اسم الدخول: 
  
كلمة السر: 
تذكرني  
نسيت كلمة السر؟ تسجيل؟
English  - 
 
d1g
 
 الإنترنت   دي ون جي 
 
 
Add_new_contribution_ar
لوحة المعلومات

منتديات : المنتدى الدّيني
 مواضيع 8018
تعليقات ردود 19839
 
 وسائط متعددة مرتبطة 35
 مجموع المساهمين 689
 
 المراقبين:
غير متوافر jolicoeur
غير متوافر أمير الامة
غير متوافر موسى
غير متوافر esraa
غير متوافر عـــــاشق.(مراقب)
غير متوافر Shado2008
غير متوافر Amooooooool
غير متوافر amer_zuriekat
غير متوافر العالم 24 سا
غير متوافر فريق الدعم

المنتديات
منتدى الأعضاء الجدد
 
منتدى التكنولوجيا والإنترنت
 
منتدى الألعاب الألكترونية
 
المنتدى العام
 
منتدى الجوالات
 
منتدى السيارات والفورميلا 1
 
ديونجيات
 
خليك مبسوط
 
المنتدى السياسي
 
المنتدى الرياضي
 
منتدى الإقتصاد و الأعمال
 
خدمات المشتركين
 
منتدى الاسرة
 
المنتدى الدّيني
 
يا ساتر
 
منتدى كرة القدم
 
منتدى الأدب والشعر
 
للبنات فقط
 
منتدى العلوم
 
رمضانيات  
 
منتدى الأغاني
 
المنطقه اكس
 
منتدى اللغات وادابها
 
نجومنا
bosey2010
حلوة الحلوين
عاشق ماسه
DEBENHAMS
mazyka
بحبك يا مصر
NANCY0
el_romanci
مصطفى العمدة
أبو  محمد
مشتاقه ليك
layaley
jojo donky
egpy
zdalqasem
هاني الأردن
ESHOOO
كابونجا
SiLeNt  LoVe
RAFATEKA
as3ab hob
مشاركات مقترحة
 
مجموع 0 تقييم 0.00
 
أُضيفت منذ التاريخ:   الأحد، 24 فبراير، 2008 03:33 PM  منذ(638 يوم) -  تعليقات تعليقات (2) -  شوهدت عرضت (164)  -  Printer   Feedh
 
مجموع النقاط  4117
مجموع المواضيع  42
مجموع التعليقات  19
 

<
 
إضافه رد جديد رد سريع
بلّغ المشرف

مجموع التعليقات (2)
 

رد: مشاهد من يوم القيامة

Comments منذ(638 يوم)
 
روعة عمر
بواسطة غير متوافر روعة عمر
عضو منذ 728 يوم
 
جزاك الله خيرا على الموضوع
 
Iconquote_ar
 

رد: مشاهد من يوم القيامة

Comments منذ(637 يوم)
 
الورده البيضاء3
بواسطة غير متوافر الورده البيضا
عضو منذ 785 يوم
 
بارك الله فيك على المجهود المبذول وفعلا علينا ان نعمل الصالحات ونتجه الي رب العباد ونعمل كاننا سنموت غدا
 
Iconquote_ar
 

اذهب إلى: 
 

مواضيع ذات علاقة

 
 

مشاركات ذات علاقة

 
 

مشاهد من يوم القيامة

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك تعظيماً لشانه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى ورضوانه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. أما بعد: فيا عباد الله: اتقوا الله حق التقوى، وتمسكوا بشريعة الإسلام، وعضَّوا بالنواجذ على العروة الوثقى: وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ [البقرة:281]. اعلموا أن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها؛ وكل محدثةٍ بدعة؛ وكل بدعةٍ ضلالة؛ وكل ضلالةٍ في النار، وعليكم بجماعة المسلمين فإن يدُ الله مع الجماعة، ومن شذَّ شذَّ في النار عياذاً بالله من ذلك. معاشر المؤمنين: أليس من واجبنا.. أليس من الأولى بنا.. أليس من المفترض علينا -ما دمنا نوقن بالوقوف في ذلك اليوم الذي يحشر فيه الخلائق والأولون والآخرون وسنكون من بينهم- أن نعرف أحداث ومعالم ذلك المشهد؟ أليس من واجبنا أن نتصور ذلك العرض، وأن نتخيل أين يكون موقعنا.. مع أي فريقٍ، ومع أي ثلةٍ، وفي أي جماعة؟ ألا فاعلموا يا عباد الله أن شر من يحشر يوم القيامة هو من يحشر على وجهه، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رجلاً قال: يا رسول الله! كيف يحشر الكافر على وجهه؟ قال صلى الله عليه وسلم: (أليس الذي أمشاه على رجليه في الدنيا قادرٌ على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة؟) قال قتادة : [بلى وعزة ربنا] متفق عليه.

