User Name: 
  
Password: 
Remember Me  
Forgot Password? Register?
عربي  - 
 
d1g
 
 Internet   D1G 
 
 
Add_new_contribution_en
Board Statistics

forum: Religions
 Threads 8013
Replies Posts 19834
 
 Related Media 35
 Total Contributors 689
 
 Moderators:
غير متوافر jolicoeur
متوافر أمير الامة
غير متوافر موسى
غير متوافر esraa
غير متوافر عـــــاشق.(مراقب)
غير متوافر Shado2008
غير متوافر Amooooooool
غير متوافر amer_zuriekat
غير متوافر العالم 24 سا
غير متوافر فريق الدعم

Forums
New Members Forum
 
Internet and Technology
 
Games
 
The Lounge
 
Mobiles
 
Cars and Formula 1
 
D1gyat
 
Entertainment
 
Politics
 
Sports
 
Economy and Business
 
Support Center
 
Your Family
 
Religious Zone
 
Yasater
 
Football
 
Literature and Poetry
 
Only for Girls
 
Science
 
Ramadanyat  
 
Song's Forum
 
 
 
Our Stars
عاشق ماسه
DEBENHAMS
mazyka
بحبك يا مصر
NANCY0
el_romanci
مصطفى العمدة
أبو  محمد
مشتاقه ليك
layaley
jojo donky
egpy
zdalqasem
هاني الأردن
ESHOOO
كابونجا
SiLeNt  LoVe
RAFATEKA
as3ab hob
totti_5525
J المايسترو D
Recommended for you
 
Total 0 Rate 0.00
 
added since Date:   الجمعة, 28 مارس, 2008 07:08 PM  Since(604 day) -  Replies Replies (0) -  Views Viewed (253)  -  Printer   Feedh
 
Total Points  1950
Total Topics  158
Total Posts  316
 

الحكم العطائية <o:p></o:p>

(الحِكَم العطائية) كتيب لتاج الدين أحمد بن محمد بن عطاء الله الإسكندري المتوفى في القاهرة سنة (709) هـ، من كبار المتصوِّفة في عصره ، و مجموعة مقاطع من الكلام البليغ الجامع لأوسع المعاني بأقلّ العبارات.. كلها مستخلص من كتاب الله أو من سنة رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ.<o:p></o:p>

هي تنقسم إلى ثلاثة أقسام: أما القسم الأول منها فيدور على محور التوحيد وحماية المسلم من أن يتسرب إليه شيء من المعاني الخفية الكثيرة للشرك، وأما القسم الثاني فيدور على محور الأخلاق وإلى تزكية النفس وأما القسم الثالث فيدور على محور السلوك وأحكامه المختلفة.<o:p></o:p>

وقد احتفل به الصوفية بالشرح والتعقيب، وأشهر شروحه: شرح ابن عبَّاد النفزي الرندي، المسمى: غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية.<o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

من هو ابن عطاء الله السكندري ؟



هو الإمام الملقب بتاج الدين، أحمد بن محمد بن عبد الكريم.. ابن عطاء الله السكندري المالكي.

متوفى عام 709 من الهجرة.

من أعيان القرن السابع الهجري، وقد بدأ فتفقه ودرس التفسير والحديث واللغة والأدب على شيوخ له في مصر، ثم توج حياته العلمية بالسلوك التربوي والسعي إلى تزكية النفس على يد عالمين جليلين جمع كل منهما بين ضوابط العلوم الشرعية وأصول تزكية النفس من أمراضها التي سماها الله «باطن الإثم» أما أحدهما فهو الشيخ أبو العباس المرسي أحمد بن عمر الذي اشتهر إلى جانب غزارة العلم بالصلاح والتقوى.
وأمّا الآخر فهو الشيخ أبو الحسن الشاذلي علي بن عبد الله، وهو المرجع الأول في الطريقة الشاذلية. وقد توفي الأول منهما عام 686 هـ، أما الثاني فقد توفي عام 656 هـ.



وكان إذا جلس للنصح والوعظ والتوجيه، أخذ حديثه بمجامع القلوب، وسرى من كلامه تأثير شديد إلى النفوس. شهد له بذلك أقرانه الذين كانوا في عصره، والعلماء الذين جاؤوا من بعدهم، على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم.<o:p></o:p>

و هذه مجموعة من الحكم التي قالها ابن عطاء الله السكندري : <o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

قال الشيخ المحقق الإمام أبو الفضل تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري<o:p></o:p>

1- من علامة الاعتماد على العمل، نقصان الرجاء عند نزول الزلل.<o:p></o:p>

2- إرادتك التجريد مع إقامة الله إياك في الأسباب من الشهوة الخفية، و إرادتك الأسباب مع إقامة الله في التجريد انحطاط عن الهمة العليــة.<o:p></o:p>

3- سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار.<o:p></o:p>

4- أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك لا تقم به لنفسك.<o:p></o:p>

