التغذية الحية
مجموع 0 تقييم 0.00
منذ 1687 يوم   أميرة الشرق 2421  .  

إضافه رد جديد

 تتأثر بالشخصيات التي تُجسدها إلى درجة الذوبان فيها، لذلك لم يكن غريبا أن تحتل النجمة التركية توبا بيوكشتون

المركزَ الأول في استفتاء بأحد المواقع الفنية التركية كأفضل ممثلة تلفزيونية لعام 2009، كما توجها الجمهور العربي بمشاعر حبه، وساعد على ذلك ملامحها الشرقية، وأداؤها الرائع في مسلسلي “سنوات الضياع”، و”عاصي”. 
في أحدث لقاء لها مع قناة Cemetu التركية صرحت “توبا” بأنها واجهت صعوبة في أداء دورها بمسلسل “عاصي” لأن التصوير كان في أنطاكية بعيدا عن اسطنبول، لأنها وحيدة والديها، ولا تفضل الابتعاد عنهما.وأرجعت النجاح الذي حققته إلى أنها تحترم عملها، وتتعامل معه بجدية، وأن اختيارها أدوارها يكون نابعا من حماسها للعمل نفسه، وإحساسها بالدور المقدم لها، وأن أغلب مشاريعها تكون خارج اسطنبول، مما يبعدها عن عائلتها، ويشكل صعوبة عليها؛ إلا أنها لم تتردد في قبول مسلسل “عاصي” على الرغم من تصويره في أنطاكية.وكشفت الفنانة التركية عن أنها دخلت عالم التمثيل بالصدفة بعد أن قدمت القليل من الإعلانات أثناء دراستها، فرأتها “تومريس غريتليوغلو” وقدمت لها عرضا للتمثيل، الأمر الذي رحبت به “توبا”، وبدأت مشوارها الفني في التمثيل.وأوضحت أن الكثير من المشاهدين ما زالوا يعتقدون أنها ويحيى بطل “سنوات الضياع” أروع ثنائي، لكنها نفت أن يكون المسلسل بداية حبها لـ”يحيى”، مشيرة إلى أن علاقتهما كانت قبل المسلسل، لكنها انتهت بمجرد انتهائه، رافضة كشف أسباب الانفصال بينهما.وكشفت الفنانة التركية أيضا عن اقتراب عرض فيلم جديد لها خلال شهر مارس/آذار الجاري؛ إذ يجري تصويره في منطقة البحر الأسود، وتدور أحداثه في القرن الـ19، ويحكي قصة حب شاب مسيحي وفتاة مسلمة، ويحمل عنوان “اسأل قلبك”.ومن الناحية الشخصية؛ أوضحت “توبا” أنها واقعية ورومانسية، مما يجعل شخصيتها معقدة، مؤكدة عدم قدرتها على العيش دون حب، على الرغم من رفضها الإفصاح عن حياتها الشخصية إلا أنها تتمنى الزواج بشخص تحبه.

طفولة حزينة وهدوء عصبي
ولدت توبا بيوكشتون في 5 يوليو/تموز عام 1982 باسطنبول، وكثيرا ما تتكلم عن طفولتها الحزينة التي أثرت على شخصيتها فجعلت منها فتاة منطوية خجولة تخشى التحدث مع الناس، مما ترتب عليه قلة صداقاتها، وزاد من شعورها بالوحدة.
توبا شخصية كتومة وانطوائية بطبعها، ولا تحب الإعلان عما في نفسها بسهولة، وهو ما جعلها فريسة للشائعات، وهدفا سهلا للصحافة الصفراء، لكنها متواضعة وصادقة مع نفسها إلى حد محاسبة نفسها على نتائج كل التصرفات.وتخفي هذه الملامح الهادئة شخصية عصبية حازمة ورثتها من تربية والدتها الصارمة التي كانت تعمل موظفة في أحد المصارف الكبيرة بتركيا، وهي التي تولت تربيتها بعد انفصالها عن والدها، وهو الأمر الأسوأ في طفولة توبا؛ حيث تم انفصال والديها وهي في السادسة من عمرها، وعاشت مع والدتها التي تدين لها بالفضل فيما حققته من نجاح وشهرة.ولا تُخفي توبا عدم معرفتها بوالدها جيدا، إذ كانت نادرا ما تراه؛ إلا أنها ورثت منه موهبة الرسم، الأمر الذي جعلها تلتحق بجامعة Mimar Sinan التي تخصصت فيها بتصميم أزياء المسرح، بعد أن كان حلمها أن تصبح مهندسة في مجال الجينات.

