|
لوحة المعلومات
منتديات : قضايا ساخنة
مواضيع 2166 ردود 6330 وسائط متعددة مرتبطة 22 محبة الرحمن (مراقبة) هشام أجمل حب (مراقب) القطة الشامية (مراقبة) شادو2010 (مراقبة) عامر زريقات جاردينيا (مراقبة) فريق الدعمالمنتديات مشاركات مقترحة |
شارك فيه ناجون من عمليات إرهابية حول العالم
عمان- مندوبا عن جلالة الملكة رانيا العبدالله رعى سمو الامير رعد بن زيد كبير الأمناء في عمان اليوم حفل التأبين الخاص بمناسبة الذكرى الرابعة لتفجيرات عمان.
واعلن سموه في الاحتفال عن إطلاق الشبكة العالمية للناجين من الارهاب (جلوبل سيرفيفور نيتويرك جي اس ان) التي تهدف الى توحيد الجهود لحماية المستضعفين في أنحاء العالم من الوقوع ضحايا للتطرف.
وقالت جلالة الملكة رانيا العبدالله، وهي مناصرة لحوار الثقافات وحقوق الأطفال والتعليم في تصريح وزع على الصحافة انه "في التاسع من تشرين الثاني عام ألفين وخمسة زُف أشرف وناديا وسط أغان تقليدية ودق الطبول الى قاعة الفرح، موسيقى وأطفال بفساتين بيضاء وأكاليل ورد، وانقشع الغبار وخمد اللهيب عن جثث وأشلاء، عشرات القتلى ومئة جريح تقريبا جراء تفجيرات متزامنة في ثلاثة فنادق في عمّان، استباح الارهاب أرضنا، وأمننا وانسانيتنا، لبس الأردن بفئاته وأعراقه وأديانه ثوب الحداد، وانتهكت حرمة أُمِنا الأردن ،أمنُ محبوبتنا عمان، وعلت صرخاتنا تنادي بالوحدة في وجه الارهاب، في وجه مجموعة مجرمين استباحوا لأنفسهم حرمة النفس البشرية في كل مكان".
وأضافت "ان موقع (دبليو دبليو دبليو جلوبل سيرفيفور نت) يقدم الدعم للمتضررين من الارهاب في جميع أنحاء العالم ويفتح بابا للحوار والتواصل بين المؤمنين بالسلام والحرية والانسانية، ففي المصاب الجلل تتوحد الصفوف، ومن رحم الآلام تولد قيادات الحرية والسلام".
وشارك في هذا النشاط الذي اقيم في حديقة شهداء عمان بمنطقة دير غبار عدد من السفراء المعتمدين في البلاط الملكي الهاشمي وناجون من تفجيرات ارهابية حدثت في ثمانية بلدان خلال العقد الماضي بالاضافة الى شخصيات عالمية، ونائب امين عمان المهندس عامر البشير ونائب مدير المدينة للشؤون الثقافية والإجتماعية والرياضية في أمانة عمان المهندس هيثم جوينات.
ويدير الشبكة العالمية للناجين من الارهاب كل من كاري ليماك وهي احدى الناجيات من تفجيرات أيلول 2001 في الولايات المتحدة، وأشرف الخالد أحد الناجين من تفجيرات عمان 2005، وجيل هيكس احدى الناجيات من تفجيرات لندن 2005.
وقالت كاري ليماك التي فقدت والدتها في تفجيرات مانهاتن2001 وهي مؤسسة هذه الشبكة "ان مؤسستنا تهدف الى تسخير طاقات وخبرات الناجين من الاعمال الارهابية للحيلولة دون انزلاق ضعاف الناس نحو التدمير والكراهية".
وأضافت "تضم شبكتنا ضحايا العمليات الارهابية والناجين منها بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الجنسية او الدين كتذكير صارخ بالتكلفة البشرية للارهاب، حيث تقدم قصصنا الشخصية رسالة قوية مضادة للجماعات الارهابية وتكشف بكل وضوح عن المأساة الانسانية التي يسببها الارهاب وتقوض المنطق والفكر الذي يستخدمه الارهابيون لتبرير أعمالهم التي لا تفرق بين الناس".
وقالت سنقوم كخطوة أولى بالاعلان عن اطلاق أول منتدى من نوعه في العالم على شبكة الانترنت ليتيح للناجين من الارهاب إمكانية مشاركة تجاربهم الشخصية مع الآخرين.
وشارك الحضور بزراعة الأشجار كرمز للسلام على شكل دائرة اشارة للوحدة واحتفالا باعلان تأسيس الشبكة واحياء لذكرى ضحايا تفجيرات عمان التي حصدت أرواح العشرات.
وقال أشرف الخالد أحد الناجين من تفجيرات عمان 2005 "قبل أربع سنوات وفي يوم زفافي فقدت أنا وعروسي والدينا في هجوم ارهابي مروع حصد حياة العشرات الذين كانت غالبيتهم من المسلمين الاردنيين".
واضاف "أنا متأثر جدا لوجودي اليوم مع ناجين من خلفيات وعقائد مختلفة اختبروا ألم فقدان احباء لهم ورأوا الحياة تهدر أمامهم في اعمال ارهابية فظيعة".
واكد اننا مصممون على الوقوف معا لمناهضة الارهاب عن طريق توعية الناس بتداعياته البشرية.
وقال مدير فرقة العمل المعنية بمكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة جون بول لابورد ان شبكة الناجين من الارهاب تكتسب أهميتها من كونها تفسح المجال لضحايا الجماعات الارهابية للتعبيرعن أنفسهم وتخلق مكانا على شبكة الانترنت العالمية ليتعرف هؤلاء الناجون على بعضهم البعض ويتشاركون خبراتهم.
