اسم الدخول: 
  
كلمة السر: 
تذكرني  
نسيت كلمة السر؟ تسجيل؟
English  - 
 
d1g
 
 الإنترنت   دي ون جي 
 
 
Add_new_contribution_ar
لوحة المعلومات

منتديات : الفورميلا 1
 مواضيع 296
تعليقات ردود 234
 
 وسائط متعددة مرتبطة 8
 مجموع المساهمين 16
 
 المراقبين:
غير متوافر jolicoeur
غير متوافر أمير الامة
غير متوافر موسى
غير متوافر esraa
غير متوافر عـــــاشق.(مراقب)
غير متوافر Shado2008
غير متوافر Amooooooool
غير متوافر amer_zuriekat
غير متوافر العالم 24 سا
غير متوافر فريق الدعم

المنتديات
منتدى الأعضاء الجدد
 
منتدى التكنولوجيا والإنترنت
 
منتدى الألعاب الألكترونية
 
المنتدى العام
 
منتدى الجوالات
 
منتدى السيارات والفورميلا 1
 
ديونجيات
 
خليك مبسوط
 
المنتدى السياسي
 
المنتدى الرياضي
 
منتدى الإقتصاد و الأعمال
 
خدمات المشتركين
 
منتدى الاسرة
 
المنتدى الدّيني
 
يا ساتر
 
منتدى كرة القدم
 
منتدى الأدب والشعر
 
للبنات فقط
 
منتدى العلوم
 
رمضانيات  
 
منتدى الأغاني
 
المنطقه اكس
 
منتدى اللغات وادابها
 
نجومنا
besho_just
bosey2010
حلوة الحلوين
عاشق ماسه
DEBENHAMS
mazyka
بحبك يا مصر
NANCY0
el_romanci
مصطفى العمدة
أبو  محمد
مشتاقه ليك
layaley
jojo donky
egpy
zdalqasem
هاني الأردن
ESHOOO
كابونجا
SiLeNt  LoVe
RAFATEKA
مشاركات مقترحة
 
مجموع 0 تقييم 0.00
 
أُضيفت منذ التاريخ:   الأربعاء، 28 اكتوبر، 2009 01:45 AM  منذ(27 يوم) -  تعليقات تعليقات (0) -  شوهدت عرضت (78)  -  Printer   Feedh
 
مجموع النقاط  32983
مجموع المواضيع  520
مجموع التعليقات  4399
 



تعيش أبوظبي في الأيام القليلة المقبلة اللحظات النهائية الحاسمة في استعدادها لاستضافة أكبر حدث رياضي في تاريخها عندما تنظم سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا،1 المقرر انطلاقه رسميا يوم الجمعة المقبل بالتجارب الحرة، ثم تنطلق السبت التجارب التأهيلية قبل إقامة السباق الرئيس يوم الاحد الذي سيكون ختام الجولات الـ«17» لبطولة العالم. وأصبحت ابوظبي جاهزة لاستضافة الحدث على حلبة مرسى ياس التي تعتبر واحدة من أكثر حلبات رياضة السيارات تطوراً على الإطلاق، حيث أقيمت في جزيرة ياس «مساحتها 2500 هكتار، 25 كيلومتراً مربعاً» الواقعة في الجزء الشمالي الشرقي من جزيرة أبوظبي.

 الأعلام والرايات

 

 

 

- الراية البيضاء: تُبْلغ السائقين بأن هناك سيارة بطيئة جداً على الحلبة وعليهم بالتالي توخي الحذر

 



 

- الراية البيضاء والسوداء: يرافقها رقم سيارة يكون سائقها قد قام بتصرف غير رياضي، وهي عبارة عن تحذير لهذا السائق.

 

 

 

 

- الراية الشطرنجية: تطلق عادة للإعلان عن نهاية لسباق.

 



 

- الراية الصفراء: تشير إلى وجود حالة غير طبيعية أو خطرة على الحلبة أو في جوانبها. وعند ظهور هذه الراية يجب على السائقين تخفيف سرعتهم ولا يسمح لهم بالتجاوز حتى زوال المانع أو الخطر.

 

 

 

 

- الراية الحمراء والصفراء: ترفع عادةً في حال كانت أرض الحلبة زلقة من جراء تسرب زيت من أحد محركات السيارات المشاركة.

 



 

- الراية السوداء: ترفع عادةً مع وجود رقم للسيارة المخالفة وأن على السائق التوجه إلى نقطة الصيانة لقضاء عقوبة الجزاء المفروضة بحقه.

 

 

 

 

- الراية الزرقاء: تبلغ السائق بأن سيارة مسرعة تقترب منه وتكاد تتخطاه بلفة كاملة، وعليه في هذه الحالة أن يسمح لها بالمرور.