حشر الناس حفاة عراة غُرلا

واعلموا أيها الأحبة أننا وإياكم سنقف ونحشر حفاةً عراةً، حتى ما قطع من الإنسان في ختانه سيعود عليه مرة أخرى، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يحشر الناس حفاةً عراةً غرلاً، فقلت: الرجال والنساء جميعاً ينظر بعضهم إلى بعض؟! - عائشة رضي الله عنها تتخيل الخجل العظيم في ذلك الموقف، أن تحشر النساء عراة والرجال ينظرون إليهن، وأن يحشر الرجال عراة والنساء ينظرن إليهم- فقال صلى الله عليه وسلم: الأمر أشدٌّ من أن يهمهم ذلك) الأمر أعظم من أن يفكر رجلٌ في عورة امرأة، أو أن تفكر امرأة في عورة رجل، والحديث رواه البخاري ومسلم، والأغرل هو: الأقلف.


أعلى الصفحة

محاسبة الله عز وجل للعباد على النعم

قال صلى الله عليه وسلم: (إنه لن تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن علمه ماذا عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن شبابه فيما أبلاه)رواه الترمذي. فيا عباد الله: سَنُسأل عن هذه الأموال، وعن هذا العمر، وعن هذه العافية، وعن هذا الشباب، فالواجب أن نجتهد في الحسنات الماحية للسيئات، إذ أن كثيراً من الناس قد اختلطت عليه أمور دنياه؛ فلا يعرف حلاله من حرامه، وقد اختلطت عليه أعماله فلا يدري أي عملٍ أكثر قدم، هل الصالحات أكثر أم السيئات؟! ولكن يا عباد الله! كما يقول الله عز وجل: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ [هود:114] فأكثروا من الحسنات، ومن أحدث سيئة فليتبعها حسنة، فإن ذلك سببٌ لأن تمحى بإذن الله عز وجل. ألا وإن العباد في ذلك اليوم يسألون عما تمتعوا به حتى شربة الماء البارد، وفي الحديث أن الله يسأل عباده يوم القيامة عن النعيم الذي خولهم إياه حيث قال عز وجل: ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ [التكاثر:8] والنعيم: شبع البطون، وبارد الماء، وظل المسكن، واعتدال الخلقة، ولذة النوم، قال سعيد بن جبير: حتى عن شربة العسل، وقال مجاهد : عن كل لذةٍ من لذات الدنيا سيسأل الله العبد عن شكرها. أيها الأحبة: إن من الناس من يتقلب في النعم، ولكن تراه من الجاحدين الذين لا يدعون إلا بالويل والثبور، وقليلٌ من عباد الله الشكور. سأل رجلٌ عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال: [ألسنا من فقراء المهاجرين؟ فقال عبد الله: ألك امرأة تأوي إليها؟ قال: نعم، قال: ألك مسكنٌ تسكنه؟ قال: نعم، قال: فأنت من الأغنياء، قال: فإن لي خادماً، قال: فأنت من الملوك] أخرجه مسلم في صحيحه ، وقال صلى الله عليه وسلم: (إن أول ما يسأل العبد عنه يوم القيامة من النعيم أن يقال له: ألم نصح لك جسمك، ونروك من الماء البارد؟!) رواه الترمذي. ستسأل عن عينين أبصرت بهما فلم تكن كفيفاً أعمى، وتسأل عن أذنين سمعت بهما فلم تكن أصماً، وتسأل عن لسانٍ نطقت به فلم تكن أبكماً، وتسأل عن يدين ورجلين فلم تكن معوقاً أو مشلولاً، فهل أعددت لهذه النعم شكراً؟ وهل أعددت يا عبد الله! لهذا السؤال جواباً؟ وإن أول ما نحاسب عليه من العمل الصلاة، قال صلى الله عليه وسلم: (إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيئاً قال الرب تبارك وتعالى: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم يكون عمله على ذلك)رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة.


