اسم الدخول: 
  
كلمة السر: 
تذكرني  
نسيت كلمة السر؟ تسجيل؟
English  - 
 
d1g
 
 الإنترنت   دي ون جي 
 
 
Add_new_contribution_ar
لوحة المعلومات

منتديات : منوّعات
 مواضيع 24539
تعليقات ردود 104545
 
 وسائط متعددة مرتبطة 564
 مجموع المساهمين 969
 
 المراقبين:
غير متوافر jolicoeur
غير متوافر أمير الامة
غير متوافر موسى
غير متوافر esraa
غير متوافر عـــــاشق.(مراقب)
غير متوافر Shado2008
غير متوافر Amooooooool
غير متوافر amer_zuriekat
غير متوافر العالم 24 سا
غير متوافر فريق الدعم

المنتديات
منتدى الأعضاء الجدد
 
منتدى التكنولوجيا والإنترنت
 
منتدى الألعاب الألكترونية
 
المنتدى العام
 
منتدى الجوالات
 
منتدى السيارات والفورميلا 1
 
ديونجيات
 
خليك مبسوط
 
المنتدى السياسي
 
المنتدى الرياضي
 
منتدى الإقتصاد و الأعمال
 
خدمات المشتركين
 
منتدى الاسرة
 
المنتدى الدّيني
 
يا ساتر
 
منتدى كرة القدم
 
منتدى الأدب والشعر
 
للبنات فقط
 
منتدى العلوم
 
رمضانيات  
 
منتدى الأغاني
 
المنطقه اكس
 
منتدى اللغات وادابها
 
نجومنا
بحبك يا مصر
NANCY0
el_romanci
مصطفى العمدة
أبو  محمد
مشتاقه ليك
layaley
jojo donky
egpy
zdalqasem
هاني الأردن
ESHOOO
كابونجا
SiLeNt  LoVe
RAFATEKA
as3ab hob
totti_5525
J المايسترو D
قلب بحب
AL_E7sas
Meto.
مشاركات مقترحة
 
مجموع 0 تقييم 0.00
 
أُضيفت منذ التاريخ:   الجمعة، 11 مايو، 2007 12:50 AM  منذ(925 يوم) -  تعليقات تعليقات (0) -  شوهدت عرضت (164)  -  Printer   Feedh
 
مجموع النقاط  276
مجموع المواضيع  45
مجموع التعليقات  11
 
من بين أهم الشعارات الإجمالية لجماعة الإخوان «المحظورة بحكم القانون» هذه العبارة التى تقول: «الله غايتنا، والرسول زعيمنا، والجهاد سبيلنا، والموت فى سبيل الله أسمى أمانينا».. ويردد أعضاء الجماعة مثل هذه المعانى بصور مختلفة من اليوم الأول للانضمام للتنظيم.. لكن الجماعة لم تعد تردد هذا الشعار بصورة علنية.. حتى لا يكون موضوعا لسؤال أو نقاش مع «فرق الاستطلاع السياسية الأمريكية والأوروبية» التى تطرح هذه الأيام تساؤلات متنوعة على الإخوان.. لاستكشاف أفكارهم.. ويريد الإخوان أن يظهروا أمامهم بمظهر«الحمل الوديع».. الذى يقبل الديمقراطية الغربية.. ويمكن أن يتمتع بالرضاء الأمريكى. وبصورة عامة، فإن الأسئلة التى يفجرها هذا الشعار الذى توجد صعوبة لدى العقلية الغربية فى فهمه.. يريد الإخوان أن يهربوا منها.. ولذا فإنهم لم يكتفوا بإخفاء الشعار ولو إعلاميا.. وإنما حذفوا منه العبارة الاخيرة.. وهى : الموت فى سبيل الله أسمى أمانينا.. لعل ذلك يمكن أن يؤجل طرح الأسئلة حول علاقة هذا المعنى بالفكر الانتحارى.