 



 

- الراية الخضراء: تشير إلى نهاية الخطر من الحلبة وترفع عادة بعد الانتهاء من التعامل مع حادث ما.

 



 

- الراية الحمراء: عند مشاهدة هذه الراية على جميع السيارات التوقف فوراً والدخول إلى المرآب أو أي مكان آخر مخصص لوقوف السيارات.

 

 

 

 

- الراية السوداء مع دائرة برتقالية في الوسط: ترفع مع رقم السيارة لتبلغ السائق بأن مشكلة فنية لحقت بسيارته وأن عليه دخول المرآب لإصلاح العطل.


ويتميز مسار سباق مرسى ياس بمزيج فريد من المنشآت منها، مسار سباق الفورمولا 1 العالمي ويبلغ طوله 5.555 كيلومترات، ويحتوي على أطول مسار مستقيم في تاريخ الفورمولا1«1173متراً»، فضلاً عن وجود نفق الأمان تحت المدرج الكبير، ونفق للعودة إلى مسار السباق بعد الخروج من نقطة الصيانة، وخمسة مدارج كبيرة مغطاة، ثم منشآت ضيافة مبردة ومعدة بأحدث التجهيزات و70 مرآباً في المبنيين المخصصين لأعمال الصيانة، وفندق ياس من خمس نجوم يتضمن 500 غرفة يعلو مسار السباق، وغيرها من المرافق.

ويتوقع أن يحضر فعاليات السباق نحو 50 ألف متفرج، حيث انتهت اللجنة المنظمة من بيع جميع التذاكر المطروحة في الاسواق، فيما تم الاتفاق على بث السباق عبر تلفزيوني أبوظبي والبحرين ليتسنى لعشاق هذه الرياضية ممن لم يحالفهم حظ حجز التذاكر متابعتها عبر شاشات التلفزيون.

وستبدأ «الإمارات اليوم» اعتباراً من اليوم بتقديم تغطية شاملة للسباق، مدعومة بالمعلومات العامة والصور والجرافيك، بما يتيح للقارئ التعرف إلى هذه الرياضية التي أخذت تنتشر أخيراً في الساحة العربية.
 
المكابح في الفورمولا 1 ونظام استعادة الطاقة الحركية «كيرز» 

سيارات الفورمولا 1 كغيرها من السيارات تحتوي على أقراص الكبح «ديسك بريك»، وهنالك مكبس يضغط على أقراص الكبح لإبطاء السرعة نتيجة ازدياد الاحتكاك ما بين أقراص الكبح و المكبس، فتتحول الطاقة الحركية للسيارة إلى طاقة حرارية، وبحالة سيارة الفورمولا 1 تتحول إلى طاقة ضوئية أيضا، و هو ما يمكن ملاحظته بالضوء الأحمر من داخل الإطار.

تنص التعليمات الخاصة بالرياضة على وجود خزانين للسائل الهيدروليكي المستعمل في أنظمة الكبح، و ذلك لزيادة الأمان نتيجة تقليل فرصة حدوث فقد مفاجئ للكبح.

خاصية أخرى تتميز بها الفورمولا 1 وهي إمكانية تغيير مقدار الكبح ما بين الإطارات الأمامية والخلفية، بما يتناسب مع أسلوب قيادة السائق وتصميم سيارته وتفاعلها ديناميكياً مع الطريق، كما يستطيع السائق التحكم بمقدار الكبح ما بين الإطارات الأمامية بما يسمح له الكبح أثناء دخول منعطف، من دون الخوف من فقدان السيطرة عليها.

نوعية المواد المستخدمة للمكابح متطورة للغاية في الفورمولا،1 إذ يتطلب منها تحمل درجات حرارة تتجاوز الألف درجة عند عملية الكبح، وهو ما يعطي سيارة الفورمولا 1 أداء أسطورياً عند الكبح، إذ تستطيع سيارة الفورمولا 1 التوقف تماماً خلال 2.4 ثانية من سرعة 300 كم/ الساعة!

تعتمد الفورمولا 1 على مكابح مصنوعة من ألياف الكربون، لخفة وزنه وشدة تحمله، إذ يزن قرص الكبح نحو 1.5 كغم فقط. إلا انه يتميز بنقطة ضعف وهي احتياجه لدرجة حرارة معينة ليعمل (أكثر من 300 سيلسيوس)، لذلك يحتاج سائقو الفورمولا 1 لإحماء المكابح جيدا قبل بدء السباق، وإلا لن يستطيعوا الكبح جيداً خلال السباق.

