اسم الدخول: 
  
كلمة السر: 
تذكرني  
نسيت كلمة السر؟ تسجيل؟
English  - 
 
d1g
 
 الإنترنت   دي ون جي 
 
 
New Contribution
لوحة المعلومات

منتديات : كتب ومقالات
 
 مواضيع 1086
تعليقات ردود 2933
 
 وسائط متعددة مرتبطة 9
 مجموع المساهمين 203
 
 المراقبين:
غير متوافر محبة الرحمن(مراقبة)
غير متوافر هشام أجمل حب(مراقب)
متوافر القطة الشامية(مراقبة)
غير متوافر شادو2010(مراقبة)
غير متوافر عامر زريقات
غير متوافر جاردينيا(مراقبة)
غير متوافر فريق الدعم

المنتديات
منتدى التكنولوجيا والإنترنت
 
منتدى الألعاب الألكترونية
 
المنتدى العام
 
منتدى الجوالات
 
منتدى السيارات والفورميلا 1
 
أخبار و ديونجيات
 
خليك مبسوط
 
المنتدى السياسي
 
المنتدى الرياضي
 
منتدى الإقتصاد و الأعمال
 
منتدى الاسرة
 
المنتدى الدّيني
 
يا ساتر
 
منتدى كرة القدم
 
منتدى الأدب والشعر
 
للبنات فقط
 
منتدى العلوم
 
منتدى الأغاني
 
المنطقه اكس
 
منتدى اللغات وادابها
 
مسابقات دي ون جي
 
نجومنا
m46826141063_m
قمرة الليل
Messitaha
Awseemi.A9eel
foOoOofe
عثمان الهيجاني
oraby64
soul533
Pako
مشاركات مقترحة
 
مجموع 0 تقييم 0.00
 
أُضيفت منذ التاريخ:   الأحد، 12 ابريل، 2009 11:48 PM  منذ(338 يوم) -  تعليقات تعليقات (9) -  شوهدت عرضت (165)  -  Printer   Feedh
 
