اسم الدخول: 
  
كلمة السر: 
تذكرني  
نسيت كلمة السر؟ تسجيل؟
English  - 
 
d1g
 
 الإنترنت   دي ون جي 
 
 
Add_new_contribution_ar
لوحة المعلومات

منتديات : قصص طريفه
 مواضيع 1824
تعليقات ردود 4948
 
 وسائط متعددة مرتبطة 2
 مجموع المساهمين 369
 
 المراقبين:
غير متوافر jolicoeur
غير متوافر أمير الامة
غير متوافر موسى
غير متوافر esraa
غير متوافر عـــــاشق.(مراقب)
غير متوافر Shado2008
غير متوافر Amooooooool
غير متوافر amer_zuriekat
غير متوافر العالم 24 سا
غير متوافر فريق الدعم

المنتديات
منتدى الأعضاء الجدد
 
منتدى التكنولوجيا والإنترنت
 
منتدى الألعاب الألكترونية
 
المنتدى العام
 
منتدى الجوالات
 
منتدى السيارات والفورميلا 1
 
ديونجيات
 
خليك مبسوط
 
المنتدى السياسي
 
المنتدى الرياضي
 
منتدى الإقتصاد و الأعمال
 
خدمات المشتركين
 
منتدى الاسرة
 
المنتدى الدّيني
 
يا ساتر
 
منتدى كرة القدم
 
منتدى الأدب والشعر
 
للبنات فقط
 
منتدى العلوم
 
رمضانيات  
 
منتدى الأغاني
 
المنطقه اكس
 
منتدى اللغات وادابها
 
نجومنا
bosey2010
حلوة الحلوين
عاشق ماسه
DEBENHAMS
mazyka
بحبك يا مصر
NANCY0
el_romanci
مصطفى العمدة
أبو  محمد
مشتاقه ليك
layaley
jojo donky
egpy
zdalqasem
هاني الأردن
ESHOOO
كابونجا
SiLeNt  LoVe
RAFATEKA
as3ab hob
مشاركات مقترحة
 
مجموع 1 تقييم 5.00
 
أُضيفت منذ التاريخ:   الخميس، 19 ابريل، 2007 01:47 PM  منذ(949 يوم) -  تعليقات تعليقات (3) -  شوهدت عرضت (192)  -  Printer   Feedh
 
مجموع النقاط  439
مجموع المواضيع  18
مجموع التعليقات  93
 
تقول هذه المرأة:
كنت في الخامسة عشرة من عمري عندما تقدم لخطبتي رجل عجوز في الثمانين من العمر. كان أخي الوحيد يعمل لديه، حدثني أخي عنه وعن ثرائه وكيف أنني سأعيش عيشة الملوك إن تزوجته. لقد اعتنى بي أخي وتحمل مسؤوليتي عندما توفى والدي وحرم نفسه من متع كثيرة من أجل أن يبقى معي طوال الوقت ويرعاني، كنت أفكر بأن أخلصه من مسؤوليتي ليعيش حياته كما يريد ويتمتع بشبابه بعيداً عن مسؤوليتي، لذلك فقد اتخذت قراري بنفسي فوافقت على الارتباط بذلك العجوز وقلت في نفسي: سنوات قليلة وسأصبح أرملة ثرية وسأبدأ حياتي من جديد.

كانت هذه هي الصفقة الخاسرة الأولى التي قبلت بها في حياتي، فبعد أن تم الزواج اكتشفت بأن هذا العجوز الغني بخيل إلى حد كبير. وأنني حكمت على نفسي بالعيش سجينة إحدى الغرف في بيته الكبير مع أولاده الذين لم أستطع يوماً حصر عددهم وقد كانوا حصيلة زيجات وطلاقات متعددة لهذا الرجل، لم يبق على ذمته سوى عجوز واحدة هي ابنة عمه التي تزوجها في أول حياته، وقد امتنعت من الهرب من بيته بسبب إصابتها بشلل أقعدها مجبرة في منزله، وهي لا تملك سوى لساناً طويلاً كلسان الأفعى تلسع به من يقترب من جحرها.

حملت بطفلي الوحيد بعد سنة واحدة من الزواج، وكان هذا الحمل هو ما دفعني للاحتمال والصبر وعدم الاعتراض على حياتي التعيسة الكئيبة التي عشتها في ذلك المنزل، والسبب الآخر هو أن أخي قد وجد عملاً في مكان بعيد وتزوج هناك واستقر، ولا أريد أن أنكد عليه حياته بعد أن تحرر من مسؤوليتي والتفت إلى نفسه.

كنت أدعو ربي ليلاً ونهاراً بأن يخلصني من هذا العجوز وأن يختاره إلى جواره لكي أنعم ببعض الإرث الذي سنحصل عليه أنا ووليدي. أجمل أيام عمري ضاعت وأنا أعيش بحزن وألم وحسرة منتظرة أن يتحقق أملي الوحيد بأن لا أخرج من هذه الصفقة بخسارة كاملة، وأن أرث المال الذي سيعوضني عن سعادتي وشبابي الذي أفنيته مع هذا العجوز.

