|
لوحة المعلومات
منتديات : المنتدى الدّيني
مواضيع 10459 ردود 27315 وسائط متعددة مرتبطة 76 محبة الرحمن (مراقبة) هشام أجمل حب (مراقب) القطة الشامية (مراقبة) شادو2010 (مراقبة) عامر زريقات جاردينيا (مراقبة) فريق الدعمالمنتديات مشاركات مقترحة |
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم يقول: ((من جعل الهموم هما واحداً هم آخرته ، كفاه الله هم الدنيا
ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك)).
وانـظر لمن ملك الدنيا بأجمعها هل راح منها بغير الحنط و الكفن
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم يقول: ((من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة)).
إنـــا لنفرح بالأيــــــــام نقطعهــا
وكل يـــوم مضى يدني من الأجـل
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهداً
فإنما الربح والخسران في العمل
وقرأت للدكتور حسان شمسي باشا
فقد لا نحصل على ما نريد ،
وحتى لو حصلنا على ما نريد فقد لا يعطينا ذلك الرضا التام الذي كنا نأمله ، فالصورة التي كنا نتخيلها قبل الإنجاز كانت أبهى من الواقع .
ومن هنا كان الدعاء المأثور " اللهم عرفنا نعمك
بدوامها لا بزوالها " .
وقد خلق الإنسان .. وخلق معه القلق .. أو خلق القلق ثم خلق له الإنسان ليكابده .
القلق الطبيعي والقلق المرضي .
والقلق الطبيعي هو الذي يمكن أن نطلق عليه القلق الصحي ، أو القلق الذي لا حياة بدونه ، أو الذي لا معنى للحياة بدونه .
وإذا اختفى أصبح الإنسان مريضا متبلد الوجدان . هموم العمل والمنزل ، مرض الآباء أو الأبناء ، ديون متراكمة أو خلافات عائلية، امتحانات أو مقابلات .
وكلها حالات تبعث في النفس القلق ، وقد تجعلنا نفقد شهيتنا للطعام ، أو ربما نفقد السيطرة على أعصابنا لأتفه الأسباب . وقد نحرم لذة النوم الهانئ ، نتعذب بالانتظار والحيرة ،
ونذوق مرارة الحياة . وتمر الأيام ، وتنقشع تلك المشاكل والهموم ، ونرضى بالأمر الواقع ،
ويزول القلق ، وننعم بالسكينة والهدوء ،
ثم تأتي مشكلة جديدة ونمر بتجربة أخرى ،
وهكذا هي الحياة .. إحساس غامض غير سار يلازم الإنسان .
وأساس هذا الإحساس هو الخوف . الخوف من لا شيء ،
الخوف من شيء مبهم . فيرتفع ضغط الدم ، ويتسرع القلب ، ويشكو الإنسان من الخفقان ، أو يشعر وكأن شيئا ينسحب
إلى الأسفل داخل صدره . وما به من علة في قلبه ، ولا مرض في جسده إلا أنه يظل يشكو من ألم في معدته واضطراب في هضمه ،
أو انتفاخ في بطنه ، و اضطراب في بوله أو صداع في رأسه .
يقول ديل كارنجي :
" عشت في نيويورك أكثر من سبع وثلاثين سنة ، فلم يحدث أن طرق أحد بابي ليحذرني من مرض يدعى ( القلق ) ، هذا المرض الذي سبب في الأعوام السبعة والثلاثين الماضية من الخسائر أكثر مما سببه الجدري بعشرة آلاف ضعف . نعم لم يطرق أحد بابي ليحذرني أن شخصا من كل عشرة أشخاص من سكان أمريكا معرض للإصابة بانهيار عصبي مرجعه في أغلب الأحوال إلى القلق ! " لو أن أحدا ملك الدنيا كلها ما استطاع أن ينام إلا على سرير واحد ، وما وسعه أن يأكل أكثر من ثلاث وجبات في اليوم ، فما الفرق بينه وبين الفلاح الذي يحفر الأرض ؟
لعل الفلاح أشد استغراقا في النوم ، وأوسع استمتاعا بطعامه من رجل الأعمال ذي الجاه والسطوة " . لقد اتضح أن أربعة من كل خمسة مرضى ليس لعلتهم أساس عضوي البتة ،
بل مرضهم ناشئ من الخوف ، والقلق ، والبغضاء والأثرة المستحكمة ، وعجز الشخص عن الملاءمة بين نفسه والحياة " .
قال المنصور :
قال المتنبي :
والهم يخترم الجسيم نحافــة ويشيب ناصية الصبي ويهرم
وقد قرأنا كيف أن بكاء يعقوب على ابنه أفقده بصره ، وكيف أن الغم بلغ مداه بالسيدة عائشة عندما تطاول عليها الأفاكون - فظلت تبكي حتى قالت :
" ظننت أن الحزن فالق كبدي" .
وترى المهموم حزينا مكتئبا .
قال أحمد بن يوسف :
ومن الناس من يستطيع كتمان همومه ، ويبدي لله نفسا راضية .
قال أسامة بن منقذ :
قال الشاعر :
وقد ذم الرسول صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم التكالب على دنيا الهموم فقال :
" رواه الحاكم .
وفي ذلك يقول عليه أفضل الصلاة والسلام :
".رواه الترمذي .
اللهم إني أسألك الصبر . فقال :
ولا شك أن علاج الهموم يمكن في الرضا بما قدر الله ، والصبر على الابتلاء واحتساب ذلك عند
قال الشاعر :
كما يصفها الشاعر :
وتذكر قول الإمام الشافعي رحمه الله في قصيدة من أجمل قصائده :
وقال آخر :
والساخطون والشاكون لا يذوقون للسرور طعما . فحياتهم كلها سواد دامس ، وليل حالك .
أما الرضا فهو نعمة روحية عظيمة لا يصل إليها إلا من قوي بالله إيمانه ، وحسن به اتصاله .
التغابن 41 .
بيدك الخير إنك على كل شيء قدير " آل عمران 26 .
كن عن همومك معرضا وكل الأمور إلى القضا أبشر بخير عاجل تنسى به ما قد مـضى فلرب أمر مسخط لك في عواقبه رضـا ولربما اتسع المضيق وربما ضاق الفضـا الله يفعل ما يشاء فلا تكن متـعرضا الله عودك الجميل فقس على ما قد مضى
تكن أغنى الناس
" رواه أحمد. ...ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ..ولا مبلغ علمنا |
|


الصفحة الرئيسية
كليبات
أصوات
منتديات
البوم الصور
سؤال وجواب
الكاريكاتور
أرسل SMS
مشاهير
رياضة
يا ساتر
قلعة الجوال
الألعاب
حسناء
إحكي
مواضيع 10459
ردود 27315
وسائط متعددة مرتبطة 76
محبة الرحمن