مجموع النقاط  381
مجموع المواضيع  12
مجموع التعليقات  69
 
و حتى لا يستمر اللون الأحمر


نظر إلى مرآة السيارة و كأنه يرى ملامح وجهه لأول مرة و يلمح شيئاً ما لم يعتده من قبل في عينيه، بدايات ثورة و دقات خافتة لطبول حرب على وشك البدء.أتجه بنظره إلى إشارة المرور الحمراء و تنهد بقوة ثم قال:
- يجب أن ينتهي كل شيء اليوم.
ثم نظر حوله ليجد السيارات و هي تقف أسيرة تلك الإشارة، و الأبواق العالية تخرج منها لتطالب بالمرور، و تطلع إلى ساعته و تأمل العقارب و هي تشير إلى العاشرة مساءً و رنين هاتفه المحمول لا ينقطع أبداً منذ أكثر من ساعتين و هو يرفض أن يرد، ربما لأنه يعرف شخصية المتحدث، و ربما لأنه يعرف أيضاً ماذا يريد المتحدث منه.
نظر إلى مرآة السيارة من جديد و تأمل رابطة العنق الحمراء وهو الذي لم يكره لون في حياته مثلما كره اللون الأحمر، و لأن اليوم هو بداية الثورة على كل شيء فقد نزع رابطة العنق و ألقاها بقوة جانباً، ثم اكتست ملامحه بقسوة عجيبة و تأمل إشارة المرور من جديد و لونها الأحمر و أصدر قراره بهزيمتها، و اتجهت يداه إلى عجلة القيادة و انطلقت السيارة لتكسر أسر هذه الإشارة التي لم يكن لها ذنب سوى أن لونها الأحمر قد جعله أسير انتظار و هو الذي قد قرر أن يحطم كل أشكال الأسر هذا اليوم، و لم يأبه بأبواق الاستنكار و لا بقلم شرطي المرور و هو يسابق الوقت من أجل تسجيل رقم سيارته على الورقة، لم يهتم لأمر كل هذا، و ما بين رنين الهاتف المحمول و مؤشر السيارة الذي يعلن عن سرعة كبيرة و ما بين قطرات المطر التي بدأت تتساقط و تلك النسمات الباردة، وصل إلى بيته و نظر إليه و كأنه يتأمله لأول مرة أو و كأنه يريد أن يتأمله لآخر مرة.
خرج من باب السيارة و رفض أن يرتدي المعطف برغم برودة هذا الشتاء، أو ربما لم يكن الشتاء هو السبب في رفضه لارتداء هذا المعطف و ربما كانت بدايات الثورة التي وضعت نارها و بدأت أولى الخطوات هي السبب..!!، و لكنه أمسك برابطة العنق الحمراء و لا يعرف لماذا..؟؟ و أنطلق نحو شقته و صعد السلم بقوة على الرغم من وجود مصعد كهربائي و برغم وجود شقته في الدور التاسع إلا أنه صعد السلم في لحظة تمرد على كل شيء، ووصل إلى الشقة و بمجرد أن فتح الباب حتى وجد زوجته تجري إليه و دموع عيناها تتساقط و تحتضنه و كلامها يخرج منها مشوشاً بفعل الدموع، و لكنه لم يحضنها و لم يحاول حتى أن يهدئ من روعها، فهو يعلم جيداً أنها القصر الذي يريده أن ينهار أو أنها القيد الذي يريده أن يتحطم، حتى لو كانت قيداً حريرياً، لكنها كانت قيداً على أية حال، و جاء الوقت ليتحطم القيد و لتسقط جدران القصر التي ماتت خلفها كل أحلامه و رغبته في أن يعيش حياته كما يحلو له، يعرف جيداً أن زوجته لم تخطئ في حقه و لكنه أخطأ في حقها و في حق نفسه عندما تزوجها و هو لا يحبها نزولاً على رغبة والدته المريضة، أخطأ في حق زوجته عندما جعلها تصدق أنه يحبها و يحب كل ما تفعله و جعلها تصدق أنها تملك أحلامه و أنها أميرة حياته و ظل يبني لها قصور حب دون أن يدري أن هذه القصور سوف تتحول إلى سجنٍ يكبل قلبه بأغلال لا مفر منها إلا بهذه الثورة التي سوف تطيح بكل شيء و بأي شيء.
فك ذراعيها بهدوء من على عنقه و أبتعد إلى الوراء قليلا ً و حانت لحظة الحرب و بدأت الطبول تعلو و كل السبل يراها مهيأة لذلك و خصوصاً بعد أن توفت والدته و لم يعد هناك داعٍ لأن يستمر في تلك المسرحية الهزلية التي يجب أن تنتهي فصولها إلى الأبد، و سوف يخبرها بأنها كانت عظيمة و جميلة و لكن قلبه كان و مازال يتعلق بأخرى، و سوف يطلب منها الغفران لخطيئته في حقها لأنه لم يعد بوسعه أن يستمر و لن يستمر.
نظر إلى زوجته، تأمل عينيها و الدموع التي بدأت تهدأ، و قرر أخيراً أن يتحدث و أن يعلن ثورته.
" أبي " كلمة خرجت من طفلته الصغيرة التي لم تتجاوز الأربع سنوات و هي تجري إليه، و تفتح ذراعيها و كأنها طائر يقترب من بيته الدافئ.
حملها ثم طبع قبلة حانية على خدها الصغير الوردي، قبل أن يتنهد و يلقي بنفسه على أقرب مقعد و هو يحمل طفلته و ينظر إلى وجهها و براءة عينيها.
جلست زوجته على الأرض و وضعت وجهها على كفه ثم قالت:
- طلبتك عبر الهاتف المحمول عدة مرات و لم تجب، كنت خائفة عليك لدرجة كبيرة.
ثم نظرت إليه و سألته:
- اليوم بارد للغاية، لماذا لم تلبس معطفك الثقيل ..؟؟
لم يجبها و لم تنتظر هي إجابة لأنها قالت :
- كل عام و أنت بخير، اليوم هو عيد ميلادك .
ثم وقفت و واصلت حديثها :
- أغمض عينيك
أغمض عينيه و هو يري أن طبول الحرب تخفت رويداً رويداً إلى حد أنه لا يستطيع أن يسمعها بوضوح الآن.
فتح عينيه عندما أخبرته زوجته بذلك ليجد علبة أنيقة بها رابطة عنق حمراء، أبتسم و هو ينظر إليها قبل أن تقول زوجته:
- هل أعجبتك..؟؟ أعرف أنك تحب اللون الأحمر .
نظر إلي زوجته، تأمل ملامح وجهها و فرحتها الكبيرة ثم قال :
- طالما أنك تحبين هذا اللون فأنا أيضاً أحبه.
كان يعرف أن كلماته كاذبة، و كان يعرف أن أية ثورة سوف تموت عند صدق مشاعر زوجته و ضحكات طفلته الصغيرة، و لكنه لم يعرف بعد هل سيظل مصدر فرح لهم و قلبه يدق بالأحزان..؟ و هل سيستمر في لعب هذا الدور ..؟، أم سيأتي يوم ينتصر فيه لنفسه و تخرج ثورته للنور دون وضع اعتبار لأية ضحايا،
و حتى لا يستمر اللون الأحمر. ..
 