فى هذا السياق يرجى الرجوع إلى باب «منهجنا» فى موقع الإخوان.. باعتباره التعبير الرسمى المعلن والدقيق الآن عن فكر«المحظورة».. حيث اختفت العبارة فى الفقرة رقم 11 فى الصفحة التى تقود إليها الوصلة التالية : http://www.ikhwanonline.com/Pro

وتعانى الجماعة الآن من ضغوط داخلية متنوعة قد تؤدى إلى تشرذمها فكريا.. وربما سياسيا.. بسبب رغبة قيادتها فى أن تبدو متوائمة مع المقاييس الأمريكية.. وبالتالى تلبى الشروط المعلنة للحوار الأمريكى معها.. وهو الاتجاه الذى تقوده تيارات معينة فى بعض الدوائر الأمريكية.. فى نفس الوقت الذى تواجه فيه «المحظورة» تساؤلات متنوعة من أعضائها حول التراجعات التى تحدث والنظرة الشرعية لها.. من منظور جماعة الإخوان المسلمين. وإذا كنت قد اعتبرت قبل عدة أشهر، هنا فى نفس المكان، أن نص المادة الخامسة من الدستور وتطبيقها الحرفى سوف يؤدى إلى نهاية سياسية أكيدة للمحظورة.. فإن حالة العيون الزائغة والرغبة العارمة فى التجاوب بأى شكل مع الدعوات التى تطالب الإدارة الأمريكية بالتعامل مع الإخوان على أنهم «الإسلام المعتدل» وفتح آفاق للحوار معهم تحت ستائر مختلفة تمثل أحد أهم التحديات فى تاريخ الجماعة.. إذ تؤكد لأعضائها«المخدوعين» أنها جماعة سياسية ساعية للسلطة.. وتريد أن تفعل أى شىء من أجل ذلك ولو غيرت فتاويها وأفكارها.. وأنها ليس كما أقنعتهم جماعة تعمل من أجل دين الله.. من جانب.. ومن جانب آخر فإنها مطالبة وفى العلن بأن تتبنى مواقف محددة بشأن قضايا عديدة فى الديمقراطية والحياة العصرية والمدنية والتفاعل السياسى وحقوق الإنسان والعلاقة مع الدول الأخرى.. لكى تصبح مقبولة أمريكية.. أو على الأقل صالحة للحوار معها.. وهو ما يدعوها إلى التخلى عن أفكار كثيرة قد تسبب ثورة داخل الجماعة لا تقوى عمليا او تاريخيا عليها. ويمكن القول أن هذا التخوف هو احد الأسباب التى دعت «المحظورة» لتأجيل الإعلان عن برنامج الحزب السياسى الذى كانت تنوى طرحه ولو شكلية.. ثلاث مرات على الأقل حتى الآن.. فهو من ناحية قد يفجر نقاشات داخل التنظيم تسبب مشكلات كبرى.. ومن ناحية ثانية سوف يجعل الإخوان على مائدة النقاش العام خاصة من قبل الأحزاب المصرية المختلفة التى تطالب الإخوان بالإعلان عن مواقف محددة.. ومن ناحية ثالثة فان هذا سوف يعوق عملية الخداع المنظم التى يقوم بها الإخوان الآن لعدد من الخبراء الأمريكيين والمحللين الأوربييين من أجل إقناعهم بأن «المحظورة» جماعة لينة الطابع لا تؤمن بالعنف وتريد الديمقراطية.. على خلاف الحقيقة والعقيدة الأصلية.

إن هذا الموقف الشائك والمعقد والمصيرى فى تاريخ الجماعة التى يحلم جيل قيادتها الحالى بأن يلحق بمواقع السلطة قبل أن ينتهى العمر.. وبأى شكل.. يجعلها راغبة بكل السبل فى الابتعاد عن أى نقاش أى نوع من الجدل الفكرى والعقيدى العام.. وقصر النقاش والضجيج على أمور سياسية.. وبحيث يخرج عدد من قيادات الجماعة ذات الشهوة الإعلامية إلى كل الشاشات للحديث فى أمور بعيدة.. لا تمثل استحقاقا، ولا تعبر عن موقف.. وبحيث يتم استخدام ذلك فى الترويج لنظرية «مسالمة» الجماعة.. و«تعرضها للاضطهاد».. واستغلال ذلك بالمرة فى تشويه الإدارة.
لايريد الإخوان نقاشاً جاداً حول أوضاع المرأة فى مجتمع عصرى.. أو الموقف من غير المسلمين.. أو السلام مع إسرائيل.. أو تطبيق الحدود.. أو الموقف من جماعات العنف المتأسلمة الأخرى.. أو غير ذلك من أمور جدلية فى صلب الفكر.. وتطرح عليهم أسئلة حولها من قبل مراكز الدراسات.. أو أية ستائر أخرى تستخدم للتغطية على حوارات مباشرة أو غير مباشرة بين الأمريكان والإخوان. وبالتالى، وعلى سبيل المثال المفرد والوحيد، فإن «المحظورة» لم تنغمس كثيرا فى الجدل الذى قاده المستشار محمود الخضيرى، المعروفة توجهاته الفكرية، للاعتراض على تعيين المرأة قاضية.. معتبرا ذلك انتكاسة للعمل القضائى.. وحتى الآن فان الجماعة التى تصدر بيانات فى كل وقت ومن أجل أى شىء لإثبات الوجود والتواجد لم تعلق على تعيين 30 امرأة فى سلك القضاء.. لأن هذا الإجراء العصرى الذى قامت به الدولة هو ضد عقيدتها وأفكارها.. وهى لا تريد إعلان ذلك حتى لا تخسر الأمريكان.. كما أنها لاتريد إعلان عكسه، ولو على سبيل المناورة لأن هذا سوف يؤدى إلى تطاحنات فكرية داخلية.

