اسم الدخول: 
  
كلمة السر: 
تذكرني  
نسيت كلمة السر؟ تسجيل؟
English  - 
 
d1g
 
 الإنترنت   دي ون جي 
 
 
New Contribution
لوحة المعلومات

منتديات : المنتدى الدّيني
 
 مواضيع 10401
تعليقات ردود 27023
 
 وسائط متعددة مرتبطة 76
 مجموع المساهمين 807
 
 المراقبين:
غير متوافر محبة الرحمن(مراقبة)
غير متوافر هشام أجمل حب(مراقب)
غير متوافر القطة الشامية(مراقبة)
غير متوافر شادو2010(مراقبة)
غير متوافر عامر زريقات
غير متوافر جاردينيا(مراقبة)
غير متوافر فريق الدعم

المنتديات
منتدى التكنولوجيا والإنترنت
 
منتدى الألعاب الألكترونية
 
المنتدى العام
 
منتدى الجوالات
 
منتدى السيارات والفورميلا 1
 
أخبار و ديونجيات
 
خليك مبسوط
 
المنتدى السياسي
 
المنتدى الرياضي
 
منتدى الإقتصاد و الأعمال
 
منتدى الاسرة
 
المنتدى الدّيني
 
يا ساتر
 
منتدى كرة القدم
 
منتدى الأدب والشعر
 
للبنات فقط
 
منتدى العلوم
 
منتدى الأغاني
 
المنطقه اكس
 
منتدى اللغات وادابها
 
مسابقات دي ون جي
 
نجومنا
Awseemi.A9eel
foOoOofe
عثمان الهيجاني
oraby64
soul533
Pako
hajer_47
فاكهه محرمه
عبد الحكيم غيلان
مشاركات مقترحة
 
مجموع 0 تقييم 0.00
 
أُضيفت منذ التاريخ:   الجمعة، 28 مارس، 2008 07:08 PM  منذ(716 يوم) -  تعليقات تعليقات (0) -  شوهدت عرضت (283)  -  Printer   Feedh
 
مجموع النقاط  1950
مجموع المواضيع  158
مجموع التعليقات  316
 

الحكم العطائية <o:p></o:p>

(الحِكَم العطائية) كتيب لتاج الدين أحمد بن محمد بن عطاء الله الإسكندري المتوفى في القاهرة سنة (709) هـ، من كبار المتصوِّفة في عصره ، و مجموعة مقاطع من الكلام البليغ الجامع لأوسع المعاني بأقلّ العبارات.. كلها مستخلص من كتاب الله أو من سنة رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ.<o:p></o:p>

هي تنقسم إلى ثلاثة أقسام: أما القسم الأول منها فيدور على محور التوحيد وحماية المسلم من أن يتسرب إليه شيء من المعاني الخفية الكثيرة للشرك، وأما القسم الثاني فيدور على محور الأخلاق وإلى تزكية النفس وأما القسم الثالث فيدور على محور السلوك وأحكامه المختلفة.<o:p></o:p>

وقد احتفل به الصوفية بالشرح والتعقيب، وأشهر شروحه: شرح ابن عبَّاد النفزي الرندي، المسمى: غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية.<o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

من هو ابن عطاء الله السكندري ؟



هو الإمام الملقب بتاج الدين، أحمد بن محمد بن عبد الكريم.. ابن عطاء الله السكندري المالكي.

متوفى عام 709 من الهجرة.

من أعيان القرن السابع الهجري، وقد بدأ فتفقه ودرس التفسير والحديث واللغة والأدب على شيوخ له في مصر، ثم توج حياته العلمية بالسلوك التربوي والسعي إلى تزكية النفس على يد عالمين جليلين جمع كل منهما بين ضوابط العلوم الشرعية وأصول تزكية النفس من أمراضها التي سماها الله «باطن الإثم» أما أحدهما فهو الشيخ أبو العباس المرسي أحمد بن عمر الذي اشتهر إلى جانب غزارة العلم بالصلاح والتقوى.
وأمّا الآخر فهو الشيخ أبو الحسن الشاذلي علي بن عبد الله، وهو المرجع الأول في الطريقة الشاذلية. وقد توفي الأول منهما عام 686 هـ، أما الثاني فقد توفي عام 656 هـ.



وكان إذا جلس للنصح والوعظ والتوجيه، أخذ حديثه بمجامع القلوب، وسرى من كلامه تأثير شديد إلى النفوس. شهد له بذلك أقرانه الذين كانوا في عصره، والعلماء الذين جاؤوا من بعدهم، على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم.<o:p></o:p>

و هذه مجموعة من الحكم التي قالها ابن عطاء الله السكندري : <o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

قال الشيخ المحقق الإمام أبو الفضل تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري<o:p></o:p>

1- من علامة الاعتماد على العمل، نقصان الرجاء عند نزول الزلل.<o:p></o:p>

2- إرادتك التجريد مع إقامة الله إياك في الأسباب من الشهوة الخفية، و إرادتك الأسباب مع إقامة الله في التجريد انحطاط عن الهمة العليــة.<o:p></o:p>

3- سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار.<o:p></o:p>

4- أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك لا تقم به لنفسك.<o:p></o:p>