إضافه رد جديد رد سريع
بلّغ المشرف

مجموع التعليقات (9)
 

رد: و حتى لا يستمر اللون الأحمر

Comments منذ(338 يوم)
 
tamema
بواسطة غير متوافر tamema
عضو منذ 754 يوم
 
قصه جميله وعجبتنى كتير...فعلا احيانا الواحد بيضطر يعمل حاجات كتير عشان يرضى اللى بيحبوه ..عشان يسعدهم بس..وعندما يقرر التمرد لايستطيع يتمرد تماما . لكن ياريت الواحد يتمرد وياخد قرار يغير كل حيااته...شكرا عالقصه الحلوه..
 
Iconquote_ar
 

رد: و حتى لا يستمر اللون الأحمر

Comments منذ(337 يوم)
 
مجنون ملاك
بواسطة غير متوافر مجنون ملاك
عضو منذ 923 يوم
 
الشكر ليكي علي المرور والرد الجميل منك
 
Iconquote_ar
 

رد: و حتى لا يستمر اللون الأحمر

Comments منذ(337 يوم)
 
z darkness
بواسطة غير متوافر z darkness
عضو منذ 382 يوم
 

نورت المنتدى من جديد

قصة حلوة وانا برأي ان اي شخص في مثل موقفه لازم يراعي وضعه انه مسؤول عن بيت وعائلة واولاد

اذا اعلن الثورة ممكن الزوجة تتقبل الوضع لكن ما ذنب الاطفال فهم دائما من يدفع الثمن في هكذا ظروف

 
Iconquote_ar
 

رد: و حتى لا يستمر اللون الأحمر

Comments منذ(337 يوم)
 
محبة الرحمن
بواسطة غير متوافر محبة الرحمن(مراقبة)
عضو منذ 1071 يوم
 
قصه جميلة .. ومفروض ينظر لواقعه اللي عمله بصنع ايده والحب والاستقرار من زوجته ويتعايش معه بكل حب لن اللي فيه نعمه كبيرة زوجه وابنه كتير يتمنوا يكونوا زيوا.. شكرا للقصه الجميلة
 
Iconquote_ar
 

رد: و حتى لا يستمر اللون الأحمر

Comments منذ(337 يوم)
 
عـــــاشق.
بواسطة غير متوافر عـــــاشق.
عضو منذ 978 يوم
 

عندما اصدر قرارة بالتمرد على كل شئ انقاذا لنفسة من رغبات امليت عليه وفرائض غمس فيها حتى النخاع ولكن صدقا لم يستطع ..مع اوج الثورة والتمرد لم يستطع ..مع اشياء فرضت عليه ولكن لحسن حظه اعطته اشياء يفتقدها الكثيرون ..حب امراة صادق ..وضحكه اجمل ملاك ...طفلته. شكرا شريف .

 

راحة الاعضاء على عينى ههههههه

d1g ......Meanes

come as guest......stay as ..Family

 
Iconquote_ar
 

رد: و حتى لا يستمر اللون الأحمر

Comments منذ(337 يوم)
 
اظن ان الانسان من البداية يجب اتخاذ قرار سليم حتى لايجرح غيرة ولا يعذب نفسة وهاهى النتيجة اذا تمرد ظلم ابنتة وجرح زوجتة واذا استمر ظلم نفسة فهل هذة تصبح حياة لا اظن ذلك .....شكرا شيرى على الموضوع تقبل مرورى نونوس
 
Iconquote_ar
 

رد: و حتى لا يستمر اللون الأحمر

Comments منذ(337 يوم)
 
مجنون ملاك
بواسطة غير متوافر مجنون ملاك
عضو منذ 923 يوم
 
شكرا علي المرور واتمني ان ينال اختيار مواضيعي رضاكم
 
Iconquote_ar
 

رد: و حتى لا يستمر اللون الأحمر

Comments منذ(336 يوم)
 
اهلا وسهلا فعلا موضوع كثيير حلو
 
Iconquote_ar
 

رد: و حتى لا يستمر اللون الأحمر

Comments منذ(335 يوم)
 
مجنون ملاك
بواسطة غير متوافر مجنون ملاك
عضو منذ 923 يوم
 
شكرا وشكرا علي المرور ايضا
 
Iconquote_ar
 

اذهب إلى: 
 

مواضيع ذات علاقة

 
 
 

مشاركات ذات علاقة

 
 
جميع الحقوق محفوظة © d1g.com 2010 - إتفاقية اﻹستخدام - 19792 - 142