أعلى الصفحة

تكليم الله عز وجل للعباد

ألا وإن من مشاهد يوم القيامة: أن الله عز وجل القوي يكلم عبده الضعيف، العزيز يكلم عبده الذليل، الغني يكلم عبده الفقير، يقول صلى الله عليه وسلم: (ما منكم من أحدٍ إلا سيكلمه الله يوم القيامة، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر العبد أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، ولو بكلمة طيبة) رواه البخاري و مسلم.


أعلى الصفحة

بعث العباد على ما ماتوا عليه

ألا وإن العباد يوم القيامة يبعثون على ما ماتوا عليه؛ فمن مات سكراناً بعث مختلطاً، ومن مات غافلاً بعث مع الغافلين. احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ [الصافات:22] فمن أحب قوماً حشر معهم، ومن أحب أهل الضلالة حشر معهم، ومن أحب أهل الربا حشر معهم، ومن أحب أهل الفساد والزنا حشر معهم، ومن أحب أهل المعاصي حشر معهم، ومن أحب العلماء والأتقياء حشر معهم، يبعث كل عبدٍ يوم القيامة على ما مات عليه، أي: على الحال التي مات عليها من إيمانٍ أو كفرٍ أو يقينٍ أو شكٍ أو عملٍ صالحٍ أو فاسد، فالذي يموت وهو محرم، يبعث يوم القيامة وهو يقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، ومن قتل أو مات شهيداً يبعث يوم القيامة له جرحٌ يثعب دماً، علامة افتخار بين الخلائق، اللون لون دمٍ والريح ريح مسك.


أعلى الصفحة

دنو الشمس من الخلائق قدر ميل

تدنو الشمس كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يرويه المقداد بن الأسود : (أن الشمس تدنو يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل، قال سليم بن عامر -وهو الذي يروي عن المقداد بن الأسود - فوالله ما أدري ما يعني بالميل: أمسافة الأرض؟ أو الميل الذي تكحل به العين؟ قال: فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون عرقه إلى كعبيه، ومنهم من يكون عرقه إلى ركبتيه، ومنهم من يكون عرقه إلى حقويه- أي: مشد الإزار عند الخصر- ومنهم من يلجمه العرق إلجاماً، وأشار صلى الله عليه وسلم بيده إلى فِيه)رواه مسلم.


أعلى الصفحة

أقسام الناس في الحساب

ألا وإن من الناس من يكون حسابه بين يدي الله: يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ [المطففين:6] من يكون حسابه عسيراً، وهؤلاء هم الكفرة المجرمون الذين أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً، وتمردوا على شرع الله، وكذبوا رسل الله، وكذلك عصاة الموحدين قد يطول حسابهم ويعسر بسبب ظلمهم وعِظم ذنوبهم. ومن الناس من يدخلون الجنة بغير حساب، أسأل الله بأسمائه وصفاته وفضله الذي لا يضيق به ذنوب خلقه، أسأل الله أن يجعلنا منهم. ومن الناس من يحاسب حساباً يسيراً، وهؤلاء لا يناقشون الحساب ولا يدقق معهم ولا يحقق معهم، وإنما تعرض ذنوبهم عرضاً، ثم يتجاوز الجبار عنهم عز وجل، فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ليس أحدٌ يحاسب يوم القيامة إلا هلك، فقالت عائشة: يا رسول الله! أليس قد قال الله: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً [الانشقاق:7-8] فقال رسول الله: إنما ذلك العرض، وليس أحدٌ يناقش الحساب يوم القيامة إلا هلك) رواه البخاري ومسلم. ألا واعلموا يا عباد الله: أن الله عز وجل يعرض ذنوب العبد عليه، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله يُدني المؤمن فيضع عليه كنفه وستره، فيقول الله لعبده المؤمن: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟) سوف نُذَكر بذنوبنا في ساعتها ولحظتها وزمانها ومكانها وحالها ومن كان معنا وأعان عليها أو خطط لها (أتعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: نعم أي رب أعرفه، حتى إذا قرره بذنوبه، ورأى العبد في نفسه أنه قد هلك، يقول الله عز وجل: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب حسناته بيمينه، وأما الكافرون والمنافقون فيقول الأشهاد: هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [هود:18]) رواه البخاري ومسلم.


