندما يطرح سؤال في النحو او اللغة العربية .. كانت تعتقد في نفسها قدرة هائلة على التعبير و تزيين الحروف و الكلمات .. اوراقها المحشورة بين فراشها و لوح السرير .. مليئة بكلمات العشق .. والغرام .. لفارس سوف يأتي يوما ما ..
كان ذلك اليوم هو يومها الاول في .. ما تعرفه بأنه .. صرح الجامعة .. نجحت بتفوق .. و لكنها رفضت أن تنضم الى رفيقاتها في كليات القمة .. وأرادت ان تتبع قلبها .. حيث يدرس هو ..
لا زالت تذكر أول لقاء لها به .. كانت في طريق عودتها الى البيت .. حاملة حقيبة المدرسة تضمها الى صدرها .. تحاول إخفاء ضيق قميصها الذي أصرت على شرائه رغم صغر حجمه .. الا أن فورة الانوثة كانت تناديها .. وتدفعها الى دخول المنافسة .. منافسة حمقاء بدتها بضع فتيات .. واستمرت لتصبح حربا بينهن جميعا داخل و خارج سور المدرسة العالي .. ذلك السور الذي طالما كان يفتح باب القصص عن عاشق سقط من فوقه . او مراهق إستطاع أن يجتازه ليوصل رسالته الى من أحب .. كانت نهاية القصص دائما سوداء ... الا أن مراهقة الفتاة و إحساسها المرهف .. جعلها تبحث عن جانب مضئ في القصة .. بعيدا عن أحكام الخطأ و الصواب .. وهكذا هي دائما .. .. لم تكن مقتنعة في البداية .. لكن نظرات الإستغراب .. دفعتها الى مجاراة الركب ..
كن لقائها الأول به غريبا .. كانت تعتقد انه مفتعل ... لكنها نسيت هذا الشك أو تناسته .. كان يوما ممطر ... تحمل مظلتها كالعادة .. وقفت منتظرة هدوء السيل .. بينما هي تتأمل المارة .. باحثة عن وجه تدرسه .. او إبتسامة تخطفها من على محيا شاب .. فجأة .. احست بنفحة برد تندفع نحو يمينها .. التفتت .. فوجد شابا لا تنقصه الوسامة .. يكاد يوازيها في العمر إذا لم يكن يكبرها قليلا .. وجدته و قد حشر رأسه تحت المظله .. وبقي نصف جسده خارجا تحت المطر ..
قال لها بكلمات مؤدبة لم تستطع بعدها الا ان ترسم إبتسامة محت علامة الدهشة التي إرتسمت على محياها .. : إذا كنت أضايقك .. سأخرج لأصاب بالزكام ..
ردت عليه .. بدون أن تدري من أين خرجت كلماتها او اي جزء منها نطق . : لا .. إبق ..
إحمر وجهها خجلا ... وهي تحاول قدر الإمكان ان تفسح له مجالا .. وبقيت تسأل نفسها .. أي جرأة هذه التي يملكها .. ماذا لو رانا احد .. هل أطرده .. ... مازالت الأسئلة تتلاحق في داخلها .. ولم تنتبه له و هو ينصرف معتذرا .. راته فقط وهو يعدو نحو باص إستقله .. وبقيت تتابع الباص المنصرف بناظريها ... حتى إختفى في زقاق بعيد ..
لا زالت تقف مكانها .. رغم توقف هطول المطر ... وجدت نفسها تتحرك .. ليصطدم صرها ببات بيتها .. كيف وصلت هنا .. سالت نفسها .. ضربت الجرس و هي واقفة تسأل نفسها .. هل يعود ؟
بقيت ذلك اليوم .. وهي تنتظر ساعة إنصرافها من المدرسة في اليوم التالي .. وكانت ساعات الإنتظار تمر سريعة ..
ما ان خرجت من ساحة المدرسة .. بدأت تبحث بنظرها عن وجه كادت تنساه .. لا تذكر الا قطرات الماء تنسدل من على شعره القصير .. لتمسح وجهه الأسمر .. كانت تريد أن تطبع صورة في ذهنها . أغمضت عينيها .لكنها عجزت أن تراه .. إستسلمت .. وقررت عدم البحث .. لكن ما رأته عندما فتحت عينيها ... كان بمثابة الصدمة .انه هو ..
يقف مع صديق له .. راته ... ها هو يتفرسها .. أومأت برأسها علامة تكبر.. لا تعرف هي نفسها لماذا .. ورفضت أن توقف التحام الأعين بينهما .. لكن إبتسامته كانت كافية بان ..تخفض رأسها .. خجلا ربما . أو خوفا من ان تكتشف إحدى صديقاتها الحدث .. فتصبح قصتها موضوع الغد و الذي بعده ..
وكانت تلك الإبتسامة .. بوابة اللقاء .. والتعارف .. من كان يدري .. انه هو ذالك الفارس الذي لطالما حلمت به و كتبت عنه .. ظلت لأيام و أيام .. تنتظر موعدها ... ذلك الموعد الذي حدده هو .. في ورقة أسقطها جوارها ... بمنتهى الحياء .. وكأنه ليس ذلك الجريئ الذي كان في اليوم الممطر ...
وبدأت الرحلة ... رحلة عشق عذري .. كانت كل فصوله مليئة باعذب الكلمات .. أحلام نسجاها معا .. حتى أنهما قررا كم من الأطفال سينجبان .. دار جدل طويل حول إسم الطفل الاول .. كاد أن يخلق صدعا في مسيرة حبهما .. إستمر سرهما دفينا .. لقلبيهما ... أعجبت بلباقته .. حسن تصرفه .. وبالتأكيد .... اكثر ما أعجبها .. انه .. احبها ..