صدفة النجومية ونجمة الغلاف
الصدفة البحتة هي التي وضعتها على أعتاب الشهرة عندما رآها مصور فوتوغرافي مشهور في الجامعة، فطلب منها أن يصورها، وقابلت طلبه بالرفض حتى أقنعها بصعوبة؛ ولم تعرف وقتها أن موافقتها على ذلك الطلب هو ما يفتح لها أبواب الشهرة على مصراعيه، وخاصة بعد مقابلتها الأولى بالمنتجة التركية تورميس وخلال عرض لتصاميم الأزياء، والتي عرضت عليها المشاركة في عرض خيري وتوالت بعدها العروض أثناء الدراسة لتخطو -بعد ذلك- توبا بيوكشتون خطوتها الأولى نحو عالم الإعلانات وعروض الأزياء التي كانت من الضروري أن تتخلى فيهما عن خجلها الزائد وانطوائيتها؛ لتفتح لنفسها مجالا جديدا بدخول عالم الشهرة.
وما إن ظهرت النجمة الحسناء كوجه جديد لإحدى الماركات التجارية بملامحها الرقيقة حتى أصبحت نجمة الغلاف الأولى للعديد من المجلات التركية، مما أهلها لأول تجاربها في التمثيل عام 2003 في مسلسل Sultan Makamı، ثم دور صغير آخر في الحلقات الأربع الأخيرة في مسلسل إكليل الورد Cemberimde Gul Oya فرفضت؛ إلا أن رفضها دائما كان خوفا من الفشل، ونظرا لطبيعتها القلقة من خوض الجديد.ولكن المسلسل حقق صدى كبيرا، وكذلك عربيا بعدما عرضته MBC، إذ أظهرت فيه موهبة حقيقية جعلها تراهن عليها بين نجمات تركيا بجدارة، فلمع نجمها سريعا بعده في بداية تلفزيونية موفقة ليتعرف إليها جمهورها بعيدا عن أغلفة المجلات.وبعدها وجدت توبا أن الأمر ليس مستحيلا كما كانت متخيلة فلم تتردد في قبول دورها في مسلسل Gulizar الذي جسدت فيه الشخصية التي حمل المسلسل اسمها، لتحصل على أول جائزة في حياتها الفنية في ثاني أدوارها؛ الأمر الذي يدل على موهبة حقيقية استطاعت التعبير عنها؛ إلا أن البعض أرجع دخولها مجال التمثيل ونجاحها في أول أدوارها إلى رقة ملامحها وجمالها فقط!.

