هون
وهذه القصيده
ولعلني قبل أن اخط قلمي لسرد ما كتبت كان لا بُدَ من تبيان عن ماذا اكتب عن الالم والحزن الذي سيحل بنا بغياب اختنا مريم و لست ممن يجامل بل و الله ان الجرح عميق وان ما تحمله قلوبنا اتجاهها لعظيم تعجز عنه الكلمات والشعارات ولعلني أستأذن أختي مريم باستبدال لقبها السموحة واستبداله بالياسمينة ولو للحظات فقط كيف لا وهي من بنسمات عطفها و قربها منا تحمل كل الخير كالياسمين لا يحمل لنا الضغينة ..........
يــــــــا أختنـــــــا ياسمينــةٌ عَشِقَ الترابُ شذاهـــــــا
قولوا لها يا مريمُ لاترحلي فقلوبنا عانت لكي تهواهـــا
فمبارك عرسُ له ومـــــــــــــا &n... لجراحنا ألمٌ اذا ارضاهــــا
لا تعجبوا جلُ لكلامِ مسلطٌ فقلوبنا كتمت عذاب جفاهــا
العشرُ مثل الدهرِ ان قصُرت والبعدُ بعدٌ والعذاب جفاهــا
قد ادمنت كل الطيورِ سماءَها وقلوبنا تاهت فمن يلقاهـا
لا تحزنوا عذبُ لكلام مقيدٌ بسلاسلٍ قد قيدت بلقاهــــــــا
لا تتركوا صمت الحديثِ مدوياً بل فاصرخوا تباً لمن عاداهـــا
فنسيمُ عَبقِ الياسمينَ ان انتهى متُ ولوغاب لغاب دواهــا
للشاعر : محمد الميناوي
"ارجو أن تنال اعجابك أختي مريم "