وفكره الاعتراض على تعيين المرأة قاضية.. بالذات هى أمر محورى فى فكر الإخوان.. بل ربما وافقوا على أن تقوم النساء بأى عمل من أى نوع.. وبما فى ذلك عضوية مجلس الشعب.. لان العضو البرلمانى وفق الترتيب الأخير فى التنظيم الإخوانى ليس صاحب ولاية بقدر ما هو أداة لتنفيذ مجموعة من الأوامر التى كلف بها من قبل مجلس الجماعة.. وبالتالى حتى لو فازت امرأة بمقعد برلمانى ما كنوع من الدعاية للإخوان فإن ذلك لا يمثل تحديا بقدر قبولها قاضية.. لأن القضاء فى عرف وفكر «المحظورة» هو ولاية تطبيق الشرع. وبعيداً عن الدعاية، والأقوال المرسلة، فإن أحدث الفتاوى الصادرة من الجماعة لأعضائها.. وعلى موقعها الرسمى تشير الى هذا بوضوح.. وفى ذلك أعود إلى باب اسمه «روضة الدعاة» على الموقع.. وفى تاريخ ليس ببعيد من عام 2006 سأل شخص اسمه أبو بكر حول ذلك.. وقال: قرأت لكم استشهادكم بقول «هلكت الرجال إذا أطاعت النساء» ونسبتموه للرسول- صلى الله عليه وسلم-، وهو حديث ضعيف، يُؤخذ على الإسلام ويشوه صورة المرأة المسلمة وبالتالى الإسلام. فأرجو أن تتحققوا منه. أما قوله- صلى الله عليه وسلم-: «ما أفلح قوم يلى أمرهم امرأة»، فهو خاص بهذه المرأة التى تقود أهل فارس، وكانت نبوءة لفشلها وفشل إمبراطوريتها، والدليل على ذلك تولى «الشفاء» الحسبة والتجارة أيام عمر بن الخطاب. وجواز تولى المرأة الإفتاء والقضاء، لأنها بأمر الله مسئولة عن هذا الدين مثلها مثل الرجل، فقد أمرها الله تعالى أن تأمر بالمعروف وأن تنهى عن المنكر: «وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» (التوبة: 71) أتمنى أن أسمع ردًّا منكم.

