اسم الدخول: 
  
كلمة السر: 
تذكرني  
نسيت كلمة السر؟ تسجيل؟
English  - 
 
d1g
 
 الإنترنت   دي ون جي 
 
 
لوحة المعلومات

منتديات : كتب ومقالات

 مواضيع 935
تعليقات ردود 2249

 وسائط متعددة مرتبطة 7
 مجموع المساهمين 181
 
 المراقبين:
متوافر jolicoeur(مراقبة)
متوافر أمير الامة
غير متوافر موسى
غير متوافر esraa
غير متوافر عـــــاشق.(مراقب)
غير متوافر Shado2008
غير متوافر amer_zuriekat
غير متوافر العالم 24 سا
غير متوافر فريق الدعم

المنتديات
منتدى الأعضاء الجدد
 
منتدى التكنولوجيا والإنترنت
 
منتدى الألعاب الألكترونية
 
المنتدى العام
 
منتدى الجوالات
 
منتدى السيارات والفورميلا 1
 
ديونجيات
 
خليك مبسوط
 
المنتدى السياسي
 
المنتدى الرياضي
 
منتدى الإقتصاد و الأعمال
 
خدمات المشتركين
 
منتدى الاسرة
 
المنتدى الدّيني
 
يا ساتر
 
منتدى كرة القدم
 
منتدى الأدب والشعر
 
للبنات فقط
 
منتدى العلوم
 
رمضانيات 
 
منتدى الأغاني
 
المنطقه اكس
 
منتدى اللغات وادابها
 
 
مجموع 0 تقييم 0.00
 
أُضيفت منذ التاريخ:   الثلاثاء، 10 ابريل، 2007 04:37 PM  منذ(942 يوم) -  تعليقات تعليقات (0) -  شوهدت عرضت (299)  -  Printer   Feedh
 
مجموع النقاط  6139
مجموع المواضيع  527
مجموع التعليقات  1481
 

الإعلامي الأردني جلال الخوالدة يصدر "رواية ليست للنشر"

صدرت مؤخراً رواية جديدة للكاتب والاعلامي جلال الخوالدة تحت عنوان "رواية ليست للنشر" الصادرة بدعم من وزارة الثقافة الأردنية، ففي مدينة مفترضة وليكن اسمها مجازا "المنار", تدور أحداث الرواية وعبر مفارقة قائمة على تداخل صيغ الراوي وهويته بين عاصي السرجي الشخصية المفترضة وبين خوالدة نفسه, الممسك أساسا بخيوط اللعبة الروائية في العمل، وفق جريدة "الغد" الأردنية .

تدور احداث الرواية المحتوية على عشرات الشخصيات الرئيسة والثانوية كما جاء "بالغد" والمستلهمة اجواءها من وعي شعبي شبابي متنوع, والمتقاطعة مع احداث سياسية والمتطرفة الى موضوعات ثقافية، وتتحرك شخصياتها, زملاء السرجي في القسم الداخلي, القادمون من قرى الجنوب, رجال الشرطة, المهربون, مدير المدرسة, وجهاء المدينة الساحلية الصغيرة وناسها العاديون.

وفي الرواية الى ذلك, تناول موضوعي لأحوال الجيل العربي المعاصر الذي كما يورد الكاتب في الصفحة 221 "هذا الجيل لا يعلم ولا يفهم شيئا, سمع عن الحروب وعن الهزائم والنكسات لكنه لم يرها, سمع عن البطولات الرمزية التاريخية لكنه لا يصدقها. وهو يرى الآن بأم عينه الاذلال والتنكيل ولا يهتم لأمرهما, فبماذا يفكر وما الذي يشغله, ماذا لديه ليشغله؟!!".

ويرصد الخوالدة في "رواية ليست للنشر" حسبما ذكرت "الغد" عالماً متلاطماً من الاحداث, ويشد القارئ الى لعبة الاقبال والاحجام في عمل يعلن منذ بدايته وعنوانه انه ليس للتواصل ولا للتبادل الثقافي, في مفارقة يتبين في نهايات الرواية انها مجرد حيلة خبيثة, كما صاحب الحاسة السادسة المتضمنة نكتته في الصفحات الاخيرة لعبة ربما اراد من ورائها ان يخلع القارئ قبعته احتراما لنجاح الكاتب بتوريطه فيها.

 
إضافه رد جديد رد سريع
بلّغ المشرف

مجموع التعليقات (0)
 

اذهب إلى: 
 

مواضيع ذات علاقة

 
 

مشاركات ذات علاقة

 
 
جميع الحقوق محفوظة © d1g.com 2009 - إتفاقية اﻹستخدام - 19344 - 1