طال انتظاري ومرت السنين ولم يتحقق ذلك الأمل وأصبح العجوز أكثر شراسة وبخلاً. بلغ ابني سن المدرسة وهو يحتاج إلى مصاريف لكي يبدو أمام زملائه بصورة جيدة. لذلك قررت أن أعمل لأعيل ولدي، رفض العجوز تلك الفكرة فطالبته بالطلاق لأتحرر من سجني وطوقي البغيض، فعلت المستحيل ولكن دون جدوى، وقد ساعدني أخي كثيراً بعد أن شعر بأنه المسؤول عما حدث لي، ولكن ذلك العجوز رفض أن يطلقني. وكلما حاولت أن أعمل في مكان ما، فإنه يستغل نفوذه لطردي من العمل. بعد أن أحسست بأنني وابني أصبحنا نشكل عبئاً على عائلة أخي، وبأنه لا فائدة من العناد رضيت بالعودة لزوجي بعد أن وعدني باستئجار مسكن مستقل لي، بعيداً عن ذلك المنزل الكريه، الذي لم أجد فيه يوماً أية خصوصية أو راحة من أعين الفضول التي يتمتع بها أبناؤه وبناته العديدون.

استمر الحال هكذا حتى وصلت إلى سن الثلاثين، عندها تحقق لي ما أردت وتوفي العجوز بعد أن أستهلك خمس عشرة سنة من سنوات عمري التي عشتها تحت القهر والحرمان المادي والمعنوي، عندها فقط أشرقت الشمس في حياتي المظلمة وقضيت العدة الكئيبة وأنا أحلم بأنني سأحقق جميع أحلامي وأحلام ولدي الغالي. وفعلاً فقد كان إرثي طيباً أخذت أنفق الكثير منه على شراء ما تمنيته، واشتريت بيتاً جميلاً وسيارة فارهة وأثاثاً راقياً. والكثير من الذهب والألماس والملابس وكل ما حرمت منه في حياتي الماضية.

بعد أن أشبعت رغباتي الشرائية، أصبح هاجسي هو تعويض نفسي عن الحرمان العاطفي، الذي عشته وانطلقت بأحلامي للبحث عن الرجل الذي سيعوضني عما افتقدته طوال عمري، خصوصاً وأنني في الثلاثين من عمري وأمتلك جمالاً وجاذبية أحسد عليهما تقدم لي الكثيرون ولكنني رفضتهم فقد قررت أن أكون دقيقة في اختياري وحددت شروطاً كثيرة لمن سأرتبط به، وعلى رأس تلك الشروط أن أختاره عن حب وقناعة.

بعد سنة واحدة من وفاة زوجي تعرفت عليه، كان رجلاً رائعاً بكل المقاييس وله شخصية رائعة ويمتلك مركزاً مرموقاً ويتمتع بجاذبية وقدرة على التأثير بكل من يتعرف عليه، إنه بصراحة حلمي الذي بحثت عنه وظل يراودني طوال عمري.

خفق قلبي بمجرد رؤيته، وصرت اختلق الأسباب التي تجعلني التقي به، وتمنيت أن يجد في نفسه ما أجده في نفسي نحوه، وقد تحقق ما أدرت، وأخذ الرجل يتابعني ويهتم بي، واستطاع أن يحصل على رقم هاتفي، وصار يحدثني عن شوقه وإحساسه بأنني المرأة التي انتظرها، وكان يبحث عنها طوال حياته. وأنه لم يشعر بالحب يوماً على الرغم من كونه في الأربعين من العمر. وأنه يعتقد بأن هذا الحب هو نعمة من الله تعالى لكلينا ويجب ألا نضيعها، ثم عرض علي الزواج، ولكن علمت منه بأنه محكوم بظروف قاهرة ويتمنى أن امتلك القدرة على تقدير وفهم تلك الظروف وهي أنه رجل متزوج ولديه بنات وأبناء في مختلف الأعمار من سن الروضة إلى سن الجامعة، وهو يحترم زوجته شريكة عمره التي وقفت إلى جانبه وهي تتحمل مسؤولية تربية أبنائه لذلك فهو يحترمها ويقدرها ولا بريد أن يجرح مشاعرها بزواجه من غيرها، كما لا يريد لأبنائه وبناته أن يعيشوا الإحساس بعدم الاستقرار، وألا تهتز صورة أبيهم إذا عرض حياتهم الأسرية لهزة عنيفة، فهو في نظرهم الأب المخلص المتفاني من أجل أسرته.

اشترط للارتباط بي أن يبقى زواجنا سراً لا يعرفه أحد سوى أخي وبعض المقربين مني. لو أفكر طويلاً لخيبتي وسوء تقديري لأنني كنت عطشى للحب والعاطفة، ولا أنكر أن هذا الرجل قد امتلك قلبي ومشاعري بشكل غير مقدور عليه. لذلك فقد رضيت بعقد هذه الصفقة الخاسرة الأخرى في حياتي، ووافقت على أن نتزوج بشكل غير علني ووافقته على عدم الإنجاب وعدم المطالبة بأية أمور يمكنها أن تعلن هذا الزواج.

