في بعض الأحيان يكون التعلق بالأمل أفضل بكثير من فقدانه
فالتمسك بالأمل يفتح للمرء باب صغير للحياة- ولكن - بلا مفتاح
فهو ينتظر محترقاً من شدة شوقهِ أن يٌفتح له باب مصير حياتهِ ويرى ما وراءهِ
فهل ...سينعم بفردوس الحياة ويبكي قلبه من شدة الفرحة؟؟؟!
أم
سوف يتوقف به الزمن وتتجمد حياته ويدخل قلبه في حالة يعجز فيها تماماً عن التنفس
ولا يستطيع أي جهاز إعطائه الأكسجين الكافي لإحيائه من جديد ؟؟؟!
ولكن في حالتي ففقدان الأمل من البداية أرحم بكثير من التعلق به
وعذابي في حيرتي هل سيتحقق
أم لا؟
ولهذا أفضل لقلبي الموجوع دائماّ والمعدود وقته في زمن الحب الوردي
الإستمتاع بالحياة وقضاء كل لحظة فيها
مع الأمل المفقود
فمع رحيله فيكون قلبي قد إستنفذ كل وقته الفيروزي ودقات غرامه الأخيرة
الذي سوف ينقطع تنفسه عن العالم، ويعيش فقط في تابوت حياته على ذكرى
آخر نفس إستنشقه مع الأمل المفقود
وإذا أراد قلبي أن يحيا مجدداً بلا إرادةً فسأكون أنا السياف
وأرحل بلا وعي إلى بحر النزيف .. مبحرة في سفينة الأحزان
الذي كلما ذهبت إليه حاملة قلبي على كفيه ساحبة خنجر الألم من عليه
نازعة معطف الأمان عنه مقتولاً في ساحة الحب عل يد قاتله
وها أنا بعد اليوم وأقول لنفسي
يا إنسانة بلا قلب أفيقي
وإسحبي المستبد من رجليه
وربما الامل موجود
شكرا نبيل احسنت الكلمات
رولا
<!-- / message -->