أعلى الصفحة

شهود جوارح العبد عليه

يجري بين العبد وربه حوار تشهد فيه عليه جوارحه، فعن أنس بن مالك قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك، فقال: (هل تدرون مما أضحك؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: من مخاطبة العبد ربه، يقول العبد: يا رب! ألم تجرني من الظلم؟ فيقول الله عز وجل: بلى، فيقول العبد: إني لا أرضى على نفسي إلا شاهداً مني -أي يقول: إني لا أرضى أن يشهد علي أحدٌ.. لا ملك ولا قريبٌ ولا بعيد ولا أرضٌ، وإنما أرضى أن يشهد علي شاهدٌ من نفسي فقط- فيقول الله: كفى بنفسك اليوم عليك شهيداً، وبالكرام الكاتبين شهوداً، ثم يختم على فيه، فيقال لأركانه -أي: لجوارجه-: انطقي، قال: فتنطق بأعماله، قال: ثم يخلى بين العبد وبين الكلام، فيقول العبد لجوارحه: بعداً لكنَّ وسحقاً فعنكن كنت أناضل)رواه مسلم. ويبلغ الأمر أشده، والمخاصمة ذروتها عندما يخاصم العبد ويجادل وينازع ويلوم أعضاؤه، قال الله عز وجل: وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [فصلت:19-21].


أعلى الصفحة

فضيحة أهل الغلول على رءوس الأشهاد

وفي ذلك اليوم: يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ [المطففين:6] تظهر طائفةٌ من الناس تفوح فضائحهم وتظهر كبائرهم، فأولهم: أهل الغلول؛ والغلول هو: الأخذ من أموال المسلمين بغير وجه شرعي، قال الله عز وجل: وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ [آل عمران:161] قال القرطبي : أي: يأتي بما غلَّ يحمله على ظهره، وعلى رقبته، يعذب بحمله مرعوباً بصوته، موبخاً بإظهار خيانته على رءوس الأشهاد. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم هذا وفصله، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره، ثم قال: (لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعيرٌ له رغاء فيقول: يا رسول الله! أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئاً قد أبلغتك، ولا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرسٌ له حمحمة فيقول: يا رسول الله! أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئاً قد أبلغتك، ولا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاةٌ لها ثغاء فيقول: يا رسول الله! أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئاً قد أبلغتك، ولا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفسٌ لها صياح فيقول: يا رسول الله! أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئاً قد أبلغتك، ولا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رأسه رقاعٌ تخفق فيقول: يا رسول الله! أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئاً قد أبلغتك، ولا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت- أي: ذهب وفضة- فيقول: يا رسول الله! أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئاً قد أبلغتك) متفق عليه وهذا لفظ مسلم، فهذه فضيحة أهل الغلول الذين ينهبون من أموال المسلمين عامة ومن الغنائم قبل قسمتها.


أعلى الصفحة

قوم لا ينظر الله إليهم يوم القيامة

ومن الأمور التي يهول لها الإنسان، ويشتد الأمر عليه بها: أن من العباد من لا يكلمهم الله، ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم، ويعذبهم بأن يصرف وجهه الكريم عنهم: كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ [المطففين:15] فعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم ولهم عذابٌ عظيم، قلت: يا رسول الله! من هم خابوا وخسروا؟ قال: فأعادها رسول الله ثلاث مرات ثم قال: المسبل، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب، والمنان) رواه مسلم. ومن الذين لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: (شيخٌ زانٍ، ورجلٌ اتخذ الأيمان بضاعةً يحلف في كل حقٍ وباطل، وفقيرٌ مختالٌ يزهو -أي: عائلٌ مستكبر) والحديث رواه الطبراني في الكبير ، وممن لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليم (رجلٌ على فضل ماءٍ بالفلاة يمنعه من ابن السبيل، ورجلٌ بايع رجلاً بسلعة فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه) وما أكثر الذين يحلفون بالله أنهم اشتروا بكذا، أو باعوا بكذا، أو أعطوا في سلعهم كذا، فإن أولئك ممن لا ينظر الله إليهم (ورجلٌ بايع إماماً لا يبايعه إلا لدنيا؛ فإن أعطاه منها وَفَّى، وإن لم يعط لم يف) متفق عليه، ومن الذين لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال، والديوث الذي يرضى في أهله الفاحشة.

جميع الحقوق محفوظة © d1g.com 2009 - إتفاقية اﻹستخدام - 19408 - 1