بقي الأمر هكذا حتى نالت شهادتها .. وقررت الدخول الى مجتمع الجامعة المخيف ... دار حوار و جدل كبير بينها و بين والدها و وأمها .. كانت رافضة ان تسجل في كلية الطب أو الهندسة .. الكل كان يرى فيها .الطبيبة .. فهي شعلة من الذكاء .. ولا زالت .. الا أنها رفضت ... أبقت سرها دفينا .. و أصرت ان تتبعه .. حيث هو .. هكذا ... إستسلم لجميع لحجتها ... و بدأت دراستها ... حيث ارادت ..
كان ذلك هو اليوم الاول ... أرادت ان تفاجأه بوجودها أمامه ... لتكون أقرب ما يكون ... منه .. كان قد أطال اللغياب عنها .. لقد إختفى لأيام .. كان عذرها الذي منحته إياه .. أنها فترة إمتحانات .. ولا بد أن الكتاب هو ما يشغله عنها .. لم تخبره بأنها قادمة .. كانت تعرف أين تجده .. فلا اسرار يخفيها عنها .. أو هكذا اعتقدت ..
سارت بخطى ثابتة .. زاهية بنفسها .. فهي الأن طالبة جامعية .. قصدت حديقة توجد في أطراف الكلية .. باحثة عنه .. هو هنالك دائما .. هكذا أخبرها عندما كان يتلو عليها قصيدة عشقه لها .. تلك القصيدة التي بثيت ساهرة طول الليل و هي تحاول مراجعة كلماتها .. قال لها حينها .. انه لا يكتب .. الا هنالك .. بين الأشجار .. فهو شاعري بطبعه .. أو هكذا ادعى ..
ها هو جالس .. من هذه التي بجواره .ز سألت نفسها ..كانت فتاة شقراء .. لا ليست شقراء .. فلون الصباغ يبدو جليا ..هذه الأشياء لا يمكن لفتاة أن تجهلها .. لكنها بقيت تتفرس ملامح الفتاة وهي تقترب منهما .. لا ينقصها الجمال .. لكن .. لا يهم . لا بد من انها رفيقة دراسة . .أو شيئ من هذا القبيل ..
مدت يدها .. نحوهما .. رفع رأسه .. لم تستطع أن تتجاهل نظرة الإستغراب على محياه .. صافحها .. وكذلك فعلت الشقراء ..
الا تريد أن تغرفنا على صديقتك .. قالت الشقراء ..
انتظر قليلا قبل أن يجيب .. مرت الثواني دهراً و هي تنتظر إجابته ..
صديقة قديمة إعتقدت أني نسيتها .. أجاب ..
كادت الكلمة توقعها أرضا .. لكن رباظة جأشها التي لم تعتقد انها تملكها .. دفعتها الى الإنصراف منسحبة بأدب .. من جلستهما ..
عادت الى البيت .. دون ان تبحث عن إسمها في قوائم المقبولين .. إتجهت الى كومة الأوراق المتراكمة تحت سريرها .. تقرأها .. تبحث عن سر الخيانة فيها .. لكنها لم تجد غير الكلام المعسول شيئاً ..
كان اليوم الذي يليه .. إنها الساعة العاشرة .. ولم تستيقظ بعد .. حاولت أمها إيقاظها ..
إنهضي يا ابنتي ستتأخرين عن موعد الدراسة ..
أجابت دون أن ترفع رأسها من تحت الوسادة .. التي إمتلأت دموعا زرفتها كل الليل ..
أشعر بأني مريضة اليوم .. لن أذهب ..
ومازالت إبنتنا مريضة حتى هذا اليوم

 
New Topic New Quick Reply
Report to Admin

Total Replies (0)
 

Jump to: 
 

Related topics

 
 

Related contributions

 
 
All Rights Reserved © d1g.com 2009 - EULA - 19408 - 1