 

 
الهيكل

هيكل السيارة لهذا الموسم مختلف تماماً عن هيكل سيارة الموسم الماضي، مع أبعاد لا تتعدى 188سم للعرض و96 سم للارتفاع. وقد منع الاتحاد الدولي استخدام الأجنحة المساعدة التي تستخدم في الحلبات ذات المنعطفات الحادة والتي تعطي ثباتاً أكثر للسيارة وعوامل ديناميكية هوائية مرتفعة.

ومن ضمن قوانين الاتحاد الدولي الوزن الإجمالي للسيارة، إذ يجب أن يكون الوزن الإجمالي للسيارة مع السائق بعد انتهاء السباق فوق 600 كلغ.


سيارة الأمان

لها دور هام في سباقات الفورمولا 1 فقبل انطلاق السباق، وقبل لفة التحمية بدقائق تنطلق سيارة الأمان، وذلك من أجل التأكد من أن مسار السباق نظيف وجاهز للسباق، وفي حال وجود أي حادث خطير ضمن فترات السباق فإن سيارة الأمان تدخل إلى الحلبة لتنظم مرور سيارات السباق خلفها، حتى يتمكن النظمون من رفع السيارات المتحطمة والأشلاء عن سطح الحلبة.


المركز الطبي

يجب في كل حلبة تنظّم سباقات الجائزة الكبرى لسباقات الفورمولا ،1 أن تحوي مشفى ميدانياً من أجل إسعاف أي سائق يتعرض لحادث، إضافة إلى جميع التجهيزات الطبية، وغرفة عمليات مصغرة.

 الفريق الفني

العقل المدبر للفريق، وهو عيون السائق وحواسه، الذي من خلاله يتم وضع الاستراتيجيات الخاصة للسائق لكل سباق، ومن خلاله يتم اختيار الوقت المناسب لدخول أي سائق إلى نقطة الصيانة، مع التركيز على العودة به إلى الحلبة في مركز أفضل أو مكان بعيد عن الازدحام الذي قد يكلف السائق كثيراً، خصوصاً في حال كان على حلبة صعبة التجاوز ولم يتمكن الفريق من أخراجه في مكان أمن، وفي حال عاد السائق إلى الحلبة خلف سائق مختلف عنه بالاستراتيجية وأثقل منه بالوقود، الأمر الذي يكلفه الكثير من الوقت خلف ذلك السائق.

يوجد الفرق الفني عادةً على حائط منطقة الكراج، وتوجد أمام الفنيين الأربعة لكل فريق العديد من الشاشات الكبيرة التي تعطي كل واحدة منها قراءات مختلفة، عن السرعة، والزمن المسجل لكل لفة، وحالة الطقس أو الغيوم، أو عن الأمطار وفترات هطولها. وهنا يلعب الفريق الفني دوراً مهماً في لحظة إعطاء تعليمات الدخول للسائق لتغيير الإطارات الجافة إلى الإطارات الخاصة بالأمطار.  

ومع كل لفة من عمر السباق، يقوم أحد أعضاء الفريق الفني بكتابة الأرقام التي تعطي للسائق فكرة عن الفاصل الذي يفصله عن أقرب منافسيه، ويقوم هذا الفني بإخراج هذا اللوح مع لحظة مرور السائق من أمام نقطة وجود الفريق الفني. وعندما تقضي الضرورة فإن الفريق يستخدم جهاز اللاسلكي بينه وبين السائق لإعلامه بأي شيء مهم، ولا يحبذ الفريق استخدام اللاسلكي كثيراً لأنه مسموع من باق الفرق المنافسة، وأيضاً من أجل المحافظة على درجات التركيز العالية للسائق خلال السباق.

وفي حال حدوث أي خلل فني داخل السيارة، فإن هذا الخلل يظهر مباشرة على أجهزة الحاسوب الموجود أمام مهندسي الفريق التقني وبالتالي يتمكن الفريق الفني من مراقبة السيارة بشكل فعال جداً وإعطاء السائق الوضعية المناسبة للسيارة أو للمحرك، حيث يمكن من خلاله تلافي الانسحاب من السباق. فعلى سبيل المثل: قد يلاحظ الفريق ارتفاع درجة حرارة المحرك، فيطلب من السائق التخفيف من الضغط عليه، والابتعاد عن أي سيارة تسير أمامه، لأن هواء العادم الذي يخرج من السيارة التي أمامه تؤثر سلباً في حرارة المحرك وتزيد بالتالي من حرارته، الأمر الذي قد يؤدي بالمحرك إلى الانفجار.