وتبنى الموقع رد شيخ اسمه حمدى إبراهيم.. ماكان منه إلا ان رد ساخراً على «أبو بكر».. وهو يعلن الفتوى الإخوانية.. اذ قال: ترى تولى المرأة الإفتاء والقضاء وتحتج على مَن يرى غير ذلك وتُقرر أنَّ المراد بقول رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» إنها نبوءة فقط بنهاية إمبراطورية فارس وتحكم على ''هلكت الرجال حين أطاعت النساء'' بأنه ضعيف وتتمنى أن تسمع ردًّا. فأحبُّ أن تسمع منى وتفكر دون أن تثور - لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة- قوم نكرة فى سياق النفى تكون للعموم أو للخصوص.. أو تذوق «لن يفلح القوم ولوا أمرهم المرأة»، أتريد أن تجعل العبارتين سواء؟! «هلكت الرجال حين أطاعت النساء» أشار إليه السيوطى بأنه حسن فمن أين حكمت عليه بالضعف؟ وأهمس بحديثٍ خافتٍ إليك أترى جهاز المرأة العصبى يكون إذا حاضت أو حملت أو أرضعت بنفس حالته إذا لم تكن على حالةٍ من هذه الحالات وودتُ لو قرأت ما يراه الأطباء فى ذلك. وهل الحكم على الأشياء بطبائعها التى خلقها الله عليها يُنقص القدرَ أو يشوه المرأة والإسلام كما ذكرت؟ أم أننا بحاجة إلى ألا ننساق وراء كل ناعقٍ فننكر ما استقرَّ عليه علماء الأمة من السلف الصالح وننساق وراء الأقاويل الوافدة حتى نتحقق ونقرر الفقه الخالى من الخلل لمستقبل الأمة والله أعلم. انتهت الفتوى الموجودة على الوصلة الإلكترونية التالية: http://www.ikhwanonline.com/Art
ولا أعتقد أن أياً من الإخوان الذين قابلوا الأمريكان قد أطلعوهم على هذا الموقف أو استفاضوا فى شرح مبرراته.. وبالتالى لا أظن أن الإخوان استطاعوا أن يبرروا خلو مكتب إرشاد الجماعة المحظورة من أية امرأة طوال ثلاثة أرباع القرن وهل هذا يعبر عن تمييز عنصرى.. وتعالِ ذكورى.. وعدم الاقتناع بالمساواة أم لا.. كما لا يمكن لهم أن يوضحوا لماذا فشلوا فى أن يرشحوا أية امرأة بخلاف «مكارم الديرى» فى الانتخابات الأخيرة.. مع الوضع فى الاعتبار وضعها الاجتماعى الخاص.. ذلك أن اغلب أزواج السيدات المرشحات الأخريات رفضن أن يخضن المعركة الانتخابية.. وخضعت الزوجات لأوامر الأزواج. فى حواره الأخير مع جريدة الدستور، قال الدكتور السيد المليجى .. مايلى نصا : الإخوان جماعة متسعة الفقه.. وهى تجمع لتيارات فقهية غير متجانسة.. وهذا يؤدى الى المشاكل.. فيهم من يؤمن بفكر حسن البنا.. وفيهم من كان عضوا فى التكفير والهجرة ثم ادعى انه امن بفكر الإخوان لكنهم موجودون بفكر التكفير والهجرة.. وخلاف ذلك هو غطاء خارجى فقط.. وهم يتمتعون بنفس النظرة الاستعلائية للمجتمع والتكفيرية.. هم قليلو الاتصال بالمجتمع وقليلو الاتصال بالأحزاب السياسية.. وفى رؤوسهم أفكار تكفيرية.. وهناك قسم من الإخوان نشأ فى التنظيم الطليعى لجمال عبد الناصر ومازالوا متأثرين بالطريقة الطليعية فى التنظيم.. سرية.. وتحاول الانقضاض على السلطة.

انتهى الاقتباس من جريدة موالية للإخوان.. وعلى لسان قيادة إخوانية.. وهو الأمين العام المساعد لنقابة المهن العلمية.. وعضو مجلس شورى الجماعة.. وقد أثار مؤخرا جدلا كبيراً بسبب مجموعة من الرسائل التى انتقد فيها سلوك الجماعة وإخفاء مصادر أموالها وطرق إنفاقها. وتعنى الكلمات أن هناك أكثر من مستوى للخطاب الفكر والأيديولوجى فى جماعة الإخوان «المحظورة».. وأنه ليس شرطا تصديق مجموعة البيانات الإعلامية الدعائية والمتلونة بحسب المواقف.. ولاسيما أن هناك فتاوى تجيز ذلك داخل التنظيم وفقا لـ«فقه الضرورة».. أو قاعدة «التقية»التى تجيز أن يظهر الإخوانى غير مايبطن لكى يحقق مصلحة «المحظورة». ولا أعتقد أنه يمكن للتنظيم غير الشرعى أن يعترف بأن فى داخله تيارات تؤمن بالتكفير والهجرة.. والنظرة العنصرية لبقية خلق الله.. لكن هذه التيارات مؤثرة تماما فى توجهاته.. كما أننى على يقين من أن القطبيين - بالمعنى التنظيمى والمعنى الفكرى - يمثلون قوام جماعة الإخوان التى لم تتخل ابدا عن فقه سيد قطب الذى كفر الدولة الحديثة وأباح قتالها فى كتاباته المتنوعة وأبرزها «معالم على الطريق».. وهو الذى يمثل كما يعرف الجميع المرجع الأساسى لكل تنظيمات العنف والإرهاب بدءا من الجهاد والجماعة الإسلامية والإخوان.. وحتى تنظيم القاعدة.