اختراق الحواجز
لم تُفضل توبا أن يقتصر عملها على الأعمال التلفزيونية فقط؛ فشاركت بالتوازي في الأفلام السينمائية لتبرهن على أن وجهها الملائكي يستطيع اختراق الحواجز السينمائية، فظهرت كضيفة شرف في فيلم “أبي وابني Babam ve Oglum” الذي سمح لها بالوقوف أمام عملاقة السينما التركية، وحصد عددا من الجوائز التركية والعالمية، كما تصدر إيرادات شباك التذاكر، وحقق رقما قياسيا داخل تركيا وخارجها.
وبدت توبا أكثر نضجا وموهبة في مسلسل “سنوات الضياع Ihlamurlar Altinda” عام 2005 ليكون التعارف الأول لها مع الجمهور العربي بعدما عرضته MBC مدبلجا باللهجة السورية، وتعلق الجمهور العربي بقصتها مع يحيى في دور من أبرز أدوارها التي استطاعت فيها تقديم شخصية ثرية بمختلف مراحلها وانفعالاتها من براءة وحب وكراهية وكبرياء ورومانسية وانتقام؛ حيث استفزتها لتفيض بما عندها من إبداع.بعدها استغلت توبا النجاح الذي حققته من مسلسل “سنوات الضياع” فشاركت الممثل بولنت إينال Bulent Inal -الذي جسد شخصية يحيى- بطولة فيلم Ask Yolu عام 2005، وخاصة بعد أن أعلنت الصحف علاقة الحب بينهما أثناء تصوير المسلسل، وتمت خطبتهما لتكون أول علاقة عاطفية معلنة لتوبا، ولكن لم يُكتب لها النجاح.ثم شاركت النجم الأمريكي فاندام Van Damme البطولة في فيلم Sinav عام 2006، وبعدها قدمت شخصية عاصي في مسلسل يحمل نفس الاسم ASI عام 2007، وأثبتت فيه قدرتها على تنويعها وقفزها بين الأدوار المختلفة بتميز.في الوقت نفسه، لم تقف توبا مكتوفة الأيدي لتحدد ملامحها الهادئة الأدوار التي تؤديها، ففي الوقت الذي قدمت فيه شخصية الفتاة الحالمة الرومانسية قدمت شخصية الفتاة التي تُعاني من المشكلات الاجتماعية وتتصدى لها، كما قدمت دور الاختصاصية الاجتماعية التي تتحمل مسؤولية حل مشكلات الطلاب في المدرسة.وفي سياق آخر قدمت دور الفتاة الغجرية الهمجية في مسلسلها الأخير Benim guzel melegim المقتبس عن الرواية العالمية My fair lady والذي خرجت به من عباءة النمط التقليدي للفتاة الجميلة الذي انحصرت فيه.كما أعلنت فيه توبا عن موهبة جديدة بغنائها الذي يدور حوله محور المسلسل؛ إذ يقتنع بموهبتها بطل المسلسل Cansel Elcin، ويراهن على أن يحول تلك الفتاة الغجرية إلى فنانة مشهورة بتركيا.

اقتحام الوطن العربي
أخيرا: أدركت توبا بيوكشتون جيدا أهمية الوطن العربي بالنسبة لها، ومدى استفادتها في اقتحام الدراما التركية المدبلجة للشاشات العربية التي اشتهر بسببها مجموعة من نجوم تركيا، لذلك لم تترد في المشاركة في المسلسل الكوميدي “بيني وبينك” في جزئه الثالث، وقدمت دورا صغيرا فيه لتبرهن للمشاهد العربي أنها تستحق ذلك الاهتمام، وكان عليها تعلم بعض الكلمات العربية، وساعدها في تعلّمها حسن عسيري، بطل المسلسل.
أخيرا: كانت تلك اللفتة مهمة جدا لرصيدها لدى المشاهد العربي، وخاصة بعد زيارتها الأولى لمدينة دبي، وأكدت من خلالها أنها تستحق أن تكون النجمة التركية الأفضل في الوطن العربي؛ إذ يعرفها المشاهد جيدا بأسماء شخصياتها، وهو ما جعلها توافق على الظهور في مسلسل عربي.









اذهب إلى: 
مجموع التعليقات (4)

رد: سيرة حياة توبا ( لميس ) حصريا على ديونجي

 منذ 10 مارس 2010

بواسطة  princess.1
عضو منذ 29 ابريل 2007
 مشاركات المستخدم تغذية أر إس إس
تسلمى نيفوو على المجهود
 

رد: سيرة حياة توبا ( لميس ) حصريا على ديونجي

 منذ 10 مارس 2010

بواسطة  محبة الرحمن(مراقبة)
عضو منذ 10 ابريل 2007
 مشاركات المستخدم تغذية أر إس إس
شكرا نيفين
 

رد: سيرة حياة توبا ( لميس ) حصريا على ديونجي

 منذ 11 مارس 2010

بواسطة  mostafa101010
عضو منذ 29 ديسمبر 2009
 مشاركات المستخدم تغذية أر إس إس
نفين االموضوع جامد وياريت نكون اصحاب
 

رد: سيرة حياة توبا ( لميس ) حصريا على ديونجي

 منذ 11 مارس 2010

بواسطة  أميرالشرق
عضو منذ 19 ديسمبر 2009
 مشاركات المستخدم تغذية أر إس إس
الف شكر حياتي على المجهود الرائع
 

مواضيع ذات علاقة

 

مشاركات ذات علاقة

 

معلومات المحرر

26450  Points
1544  موضوع
10900  تعليق

لوحة المعلومات

منتديات : منوّعات

62838  موضوع
186784  رَد
1385  وسائط متعددة مرتبطة

 المراقبين:

المنتديات

نجومنا

مشاركات مقترحة