وأضاف هؤلاء الشجعان سوف يبينون للعالم حجم الدمار الذي يخلفه الارهاب الذي لا يجب أن يعتبر كخيار بديل قابل للتطبيق من قبل أي شخص أو عقيدة أو مرجعية، فليس من رادع للارهاب أقوى من الأذى الذي يسببه لاجساد البشر ودمائهم وحياتهم وعائلاتهم التي يمزقها موت الاحبة.
وستوفر الشبكة المواد والافكار وأفضل آليات العمل للقيام بنشاطات شعبية للتوعية بتأثير الارهاب على البشر، حيث يتطلع الاعضاء للاجتماع مرة واحدة في السنة في ذكرى أحد الاعمال الارهابية العالمية للتفكير بنشاطات التوعية التي تم عقدها في السنة السابقة وتبادل الخبرات الادارية ومناقشة أفضل الاساليب للحفاظ على الزخم الذي تحتاجه الحملة.
وتعمل كاري لوماك حاليا اضافة الى ذلك على إعداد فيلم وثائقي عن تأثير الارهاب من خلال عيون ضحاياه والذين يتعاطفون مع الأعمال الارهابية حيث سيتم اطلاق الفيلم في صيف 2010 وسيكون متاحا على الموقع الالكتروني (دبليو دليو دبليو جلوبلسيرفيفور نت).
والناجون المشاركون في التأبين:
أشرف الخالد من الاردن: في التاسع من تشرين الثاني 2005 مات العشرات وجرح 115 شخصاً في سلسلة تفجيرات إرهابية هزت العاصمة عمان حيث توفي والد أشرف ووالدا عروسه عندما قام إرهابي بتفجير نفسه في فندق الراديسون ساس خلال حفل زفاف أشرف، أما هو وعروسه فكانت اصاباتهما طفيفة.
جيل هيكس من بريطانيا – استرالية: وهي مؤسسة منظمة (ام ئي دي فور بيس) تعرضت لاصابة بليغة ودائمة نتيجة تفجيرات لندن في 7 تموز 2005 وفقدت كلا ساقيها من عند الركبة وهي ممتنة حقا لبقائها على قيد الحياة ومصممة على أن يكون لحياتها معنى وأن توظف خبرتها لتعمل كل ما في طاقتها لتحول دون انزلاق أي شخص آخر نحو الارهاب.
هنري كيسي من تنزانيا: يعمل كمحلل مالي في السفارة الاميركية في دار السلام – تنزانيا وقد اصيب اصابة بليغة في التفجير الارهابي في 7 آب 1998 حيث قتل 11 وجرح العشرات.
كاري لوماك من الولايات المتحدة: فقدت والدتها جودي لاروك التي كانت إحدى المسافرات على متن رحلة الطيران الاميركي رقم 11 التي تحطمت في برجي التجارة العالمية في11 أيلول 2001.
رائد طاهر ودود مالك من باكستان: وهو ضابط متقاعد، فقد في 5 تشرين الأول 2009 زوجته التي توفيت مع أربعة أشخاص آخرين عندما قام إرهابي بتفجير نفسه داخل مبنى برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في إسلام أباد.
بن بوريا من إستراليا: فقد قرابة 200 شخص أرواحهم في تفجيرات بالي المأساوية عام 2002 كان من بينهم اخته آبي البالغة من العمر 13 عاما وفقد والدته ديبورا 45 عاما في تفجير نادي ساري.
كريس كريمر من المملكة المتحدة: كان كريمر واحدا من الرهائن الذين احتجزوا في السفارة الايرانية في لندن عام1980 وقد عانى بعد هذه الحادثة من متلازمة ما بعد الصدمة.
فيبي إسران من اندونيسيا: احترق 40 بالمئة من جسده في انفجار قنبلة في فندق الماريوت في جاكارتا عام 2003واضطر على إثر الحادث الى تأجيل حفل زفافه الذي تم في النهاية في قسم العناية المشددة في المشفى.
هاياتي إكا لاكسمي من اندونيسيا: فقدت زوجها إيماوان ساردجونو الذي فقد حياته عندما كان يمشي في الطريق الذي حصل فيه تفجير بالي في 12 تشرين الأول 2002 وهي الآن تعيش في بالي مع إبنيها.
الدكتورة حبيبة رحيم شاه من الباكستان: فقدت الدكتورة حبيبة التي تنحدر وعائلتها من وادي سوات خاليها وقريبا لها يبلغ من العمر سنتين في الاحداث الارهابية في الباكستان.
يذكر ان فكرة تأسيس الشبكة العالمية للناجين من الارهاب انبثقت عن ندوة الأمم المتحدة لضحايا الارهاب التي عقدت في أيلول 2008، حيث جمعت الندوة عددا من ضحايا الارهاب بخبراء من مختلف انحاء العالم لمناقشة سبل تمكين ودعم الضحايا ومنحهم امكانية التعبير عن أنفسهم وتقديمهم للعالم كنماذج انسانية انتهكت حقوقها أيما انتهاك. |
||||||


الصفحة الرئيسية
كليبات
أصوات
منتديات
البوم الصور
سؤال وجواب
الكاريكاتور
أرسل SMS
مشاهير
رياضة
يا ساتر
قلعة الجوال
الألعاب
حسناء
إحكي
مواضيع 2166
ردود 6330
وسائط متعددة مرتبطة 22
محبة الرحمن