 

 
قوانين وأنظمة «الفورمولا 1» 

قام الاتحاد الدولي مع بداية موسم 2008 ببعض التعديلات على المحركات الفورمولا1 من أجل تخفيض النفقات، فقد تم الاعتماد على المحركات ذات الثماني أسطوانات بدل العشر أسطوانات، وتخفيض السعة الليترية إلى 2.4 لتر بدل ثلاثة لترات، ومن أجل تخفيض النفقات قام الاتحاد الدولي بتعديل قانون المحركات مع بداية موسم ،2009 حيث يحق لكل فريق استخدام ثمانية محركات في الموسم، بمعدل محرك واحد لكل ثلاثة سباقات.

وفي حال تم استهلاك المحــركات الثمانية قبل نهاية الموسم واحتاج أي فريـــق لاستبدال المحرك الثامن واستخدام محرك تاسع فإن المنظمين يفرضون على الفريق عــقوبة وهي إرجـــاعه 10 مراكز عن مركز الانطلاق الذي يحققه السائق خلال التجارب التأهيلية.

 

علب التروس

من ضمن التعديلات على القوانين التي قام بها الاتحاد الدولي للسيارات ومن أجل تخفيض النفقات، تحديد علب التروس المسموح بها بأربع علب للموسم الكامل، وبمعدل أربعة سباقات لكل علبة تروس.
 
الإطارات

بعد التعديلات الجذرية التي قام بها الاتحاد الدولي للسيارات، وذلك بمنع استخدام الأجنحة المساعدة في مجال ديناميكية الهواء، فقد سمح الاتحاد الدولي بإعادة استخدام الإطارات الملساء، وذلك من أجل زيادة نسبة التماسك للسيارة، ويحق لكل سائق 14 مجموعة من الإطارات الملساء، وأربع مجموعات من الإطارات المتوسطة التي تستخدم في حالات الحلبات المبتلة أو حالات المطر الخفيف، ومجموعتين من الإطارات المستخدمة في حالات المطر الغزيرة.

ويجب على السائق استخدام نوعين مختلفين من الإطارات في كل سباق، فإذا استخدم (السوفت) أو الناعم فيجب عليه استخدام المتوسط الصلابة أو القاسي في السباق نفسه.
 نقاط الصيانة 

تلعب نقاط الصيانة دوراً مهماً في عالم السباقات، فالمشاهد العادي يلاحظ أن الفوز قد حققه فقط قائد السيارة، إلا أن هذا السائق لا يمكن له من أن يحقق الفوز بشكل منفرد إن لم يتحقق العمل المتكامل بين الفريق الفني والميكانيكي ومن ثم يأتي دور السائق.

الفريق الميكانيكي

يتألف عادةً من 18 شخصاً كحد أدنى، ويكمن عملهم في ضبط إعدادات السيارة والمحرك والمكابح وعوامل الانسيابية، وهي كلها عوامل مهمة تلعب دوراً أساسياً في تحقيق الأزمنة السريعة على الحلبات، وبالتالي إعطاء مركز متقدم على الانطلاق في السباق، ما يعطي السائق فرصة أكبر للفوز بالسباق.

أما الجزء الأهم والأصعب فيكمن في فترة السباق، وذلك بحسب استراتيجية كل فريق من خلال عدد وقفات الصيانة داخل السباق وهي عادةً توضع بين السائق والفــريق الفني للفريق، حيث يتم في هــذه الوقفــات تغيير الإطارات والتزود بالوقود، وكلما كانت العملية أسرع تمـــكن السائق من كسب ثوانٍ أو حتى أجزاء من الثواني تكفيه للخــروج والتـــقدم على منافسيه.

في كثير من السباقات، خصوصاً على الحلبات التي يصعب التجاوز بها كحلبة موناكو أو حتى حلبة فالنسيا، فإن الكثير من السائقين لا يتمكنون من تجاوز خصومهم إلا من خلال نقاط الصيانة، وذلك من خلال توقف سريع وعمل رائع لفريق الصيانة يتفوق به على الفريق المنافس، وبالتالي يخرج السائق بزمن توقف أقصر عن الفريق المنافس.

ويمكن لأي تقصير من هذا الفريق أن يكلف السائق غالياً، فالموسم السابق ومن خلال سوء تنسيق للفريق الميكانيكي للفــراري، دخل فيلبي مساسا إلى نقـــطة الصيانة وهو متصدر لسباق جائزة فالنســـيا، إلا أن خطأ الفريق الميكانيكي في نقطة الصيانة كلفه العودة إلى الحلبة وهو في المركز الأخير.

NABIH

THE_TORNADO

 
إضافه رد جديد رد سريع
بلّغ المشرف

مجموع التعليقات (0)
 

اذهب إلى: 
 

مواضيع ذات علاقة

 
 

مشاركات ذات علاقة

 
 
جميع الحقوق محفوظة © d1g.com 2009 - إتفاقية اﻹستخدام - 19408 - 1