اسم الدخول: 
  
كلمة السر: 
تذكرني  
نسيت كلمة السر؟ تسجيل؟
English  - 
 
d1g
 
 الإنترنت   دي ون جي 
 
 
New Contribution
لوحة المعلومات

منتديات : المنتدى الدّيني
 
 مواضيع 10450
تعليقات ردود 27277
 
 وسائط متعددة مرتبطة 76
 مجموع المساهمين 806
 
 المراقبين:
غير متوافر محبة الرحمن(مراقبة)
غير متوافر هشام أجمل حب(مراقب)
غير متوافر القطة الشامية(مراقبة)
غير متوافر شادو2010(مراقبة)
غير متوافر عامر زريقات
غير متوافر جاردينيا(مراقبة)
غير متوافر فريق الدعم

المنتديات
منتدى التكنولوجيا والإنترنت
 
منتدى الألعاب الألكترونية
 
المنتدى العام
 
منتدى الجوالات
 
منتدى السيارات والفورميلا 1
 
أخبار و ديونجيات
 
خليك مبسوط
 
المنتدى السياسي
 
المنتدى الرياضي
 
منتدى الإقتصاد و الأعمال
 
منتدى الاسرة
 
المنتدى الدّيني
 
يا ساتر
 
منتدى كرة القدم
 
منتدى الأدب والشعر
 
للبنات فقط
 
منتدى العلوم
 
منتدى الأغاني
 
المنطقه اكس
 
منتدى اللغات وادابها
 
مسابقات دي ون جي
 
نجومنا
nabd_almasha3er
المصرى الحصرى
bayan1985
m46826141063_m
قمرة الليل
Messitaha
Awseemi.A9eel
foOoOofe
عثمان الهيجاني
مشاركات مقترحة
 
مجموع 0 تقييم 0.00
 
أُضيفت منذ التاريخ:   الجمعة، 06 نوفمبر، 2009 02:56 PM  منذ(134 يوم) -  تعليقات تعليقات (8) -  شوهدت عرضت (69)  -  Printer   Feedh
 
مجموع النقاط  9508
مجموع المواضيع  3322
مجموع التعليقات  777
 
قال ابن القيم رحمه الله في مقدمة الوابل الصيب:

فإن الله سبحانه وتعالى خلق هذا الآدمي، واختاره من بين سائر البرية، وجعل قلبه محل كنوزه من الإيمان، والتوحيد، والإخلاص، والمحبة، والحياء، والتعظيم، والمراقبة، وجعل ثوابه إذا قَدِم عليه أكمل الثواب وأفضله، وهو النظر إلى وجهه، والفوز برضوانه، ومجاورته في جنته.

وكان مع ذلك قد ابتلاه بالشهوة والغضب والغفلة، وابتلاه بعدوه إبليس لا يفتر عنه، فهو يدخل عليه من الأبواب التي هي من نفسه وطبعه، فتميل نفسه معه؛ لأنه يدخل عليها بما تحب، فيتفق هو ونفسه وهواه على العبد: ثلاثةٌ مُسَلَّطون آمرون، فيبعثون الجوارح في قضاء وَطَرِهِم، والجوارح آلة منقادة، فلا يمكنها إلا الانبعاث، فهذا شأن هذه الثلاثة، وشأن الجوارح، فلا تزال الجوارح في طاعتهم كيف أّمَروا، وأين يَمَّموا.

هذا مقتضى حال العبد.

فاقتضت رحمة ربه العزيز الرحيم به أن أعانه بِجُنْدٍ آخر، وأمدّه بِمَدَدٍ آخر، يقاوم به هذا الجند الذي يريد هلاكه، فأرسل إليه رسوله، وأنزل عليه كتابه، وأيده بمَلَكٍ كريم يقابل عدوه الشيطان، فإذا أمره الشيطان بأمرٍ، أمره الملك بأمر ربه، وبيَّن له ما في طاعة العدو من الهلاك. فهذا يُلِمُّ به مرة، وهذا مرة، والمنصورُ من نصره الله عز وجل، والمحفوظُ من حفظه الله تعالى.

وجعل له مقابل نفسه الأمَّارةِ نفساً مطمئنة، إذا أمرته النفسُ الأمَّارة بالسوء نَهَتْهُ عنه النفس المطمئنة، وإذا نهته الأمَّارة عن الخير أمرته به النفس المطمئنة. فهو يطيع هذه مرة، وهذه مرة، وهو للغالب عليه منهما، وربما انقهرت إحداهما بالكلية قهراً لا تقوم معه أبداً.