تزوجنا وعشت الحب الذي حرمت منه وقد غمرني زوجي بالحب والهدايا والمال والاهتمام، وكل ما كنت احتاجه، وعامل ولدي كابنه تماماً، وكنت في أسعد حال .. ولكن السنين تمر وقد نمت بداخلي الرغبة في إنجاب طفل أحتضنه وأحس بأمومتي معه، فرفض وقال: إن حملت دون علمي فلن أسجل الولد باسمي، ولن أضيف اسمه إلى خلاصة القيد. لأن ذلك قد يفضح مسألة زواجي بك، وأنا قد اشترط عليك ذلك وأنت قبلت.

بدأت أنظر إلى حياتي مع هذا الرجل فوجدت بأنني أعيش معه كخليلة وليست لي حقوق الزوجة، وأنه يرفض أن يخرج معي أو يصحبني إلى الطبيب أو إلى أي جهة حكومية.
لاستخراج أية أوراق. وبقيت بنظر القانون امرأة مطلقة غير متزوجة، لأنه يرفض إدخالي في خلاصة قيده، وعندما يكون معي فإنه وبمجرد أن تتصل به زوجته أو أحد أبنائه فإنه يتركني ويهرول نحوهم متناسياً وجودي، وهو يمنعني من الاتصال به حتى لو تعرضت لمرض أو حادث حتى لا يحرج أمام أسرته أو أصدقائه أو زملاء العمل، حرصاً على عدم علم زوجته بزواجنا، وهو يأتيني كلما سنحت له الظروف بشكل متخف ولا يبقى سوى وقتٍ قصيرٍ ثم ينصرف عني، وهو يردد لا تتصلي بي أرجوك.

أخذ زوجته وسافر إلى لندن لعلاجها وبقي هناك ثلاثة أشهر بدون أن يكلف نفسه مشقة الاتصال بي والاطمئنان علي وكأنني لا أملك أية حقوق عنده، ندمت .. ندمت .. ندمت على هذه الصفقة الخاسرة التي عقدتها وهأنا ذي أعاني من حرمان أكبر، حرمان نفسي وعاطفي مع رجل لا أملك من حياته إلا الظل.

كبر ولدي وأصبح في الثانوية وهو يحس بإحراج كبير عندما يسأله أصحابه من أبناء الجيران عن ذلك الرجل الذي يزورنا بشكل متقطع وهو ماهر بإخفاء سيارته خلف المنزل لئلا يراه أحد. ويكفي وجهه تماماً عند دخوله المنزل وكأنه جاء ليسرق شيئاً. فيرد عليهم بأنه زوج أمي وهو متزوج ولا يريد أن تعلم زوجته بأمر زواجه الثاني. فيجلس الأولاد ليتندروا ويضحكوا على هذا الأمر وهم لا يدرون ما يسببه ذلك من إحراج لهذا المسكين. لقد أصبح معقداً جداً ولا يحب الاختلاط بالناس، وهو يجلس إلى جانبي طوال الوقت يحس بما أعانيه ويتألم لأجلي ويسألني باستمرار لماذا قبلت بهذا الزواج؟ فلا أستطيع أن أرد عليه وأكتفي بترديد هذه العبارة بداخلي ((أمك غبية فقد باعت نفسها مرتين))(1).


 
إضافه رد جديد رد سريع
بلّغ المشرف

مجموع التعليقات (3)
 

رد: بعت نفسي مرتين

Comments منذ(949 يوم)
 
صبرة
بواسطة غير متوافر صبرة
عضو منذ 966 يوم
 
صحيح انها غبية لانها ما تعلمت من التجربة الاولى لها بالزواج
 
Iconquote_ar
 

رد: بعت نفسي مرتين

Comments منذ(943 يوم)
 

هية مو غبية بلعكس

كل مرة بلدنيا بتحتاج لانسان يحبها وهية حبت واتزوجت هية ما عملت جريمة ومو غلطاني هذا شي من حقها بس هية حظها معتر

 
Iconquote_ar
 

رد: بعت نفسي مرتين

Comments منذ(924 يوم)
 
احلام 2007
بواسطة غير متوافر احلام 2007
عضو منذ 984 يوم
 
انتي غلطانة من الاول لانك بعتي نفسك مرتين المرة الاولي لما اتجوزتي واحد غني وعجوز وكل العواجيز والاغنياء بخلاء بون شك والتانية لما وافقتي علي جوازك في السر من حبيبي القلب ولو انك لو اشترطي علية ان الجواز يكون علني ما كان اتاخر لانة زي مبتقولي بيحبك وانتي الغلطانة
 
Iconquote_ar
 

اذهب إلى: 
 

مواضيع ذات علاقة

 
 

مشاركات ذات علاقة

 
 
جميع الحقوق محفوظة © d1g.com 2009 - إتفاقية اﻹستخدام - 19408 - 1