Board Statistics
forum: Religions
Threads 8013 Posts 19834 Related Media 35 jolicoeur أمير الامة موسى esraa عـــــاشق. (مراقب) Shado2008 Amooooooool amer_zuriekat العالم 24 سا فريق الدعمForums
Recommended for you |
الحكم العطائية <o:p></o:p> (الحِكَم العطائية) كتيب لتاج الدين أحمد بن محمد بن عطاء الله الإسكندري المتوفى في القاهرة سنة (709) هـ، من كبار المتصوِّفة في عصره ، و مجموعة مقاطع من الكلام البليغ الجامع لأوسع المعاني بأقلّ العبارات.. كلها مستخلص من كتاب الله أو من سنة رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ.<o:p></o:p> هي تنقسم إلى ثلاثة أقسام: أما القسم الأول منها فيدور على محور التوحيد وحماية المسلم من أن يتسرب إليه شيء من المعاني الخفية الكثيرة للشرك، وأما القسم الثاني فيدور على محور الأخلاق وإلى تزكية النفس وأما القسم الثالث فيدور على محور السلوك وأحكامه المختلفة.<o:p></o:p> وقد احتفل به الصوفية بالشرح والتعقيب، وأشهر شروحه: شرح ابن عبَّاد النفزي الرندي، المسمى: غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية.<o:p></o:p> <o:p> </o:p> من هو ابن عطاء الله السكندري ؟
و هذه مجموعة من الحكم التي قالها ابن عطاء الله السكندري : <o:p></o:p> <o:p> </o:p> قال الشيخ المحقق الإمام أبو الفضل تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري<o:p></o:p> 1- من علامة الاعتماد على العمل، نقصان الرجاء عند نزول الزلل.<o:p></o:p> 2- إرادتك التجريد مع إقامة الله إياك في الأسباب من الشهوة الخفية، و إرادتك الأسباب مع إقامة الله في التجريد انحطاط عن الهمة العليــة.<o:p></o:p> 3- سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار.<o:p></o:p> 4- أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك لا تقم به لنفسك.<o:p></o:p> 5- اجتهادك فيما ضمن لك و تقصيرك فيما طلب منك، دليل على انطماس البصيرة منك.<o:p></o:p> 6- لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبا ليأسك، فهو ضمن لك الإجابة، فيما يختاره لك، لا فيما تختاره لنفسك، و في الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد.<o:p></o:p> 7- لا يشككنك في الوعد عدم وقوع الموعود، و إن تعين زمنه، لئلا يكون ذلك قدحا في بصيرتك و إخمادا لنور سريرتك.<o:p></o:p> 8- إذا فتح لك وجها من التعرف فلا تبال معها إن قل عملك، فإنه ما فتحها عليك إلا وهو يريد أن يتعرف إليك، ألم تعلم أن التعرف هو مورده عليك، و الأعمال أنت تهديها إليه، و أين ما تهديه إليه مما هو مورده عليك.<o:p></o:p> 9- تنوعت أجناس الأعمال لتنوع واردات الأحوال، و الأعمال صور قائمة، و أرواحها وجود الإخلاص فيها.<o:p></o:p> 10- ادفن وجودك في أرض الخمول، فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه.<o:p></o:p> 11- ما نفع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة.<o:p></o:p> 12- كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته، أم كيف يرحل إلى الله و هو مكبل بشهواته، أم كيف يطمع أن يدخل حضرة الله و لم يتطهر من جنابة غفلاته، أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار و هو لم يتب من هفواته.<o:p></o:p> 13- الكون كله ظلمة، و إنما أناره وجود الحق فيه، فمن رأى الكون و لم يشهده فيه، أو عنده، أو قبله أو بعده، فقد أعوزه وجود الأنوار، و حجبت عنه شموس المعارف بسحب الآثار .<o:p></o:p> 14- مما يدلك على وجود قهره سبحانه، أن حجبك عنه بما ليس بموجب معه، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الذي أظهر كل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الذي ظهر بكل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الذي ظهر في كل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الذي ظهر لكل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الظاهر قبل كل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو أظهر من كل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و لولاه ما كان وجود كل شي.. يا عجبا كيف يظهر الوجود في العدم، أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف في القدم.<o:p></o:p> 15- ما ترك من الجهل شيء، من أراد أن يحدث في الوقت غير ما أظهره الله فيه.<o:p></o:p> 16- إحالتك الأعمال على وجود الفراغ من رعونات النفس.<o:p></o:p> 17- لا تطلب منه أن يخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها، فلو أراد لاستعملك بغير إخراج.<o:p></o:p> 18- ما أرادت همة سالك أن تقف عندما كشف لها، إلا و نادته هواتف الحقيقة الذي تطلب أمامك، و لا تبرجت ظواهر المكونات إلا و نادتك حقائقها إنما نحن فتنة فلا تكفر.<o:p></o:p> 19- طلبك له اتهام له، و طلبك منه غيبة منك عنه، و طلبك لغيره لقلة حيائك منه، و طلبك من غيره لوجود بعدك عنه.<o:p></o:p> 20- ما من نفس تبديه إلا و له قدر فيك يمضيه.<o:p></o:p> 21- لا تترقب فروغ الأغيار، فإن ذلك يقطعك عن وجود المراقبة له فيما هو مقيمك فيه.<o:p></o:p> 22- لا تستغرب وقوع الأكدار ما دمت في هذه الدار، فإنها ما أبرزت إلا ما هو مستحق وصفها و واجب نعتها.<o:p></o:p> 23- ما توقف مطلب أنت طالبه بربك، و لا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك.<o:p></o:p> 24- من علامات النجاح في النهايات، الرجوع إليه في البدايات.<o:p></o:p> 25- من أشرقت بدايته أشرقت نهايته.<o:p></o:p> 26- ما استودع في غيب السرائر، ظهر على شهادة الظواهر.<o:p></o:p> 27- شتان بين ما يستدل به و ما يستدل عليه، و المستدل به عرف الحق لأهله فأثبت الأمر من وجود أصله، و الاستدلال عليه من عدم الوصول إليه، و إلا فمتى غاب حتى يستدل عليه، و متى بعد حتى تكون الآثار هي التي توصل إليه.<o:p></o:p> 28- لينفق ذو سعة من سعته،( الواصلون إليه)، و من قدر عليه رزقه، (السائرون إليه).<o:p></o:p> 29- اهتدى الراحلون إليه بأنوار التوجه، و الواصلون لهم أنوار المواجهة، فالأولون للأنوار، و هؤلاء الأنوار لهم، لأنهم لله ، لا لشيء دونه، قل الله، ثم ذرهم في خوضهم يلعبون.<o:p></o:p> 30- تشوفك إلى ما بطن فيك من العيوب خير من تشوفك إلى ما حجب عنك من الغيوب.<o:p></o:p> |
|


Homepage
E Mail
clips
a9waat
forum
gallery
qna
cartoon
Ya Sater
Mobile Castle
games
7asnaa
E7ki
Threads 8013
Posts 19834
Related Media 35
jolicoeur
أمير الامة





