اسم الدخول: 
  
كلمة السر: 
تذكرني  
نسيت كلمة السر؟ تسجيل؟
English  - 
 
d1g
 
 الإنترنت   دي ون جي 
 
 
Add_new_contribution_ar
لوحة المعلومات

منتديات : كتب ومقالات
 مواضيع 968
تعليقات ردود 2358
 
 وسائط متعددة مرتبطة 7
 مجموع المساهمين 184
 
 المراقبين:
غير متوافر jolicoeur
غير متوافر أمير الامة
غير متوافر موسى
غير متوافر esraa
غير متوافر عـــــاشق.(مراقب)
غير متوافر Shado2008
غير متوافر Amooooooool
غير متوافر amer_zuriekat
غير متوافر العالم 24 سا
غير متوافر فريق الدعم

المنتديات
منتدى الأعضاء الجدد
 
منتدى التكنولوجيا والإنترنت
 
منتدى الألعاب الألكترونية
 
المنتدى العام
 
منتدى الجوالات
 
منتدى السيارات والفورميلا 1
 
ديونجيات
 
خليك مبسوط
 
المنتدى السياسي
 
المنتدى الرياضي
 
منتدى الإقتصاد و الأعمال
 
خدمات المشتركين
 
منتدى الاسرة
 
المنتدى الدّيني
 
يا ساتر
 
منتدى كرة القدم
 
منتدى الأدب والشعر
 
للبنات فقط
 
منتدى العلوم
 
رمضانيات  
 
منتدى الأغاني
 
المنطقه اكس
 
منتدى اللغات وادابها
 
نجومنا
besho_just
bosey2010
حلوة الحلوين
عاشق ماسه
DEBENHAMS
mazyka
بحبك يا مصر
NANCY0
el_romanci
مصطفى العمدة
أبو  محمد
مشتاقه ليك
layaley
jojo donky
egpy
zdalqasem
هاني الأردن
ESHOOO
كابونجا
SiLeNt  LoVe
RAFATEKA
مشاركات مقترحة
 
مجموع 1 تقييم 5.00
 
أُضيفت منذ التاريخ:   الثلاثاء، 03 نوفمبر، 2009 03:13 PM  منذ(21 يوم) -  تعليقات تعليقات (0) -  شوهدت عرضت (48)  -  Printer   Feedh
 
مجموع النقاط  102946
مجموع المواضيع  3274
مجموع التعليقات  22989
 
أجمــل الجميــلات
 
 



«لقد كان من الممكن أن يتغير مجرى حياتي لو لم تكن تلك المرأة أمي، فلولا أمي لما وجدت، ولولا أمي لما تعلمت، ولولا أمي لما أصبحت ما أصبحت، كانت هي صانعتي وهي مدرستي وهي ملهمتي، ومن أجلها عملت، ومن أجلها نجحت، ومن أجلها عشت لأقدم لها وللإنسانية عصارة فكري وعملي وكفاحي».

تلك الكلمات الرائعة أهداها ابن إلى أمه عندما وصل قمة المجد. ولم يكن هذا الابن شاعرا، وإنما كان عالما عبقريا قدم للبشرية مئات من الاختراعات التي ما زالت تحمل اسمه. إنها كلمات توماس إديسون، العالم والمخترع الأميركي الذي أنار العالم بالكهرباء. أهداها إلى أمه نانسي.

تلك الأم التي آمنت بعبقرية طفلها. فوقفت بجانبه وساعدته وشجعته، حتى إذا ما طردوه من المدرسة لبلاهته حولت بيتها هي إلى مدرسة. مدرسة كان هو التلميذ الوحيد فيها، وكانت له خير صديقة، وضعت له كل خبرتها وعلمها الذي اكتسبته بفضل عملها كمعلمة قبل الزواج. قالوا لها يوما: «إنه لا يصلح لشيء.. وإنه مجنون». وكان ردها: «بل أنتم المجانين..».

أمومة

ومن أجل طفلها أحبت كل أطفال الحي الذي تعيش فيه. فكانت لهم كما كانت لابنها صديقة وأخت وأم. تلعب معهم وتقدم لهم الهدايا. ومن أجل طفلها تفرغت له تفرغا تاما. قطعت صلتها بالعالم الخارجي وتفرغت لتقرأ له ومعه. وشجعته على تصفح كتب التاريخ والجغرافيا والعلوم.

وبقيت كلمتها لمدرس الحساب محفورة في ذهنه حين قالت: «إن ابني يحمل فوق كتفيه رأسا فيه من الذكاء أكثر مما في رأسك وفي رؤؤس كل زملائك المدرسين..». لم تنسه حين كان طفلا ولم ينسها حين أصبح أشهر رجل في العالم.

وخلد الشاعر طاغور أمه في قصائده. لقد ماتت وهو فتى صغير، لكنه لم يستطع نسيانها. وهو يقول في مذكراته: «مضت أعوام طويلة وظللت أذكر في أيام الربيع وكلما داعبت أزهار الياسمين جبيني مداعبة أنامل أمي وهي تمس جبيني مسا رقيقا، مفكرا في أن الحنان الذي كان يحدو تلك الأنامل الساحرة يتجلى في نقاء زهر الياسمين، وأن ذلك الحنان لا يزال باقيا لا ينفذ ولا يفنى، الأم أجمل الجميلات.



وما زالت قصة هنري لوتريك الرسام الفرنسي الأحدب القصير القامة. لم تشفع له موهبته الخارقة ولا أموال والدته ولا لقبه في الحصول على قلب من أحب. بل إن من طلبها للزواج قالت له بكل صراحة: «ألا ترى بشاعتك، وحين احضروا جثته لوالدته بكت بكاء مرا، وهي تقبل وجه الابن الذي لم يكمل السادسة والثلاثين. الوجه الذي كان ينفر منه الناس كانت تراه أجمل الوجوه.. ألم أقل إنها أجمل الجميلات».
 
إضافه رد جديد رد سريع
بلّغ المشرف

مجموع التعليقات (0)
 

اذهب إلى: 
 

مواضيع ذات علاقة

 
 

مشاركات ذات علاقة

 
 
جميع الحقوق محفوظة © d1g.com 2009 - إتفاقية اﻹستخدام - 19408 - 1