وجعل له مقابل الهوى الحاملِ له على طاعة الشيطان والنفس الأمَّارةِ نوراً، وبصيرةً، وعقلاً يرده عن الذهاب مع الهوى؛ فكلما أراد أن يذهب مع الهوى ناداه العقل والبصيرة والنور: الحذر الحذر! ؛ فإن المهالك والمتالف بين يديك، وأنت صيد الحرامِيَّة، وقُطَاعِ الطريق؛ إن سرت خلف هذا الدليل.

فهو يطيع الناصح مرة فيبن له رشده ونصحه، ويمشي خلف دليل الهوى مرة فَيُقْطَعُ عليه الطريق، ويُؤخَذُ مالُه، ويُسْلَب ثيابُه، فيقول: ترى من أين أُتِيت ؟!

والعجبُ أنه يعلم من أين أُتِي، ويعرف الطريق التي قُطِعت عليه وأُخِذ فيها، ويأبى إلا سلوكها؛ لأن دليلها قد تمكن منه وتحكَّم فيه، وقوِيَ عليه! ولو أضعفه بالمخالفة له، وزَجْرِه إذا دعاه، ومحاربته إذا أراد أخذه لم يتمكَّنْ منه، ولكنْ هو مكَّنَهُ من نفسه، وهو أعطاه يده، فهو بمنزلة الرجل يضع يده في يد عدوه، فياسره ثم يسومه سوء العذاب، فهو يستغيث فلا يُغاث، فهكذا العبد يستأسر للشيطان والهوى، ولنفسه الأمارة، ثم يطلب الخلاص، فيعجز عنه.

فلما أن بُلي العبدُ بما بُلِي به أُعِين بالعساكر والعُدَدِ والحصون، وقيل له: قاتِل عدوك وجاهِدْهُ، فهذه الجنود خُذْ منها ما شئت، وهذه العُدَدُ البس منها ما شئت، وهذه الحصون تَحَصَّنْ منها بأي حصن شئت، ورابط إلى الموت، فالأمر قريب، ومدة المرابطة يسيرة جداً، فكأنك بالملِك الأعظم وقد أَرْسَلَ إليك رُسُلَه، فنقلوك إلى داره، واسترحت من هذا الجهاد، وفُرِّقَ بينك وبين عدوك، وأُطْلِقْتَ في دار الكرامة تتقلَّب فيها كيف شئت، وسُجِن عدوك في أصعب الحُبوس وأنت تراه، فالسجنُ الذي كان يريد أن يُودِعَك فيه قد أُدْخِلَه وأُغْلِقت عليه أبوابه، وأِيسَ من الخروج والفرج، وأنت فيما اشتهت نفسك، وقَرّت عينك؛ جزاءً على صبرك في تلك المدة اليسيرة، ولزومك الثغر للرِّباط، وما كانت إلا ساعةً ثم انقَضَتْ، وكأن الشدة لم تكن.

الوابل الصيب ص 31

منقول

 
إضافه رد جديد رد سريع
بلّغ المشرف

مجموع التعليقات (4)
 

رد: معركة حتى الموت مع الأعداء الثلاثة

Comments منذ(133 يوم)
 
عـــــاشق.
بواسطة غير متوافر عـــــاشق.
عضو منذ 981 يوم
 
جعل له مقابل الهوى الحاملِ له على طاعة الشيطان والنفس الأمَّارةِ نوراً، وبصيرةً، وعقلاً يرده عن الذهاب مع الهوى؛ فكلما أراد أن يذهب مع الهوى ناداه العقل والبصيرة والنور: الحذر الحذر! ؛ فإن المهالك والمتالف بين يديك، وأنت صيد الحرامِيَّة، وقُطَاعِ الطريق؛ إن سرت خلف هذا الدليل. ....موضوعك قيم جدا الاء ..جزاكى الله خير عليه
 
Iconquote_ar
 

رد: معركة حتى الموت مع الأعداء الثلاثة

Comments منذ(133 يوم)
 
dReams gUy
بواسطة غير متوافر dReams gUy
عضو منذ 1065 يوم
 
جزاك الله خير خيتى , يعطيكى العافيه
 
Iconquote_ar
 

رد: معركة حتى الموت مع الأعداء الثلاثة

Comments منذ(132 يوم)
 
يسلمووو الاء موضوع مميز كثير واعجبني ..اللهم ابعد عنا الشيطان
 
Iconquote_ar
 

رد: معركة حتى الموت مع الأعداء الثلاثة

Comments منذ(131 يوم)
 
AMT EL RAHMAN
بواسطة غير متوافر AMT EL RAHMAN
عضو منذ 559 يوم
 
بارك الله فيكى وجزاكى الفردوس الاعلى
 
Iconquote_ar
 

اذهب إلى: 
 

مواضيع ذات علاقة

 
 
 

مشاركات ذات علاقة

 
 
جميع الحقوق محفوظة © d1g.com 2010 - إتفاقية اﻹستخدام - 19792 - 145