
يَأْسْ..
غَافَل الوَاقِع وَ حَلُمَ بِالنّجَاح
جَاءَ مِنْ خَلْفهِ اليَأْس وَ دَفَعه فَوَقَع
وَ قَفْ إِلْتَفَتَ لِلْخَلْف
وَ لَمْ يَسْتَطِعْ بَعْدَهَا النّظَر لِلْأمَامْ!!
سُكْر
سَكِرَ فَرَحَاً
غَافَلَهُ الحُزْن .. نَعِسَ فَنَامْ
اسْتَيْقَظ صَبَاحًا وَجَدَ قُرْبَه جُثّة الأَمَلْ
أَوْقَضَهُ أَنعَشَه لَمْ يَسْتَيْقِظ
طَلَب الإِسْعَافْ
شَيّغَهُ وَعَادَ للنّوْم!
قَدَرْ
أَعْطَتْ كَفّهَا لِلْعَرّاَفة كَي تَقْرأْ لَهَا الطَّالِعْ
نَظَرَتْ العَرّافَة فِي كَفّهَا
وَ امْتَلأَ وَجْهَهَا دَهْشَه
فَقَدْ مَحَى الزّمَنْ خُطُوط يَدِهَا
قَالَتْ العَرّافَة
لَنْ يَقْرَأْ طَالِعكِ سِوَى القَدَر
وَ مُنْذُ ذَلكَِ الوَقْت وَ هِيَ تَرْتَدِي قُفّازَاتْ!!

وَجْه مَرْفُوضْ
مَهْلًا نَادَتْ لِلْحُبّ
إِلْتَفَت إِلَيْهَا وَ َأشَاحَ بِوَجْهِه
قَاَل أَنّهَا لَيْسَتْ جَمِيَلةْ
فَغَطّتْ وَجْهَهَا بِنِقَاْب!!
أَسْبَقِيّه
إِسْتَجْدَى المَوْت لَمْ يَأْتِ
عَاشَ حُزْنَهُ ثُمّ تَزَوّجْ لَمَحَ السّعَادَة قَاِدمَة
رَكَضَ إِلَيْهِ المَوْت وَ كَانَ أَسْرَعْ
فَمَاتْ!!
سُوءْ أَفضَلْ مِنْ سُوءْ
عَرَفَهَا جَمِيلَة الخُلُق و الخَلْق
تَزَوّجَهَا إكْتَشَفَ قُبْحاً لَمْ يَرَاه مِنْ قَبْل
طَلّقَهَا
قَالَت: كَاَن سَيّئًا
قَاَل: كَانَتْ سَيّئَة
لَمْ يَعْرِفْ أَحَدْ أَيّهُمَا الصّادِقْ
تَزّوّجَا مِن جَدِيد
تَطَلّّقَا مِنْ جَدِيد
عَادَا لِبَعْضِهِمَا قَالَا أَنّ سُوءَهُمَا أَفْضَلْ مِنْ سُوء غَيْرِهِمَا!
مَجَاعَةْ
إسْتَطْعَم طَبَقاً بِهِ سُمّ قَالَ بِأَنّهُ لَذِيذْ
َمَاتْ
قَالُوا لَقَد شَبِعَ بَعْدَ جُوعْ!
الحَمْدُ لله!
لَوْثَة
عَادَ إِلَيْهَا مُكَلّلاً بِالنّجَاحْ
صَادَرَتْ فَرَحَهُ قَاِئَلة
عُدْ مِنْ حَيْثُ أَتَيْت
عَادْ
إصْطَاد المَزِيد مِنَ النّجَاَحاتْ
رَجَعَ مُتَمَنّيًا الغُفْرَانْ
وَجَد أَنّهَا أُصِيَبْت بِلَوْثَةْ الِإجْتِهَادْ
فَسَاَفرْ
حَصَدَ المَزِيدْ مِنَ الشّهَادَاْت
عَادْ
وَجَدَ أَنّهَا أَنْجَبَتْ أَطْفَاًلا لَيْسُوا لَهْ
فَقَرّرَ السّفَرَ بِلَا عَوْدَةْ
لِقَاءَاتْ مُحَرّّمَةْ
التَقَاهَا فِي أُمْسِيةٍ بَاِردَة لَمْ يَسْتَطِعْ إِحَاَطةْ ذِرَاَعيْهَا لِتَتَدفّأْ فَقَدْ كَاَنتْ مُحرّمة عَليْه
فِي الّلقَاءْ الثّانِي أَحَاطَهَا بِذِراعَيْه وَ لَمْ يَسْتَطِعْ تَقْبِيلَهَا فَقَدْ كَاَنتْ شَفتَاهَا مُحرّمتانِ عَلَيه
فِي اللّقَاء الثّالِثْ قَبّلَهاَ لَكِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مُمَارَسَةْ الحُبّ مَعَها فَقَدْ كَانَتْ مُحَرّمَةْ عَلَيْه
فِي الّلقَاءْ الرّابِع مَاَرَسَ الحُبّ مَعَهَا وَ لَمْ يَتزَوّجَهَا
فَقَدْ كَاَن الزّواَج مُحَرّمٌ عَلَيْهَا
فِي الّلقَاءْ الخَامِسْ
لَمْ يَأتِ فَقَدْ كَاَن لِقَاءَهَا شُبْهَة عَلَيْه
إنْتَظَرَتْ حتَى يَئِسَتْ وَ َبَعْدهَا بَحَثَتْ عَنْ غَيْرِه
وَ تَتَالَتْ لِقاَءاتِها
إِحَاطَة
قُبْلَة
حُبّ
لاَ زَواَجْ
لاَ لِقَاءْ
ثُمّ رَجُل آخَر
سُمّيَتْ بَعْدهَا
مُومِسْ !!..
قَالُوا لِي كَمْ أَنْتَ سَطْحِي .. وَمُدّعِي لِلمَعْرفَةِ ..
أَبْتَسَمت كَثِيرَاً ..
وَقُلْت لَهُم أَيُّهَا المُعَاقِين فِكْرَيّاً ..
أَنْتُم أَسْفَل حَرُوفِي .. تَخْتَنِقُوا .. !
وَمَع ذَلِك لَازَلت أَحْتَرَمَكُم .. لَا لِشَخُوصِكُم المَرِيضَة ..
بَل لَأَنّنِي أَنْأى بِقَلمِي وَفَكْرِي .. عَنْكُم .. !
مــادمــت عــلــى حـــق فـلـيـحـتـرق الـعـالـم