5- اجتهادك فيما ضمن لك و تقصيرك فيما طلب منك، دليل على انطماس البصيرة منك.<o:p></o:p>

6- لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبا ليأسك، فهو ضمن لك الإجابة، فيما يختاره لك، لا فيما تختاره لنفسك، و في الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد.<o:p></o:p>

7- لا يشككنك في الوعد عدم وقوع الموعود، و إن تعين زمنه، لئلا يكون ذلك قدحا في بصيرتك و إخمادا لنور سريرتك.<o:p></o:p>

8- إذا فتح لك وجها من التعرف فلا تبال معها إن قل عملك، فإنه ما فتحها عليك إلا وهو يريد أن يتعرف إليك، ألم تعلم أن التعرف هو مورده عليك، و الأعمال أنت تهديها إليه، و أين ما تهديه إليه مما هو مورده عليك.<o:p></o:p>

9- تنوعت أجناس الأعمال لتنوع واردات الأحوال، و الأعمال صور قائمة، و أرواحها وجود الإخلاص فيها.<o:p></o:p>

10- ادفن وجودك في أرض الخمول، فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه.<o:p></o:p>

11- ما نفع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة.<o:p></o:p>

12- كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته، أم كيف يرحل إلى الله و هو مكبل بشهواته، أم كيف يطمع أن يدخل حضرة الله و لم يتطهر من جنابة غفلاته، أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار و هو لم يتب من هفواته.<o:p></o:p>

13- الكون كله ظلمة، و إنما أناره وجود الحق فيه، فمن رأى الكون و لم يشهده فيه، أو عنده، أو قبله أو بعده، فقد أعوزه وجود الأنوار، و حجبت عنه شموس المعارف بسحب الآثار .<o:p></o:p>

14- مما يدلك على وجود قهره سبحانه، أن حجبك عنه بما ليس بموجب معه، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الذي أظهر كل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الذي ظهر بكل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الذي ظهر في كل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الذي ظهر لكل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الظاهر قبل كل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو أظهر من كل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و لولاه ما كان وجود كل شي.. يا عجبا كيف يظهر الوجود في العدم، أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف في القدم.<o:p></o:p>

15- ما ترك من الجهل شيء، من أراد أن يحدث في الوقت غير ما أظهره الله فيه.<o:p></o:p>

16- إحالتك الأعمال على وجود الفراغ من رعونات النفس.<o:p></o:p>

17- لا تطلب منه أن يخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها، فلو أراد لاستعملك بغير إخراج.<o:p></o:p>

18- ما أرادت همة سالك أن تقف عندما كشف لها، إلا و نادته هواتف الحقيقة الذي تطلب أمامك، و لا تبرجت ظواهر المكونات إلا و نادتك حقائقها إنما نحن فتنة فلا تكفر.<o:p></o:p>

19- طلبك له اتهام له، و طلبك منه غيبة منك عنه، و طلبك لغيره لقلة حيائك منه، و طلبك من غيره لوجود بعدك عنه.<o:p></o:p>

20- ما من نفس تبديه إلا و له قدر فيك يمضيه.<o:p></o:p>

21- لا تترقب فروغ الأغيار، فإن ذلك يقطعك عن وجود المراقبة له فيما هو مقيمك فيه.<o:p></o:p>

22- لا تستغرب وقوع الأكدار ما دمت في هذه الدار، فإنها ما أبرزت إلا ما هو مستحق وصفها و واجب نعتها.<o:p></o:p>

23- ما توقف مطلب أنت طالبه بربك، و لا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك.<o:p></o:p>

24- من علامات النجاح في النهايات، الرجوع إليه في البدايات.<o:p></o:p>

25- من أشرقت بدايته أشرقت نهايته.<o:p></o:p>

26- ما استودع في غيب السرائر، ظهر على شهادة الظواهر.<o:p></o:p>

27- شتان بين ما يستدل به و ما يستدل عليه، و المستدل به عرف الحق لأهله فأثبت الأمر من وجود أصله، و الاستدلال عليه من عدم الوصول إليه، و إلا فمتى غاب حتى يستدل عليه، و متى بعد حتى تكون الآثار هي التي توصل إليه.<o:p></o:p>

28- لينفق ذو سعة من سعته،( الواصلون إليه)، و من قدر عليه رزقه، (السائرون إليه).<o:p></o:p>

29- اهتدى الراحلون إليه بأنوار التوجه، و الواصلون لهم أنوار المواجهة، فالأولون للأنوار، و هؤلاء الأنوار لهم، لأنهم لله ، لا لشيء دونه، قل الله، ثم ذرهم في خوضهم يلعبون.<o:p></o:p>

30- تشوفك إلى ما بطن فيك من العيوب خير من تشوفك إلى ما حجب عنك من الغيوب.<o:p></o:p>

 
إضافه رد جديد رد سريع
بلّغ المشرف

مجموع التعليقات (0)
 

اذهب إلى: 
 

مواضيع ذات علاقة

 
 
 

مشاركات ذات علاقة

 
 
جميع الحقوق محفوظة © d1g.com 2010 - إتفاقية اﻹستخدام - 19792 - 142