غياب سمية الخشاب عن فيلم خالد يوسف الجديد «دكان شحاته» رغم انها كانت القاسم المشترك في افلامه الاخيرة ومنها «خيانة مشروعة» و«حين ميسرة» و«الريس عمر حرب»، جعل البعض يردد انه استبعدها من فيلمه الجديد للخلافات التي وقعت بينهما في فيلم «الريس عمر حرب». التقينا بسمية الخشاب التي تكلمت عن حقيقة تلك الخلافات وغيابها عن فيلم «دكان شحاته» مثلما تكلمت ايضا عن المسلسل المؤجل، وانشغالها بالغناء، وتجربة الزواج الذي لا تنوي تكرارها الآن، وغيرها من الاعترافات في حوارنا معها.
• هل صحيح انه تم استبعادك من فيلم «دكان شحاته»؟
ـــ هذا الكلام غير صحيح لانني لم اكن مرشحة اصلا لهذا الفيلم حتى يتم استبعادي، ولو كان هناك دور يناسبني لكان خالد يوسف رشحني له بالتأكيد.
• لكن البعض ردد ان خالد يوسف استبعدك للخلافات التي وقعت بينكما في «الريس عمر حرب» فما ردك؟
ـــ لا توجد اي خلافات بيني وبين خالد يوسف، بدليل انني كنت معه في اكثر من ندوة حول الفيلم داخل مصر وخارجها، ومؤكد ستجمعني افلام قادمة معه لانه مخرج كبير وانا احب العمل معه.
• هل صحيح انه جامل غادة عبد الرازق على حسابك في «الريس عمر حرب»؟
ـــ خالد يوسف لا يعرف المجاملة في الشغل، ومهما تكن علاقتك به طيبة فلا يمكن ان يجاملك ابدا على حساب فيلم عليه اسمه.
• منذ فيلم «خيانة مشروعة» تغيرت النظرة إليك من البنت البريئة إلى المرأة الجريئة.. فهل كانت الجرأة بوابة نجوميتك في الفترة الاخيرة؟
ـــ بالتاكيد الجرأة مهمة لاي فنان في كل شيء بدءا من اختيار العمل وحتى تنفيذه، وكان من المهم جدا لي ان اتجرأ في اختيار نوعية جديدة من الادوار تنقلني من منطقة البنت البريئة الرومانسية التي اعتاد الناس ان يروني فيها، الى مناطق اخرى لاثبت انني ممثلة يمكنها ان تنجح في كل الشخصيات.
صدمة
• لكنك احدثت صدمة للناس، خصوصا في المشاهد الساخنة التي لم يعتادوا على مشاهدتك فيها؟
ـــ لا انكر ان البعض شعر بصدمة في الفعل، لكنها دليل على نجاحي وانني فعلا بدأت أختلف وأتنوع في ادواري. وهذا ليس في السينما فقط بل في التلفزيون منذ مسلسل «ريا وسكينه» الذي قمت فيه بدور سكينة القاتلة المحترفة الشريرة.. هذا كان اول صدمة للناس تبعدني عن منطقة البنت البريئة. اما حكاية المشاهد الساخنة، فانا اقدم فقط ما اكون مقتنعة به وفي حدود. والضجة التي حدثت بسبب مشهد ساخن قدمته في «الريس عمر حرب» مبالغ فيها، خاصة ان المشهد كان ضروريا في احداث العمل.
• ما سبب تأجيل مسلسل «سليلة الحسب والنسب»؟
ـــ انشغالي بالسينما في الفترة الاخيرة جعلني ابتعد مضطرة عن التلفزيون فتم تأجيل هذا المسلسل، وهناك ايضا مشروعات تلفزيونية اخرى عندي لكنني انتظر الوقت المناسب لاعود إلى جمهور التلفزيون بعمل جيد.
• هل اصبحت السينما اكثر اهمية بالنسبة لك من التلفزيون؟
ـــ التلفزيون كان سبب شهرتي وانتشاري، فانا بدأت من خلاله، وايضا نجحت فيه. وانا اخاف جدا من جمهور التلفزيون، لذلك اتأنى في الوجود التلفزيوني. والمسألة ليست من الاهم السينما ام التلفزيون؟ فلكل مرحلة حساباتها. لكنني مهما حققت من نجومية في السينما لا يمكن ان استغني عن جمهور التلفزيون.
• وما حكاية تحضيرك لمسلسل مع المخرج جمال عبد الحميد؟
ـــ فعلا هناك مشروع مسلسل مع هذا المخرج الكبير، وهو عمل درامي غنائي استعراضي لكن حتى الآن لا توجد تفاصيل يمكن التحدث عنها، لكن الفكرة موجودة بالفعل، وستنفذ قريبا.
زحف سينمائي على التلفزيون
• ما رأيك في زحف نجمات السينما على مسلسلات رمضان هذا العام مثل هند صبري وغادة عادل ونور اللبنانية ونيللي كريم وداليا البحيري؟
ـــ وجود نجمات السينما في مسلسلات رمضان مكسب لجمهور التلفزيون وللنجمات انفسهن، خاصة انهن بعد ان حققن نجومية في السينما اصبح من حقهن الاتجاه إلى التلفزيون لزياده شعبيتهن، بالاضافة الى ان الجمهور ستكون لديه فرصة لمشاهدة نجمات السينما في مسلسلات مختلفة ومتنوعة. وهذا التواجد من النجمات في التلفزيون دليل على كلامي، بان لكل فنانة حساباتها الخاصة في كل مرحلة من حياتها الفنية.
• وماذا عن اتجاهك مؤخرا للغناء وتحضير ألبوم غنائي، وما الذي أخر هذا المشروع رغم انك في الاساس مطربة؟
ـــ فعلا حلمي الاساسي كان الغناء، وحاولت تحقيقه منذ بدايتي الفنية. لكن التمثيل أخذني كثيرا، ومع ذلك ظل الموضوع بداخلي وحاولت تحقيقه حتى وأنا أمثل فغنيت في فيلم «راندفو» وأيضا في فيلم «بحبك وأنا كمان» حتى شجعني مرة اخرى صديقي تامر عبدالمنعم، وبالفعل تعاقدت مع شركه لبنانية فرنسية، وبدأت تسجيل أغاني الالبوم مع عدد من اكبر الملحنين والشعراء. واتوقع ان تحقق اغنياتي رد فعل جيدا مع الناس، وان يحبني الناس كمطربة كما احبوني كممثلة، لانه بناء على ذلك سأكمل في الغناء أو ربما اعيد حساباتي مره اخرى.
إجازة عاطفية
• تردد انك مرتبطة عاطفيا بمنتج مشهور، وانك في طريقك إلى الزواج هل هذا صحيح؟
ـــ لا اعلم ما سر انتشار هذا النوع من الإشاعات، وفي الحقيقه يضايقني بشدة الخوض في حياتي الخاصة والزج باسمي في اكاذيب لا اساس لها من الصحة. فعندما كنت متزوجة فضلت ان تكون حياتي ملكي، وهذا حقي وحدي لا يخص احدا ان يعرف زوجي او حياتي وتفاصيلي، لكن بالنسبة لفني فهو ملك جمهوري. وعموما حتى يهدأ مروجو الإشاعات لا تربطني اي علاقه سواء بمنتج او مخرج، وقلبي غير مشغول بأي قصة حب. فأنا أركز فقط في عملي ولدي الكثير من المشروعات المهمة في حياتي الفنية، اما حياتي العاطفية فأنا في اجازة منها.