5- اجتهادك فيما ضمن لك و تقصيرك فيما طلب منك، دليل على انطماس البصيرة منك.<o:p></o:p>

6- لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبا ليأسك، فهو ضمن لك الإجابة، فيما يختاره لك، لا فيما تختاره لنفسك، و في الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد.<o:p></o:p>

7- لا يشككنك في الوعد عدم وقوع الموعود، و إن تعين زمنه، لئلا يكون ذلك قدحا في بصيرتك و إخمادا لنور سريرتك.<o:p></o:p>

8- إذا فتح لك وجها من التعرف فلا تبال معها إن قل عملك، فإنه ما فتحها عليك إلا وهو يريد أن يتعرف إليك، ألم تعلم أن التعرف هو مورده عليك، و الأعمال أنت تهديها إليه، و أين ما تهديه إليه مما هو مورده عليك.<o:p></o:p>

9- تنوعت أجناس الأعمال لتنوع واردات الأحوال، و الأعمال صور قائمة، و أرواحها وجود الإخلاص فيها.<o:p></o:p>

10- ادفن وجودك في أرض الخمول، فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه.<o:p></o:p>

11- ما نفع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة.<o:p></o:p>

12- كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته، أم كيف يرحل إلى الله و هو مكبل بشهواته، أم كيف يطمع أن يدخل حضرة الله و لم يتطهر من جنابة غفلاته، أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار و هو لم يتب من هفواته.<o:p></o:p>

13- الكون كله ظلمة، و إنما أناره وجود الحق فيه، فمن رأى الكون و لم يشهده فيه، أو عنده، أو قبله أو بعده، فقد أعوزه وجود الأنوار، و حجبت عنه شموس المعارف بسحب الآثار .<o:p></o:p>

14- مما يدلك على وجود قهره سبحانه، أن حجبك عنه بما ليس بموجب معه، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الذي أظهر كل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الذي ظهر بكل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الذي ظهر في كل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الذي ظهر لكل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الظاهر قبل كل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو أظهر من كل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و لولاه ما كان وجود كل شي.. يا عجبا كيف يظهر الوجود في العدم، أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف في القدم.<o:p></o:p>

15- ما ترك من الجهل شيء، من أراد أن يحدث في الوقت غير ما أظهره الله فيه.<o:p></o:p>

16- إحالتك الأعمال على وجود الفراغ من رعونات النفس.<o:p></o:p>

17- لا تطلب منه أن يخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها، فلو أراد لاستعملك بغير إخراج.<o:p></o:p>

18- ما أرادت همة سالك أن تقف عندما كشف لها، إلا و نادته هواتف الحقيقة الذي تطلب أمامك، و لا تبرجت ظواهر المكونات إلا و نادتك حقائقها إنما نحن فتنة فلا تكفر.<o:p></o:p>

19- طلبك له اتهام له، و طلبك منه غيبة منك عنه، و طلبك لغيره لقلة حيائك منه، و طلبك من غيره لوجود بعدك عنه.<o:p></o:p>

20- ما من نفس تبديه إلا و له قدر فيك يمضيه.<o:p></o:p>

21- لا تترقب فروغ الأغيار، فإن ذلك يقطعك عن وجود المراقبة له فيما هو مقيمك فيه.<o:p></o:p>

22- لا تستغرب وقوع الأكدار ما دمت في هذه الدار، فإنها ما أبرزت إلا ما هو مستحق وصفها و واجب نعتها.<o:p></o:p>

23- ما توقف مطلب أنت طالبه بربك، و لا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك.<o:p></o:p>

24- من علامات النجاح في النهايات، الرجوع إليه في البدايات.<o:p></o:p>

25- من أشرقت بدايته أشرقت نهايته.<o:p></o:p>

26- ما استودع في غيب السرائر، ظهر على شهادة الظواهر.<o:p></o:p>

27- شتان بين ما يستدل به و ما يستدل عليه، و المستدل به عرف الحق لأهله فأثبت الأمر من وجود أصله، و الاستدلال عليه من عدم الوصول إليه، و إلا فمتى غاب حتى يستدل عليه، و متى بعد حتى تكون الآثار هي التي توصل إليه.<o:p></o:p>

28- لينفق ذو سعة من سعته،( الواصلون إليه)، و من قدر عليه رزقه، (السائرون إليه).<o:p></o:p>

29- اهتدى الراحلون إليه بأنوار التوجه، و الواصلون لهم أنوار المواجهة، فالأولون للأنوار، و هؤلاء الأنوار لهم، لأنهم لله ، لا لشيء دونه، قل الله، ثم ذرهم في خوضهم يلعبون.<o:p></o:p>

30- تشوفك إلى ما بطن فيك من العيوب خير من تشوفك إلى ما حجب عنك من الغيوب.<o:p></o:p>

 
New Topic New Quick Reply
Report to Admin

Total Replies (0)
 

Jump to: 
 

Related topics

 
 

Related contributions

 
 
All Rights Reserved © d1g.com 2009 - EULA - 19408 - 1