ومنذ فترة يحاول الإخوان المسلمين أن يتباعدوا فى العلن عن خطاب سيد قطب وألا يتطرقوا له فى الجدل العام.. فى محاوله للتبرؤ من أفكاره.. ولو أمام الميديا الغربية.. فى حين تظل كتبه محورا أساسيا فى تدريبات وتلقينات الـ«محظورة».. فإن الجماعة ترغب فى أن تقدمه الآن على أنه مجرد أديب ومثقف متجاهلة تراثه الفكرى والأيديولوجى المنقوع فى سم التكفير. الدكتور جابر قميحة فى تعليقه على سيد قطب فى تقرير أخير وهو أستاذ أدب وإخوانى فى جامعة عين شمس تعامل مع سيد قطب باعتباره ناقدا.. فى إطار هذه التمثيلية الإخوانية وقال: إن سيد قطب هو من أبرز النقاد ومنظرى الأدب الحديث، وقد ألقى وهو طالب فى كليه العلوم محاضرة بعنوان «مهمة.. الشاعر فى الحياة».. وأضاف قميحة : لقد تتلمذنا على منهجه النقدى. ومن ثم فإن تعريف سيد قطب باعتباره من الأعلام على موقع «المحظورة» لا يتعامل معه على أنه مفكر دينى أو أيديولوجى أو فقيه.. وإنما باعتباره أديبا.. وصاحب شعر فى الغزل والحب وما شابه دون أن يتجاهل فى مضمون التقرير النص على انه انضم للجماعة وأصبح مفكرها.. وفى ذلك يمكن العودة لنص هذه المادة التى حولت قطب إلى شاعر لطيف لم يحرض على القتل فى الوصلة الالكترونية التالية:
http://www.ikhwanonline.com/Art

ولكن السؤال هو ما الذى يدعو الإخوان إلى أن يقوموا بمثل كل تلك الألعاب؟.. والإجابة معروفة وشرحت نفسها من قبل.. ذلك أن التنظيم المحظور التقط إشارات متنوعة من واشنطن ويظن أن بإمكانه فتح حوار مع الإدارة يتجاوز به اللقاءات الصحفية.. والنقاشات مع مراكز الدراسات.. ولهذه العملية أصول.. وقواعد.. حتى يتم الرضا عن الإخوانيين والجلوس معهم.. وكما ذكر تقرير لمركز كارنيجى فى واشنطن فإن على من يرغب فى أن يكون بين من يرونهم إسلاميين معتدلين أن يحددوا موقفهم من عدة أمور. .وهى : الإيمان بالديمقراطية.. القبول بما يسمى فى وثيقة خاصة بالمركز:'' المصادر غير المتعصبة للتشريع''.. أى تحديد الموقف من تطبيق الشريعة.. ومسألة احترام حقوق النساء والأقليات.. ونبذ العنف والإرهاب. ويمكن الرجوع إلى عدد من الشروط المحددة التى تمت صياغتها فى شكل 11 سؤالا يمثلون اختبارا لكل التنظيمات المتطرفة التى ترغب فى أن تعبر من اختبار الاعتدال الأمريكى.. كما جاء أيضا فى نص وثيقة كارنيجى.. وهى شروط تؤكد طبيعة المأزق الذى يتعرض له الإخوان فى محاولة نيل رضاء واشنطن.. ويفسر - ضمن أسباب أخرى - لماذا تحدث تناقضات من حين لآخر.. ذلك أن المحظورة تريد القبول الأمريكى.. وتواجه ضغطا داخليا.. وترقب من التيارات السياسية المصرية.. وهى تتعامل مع كل من الزاوية التى ترضيه.. وتصدر له فتاوى وتصريحات بالمقاس. وأما الشروط - الأسئلة فهى كما يلى :
- هل الجماعة تتساهل مع العنف أو تمارسه؟ وإذا لم تكن تتساهل معه فهل مارسته فى الماضى؟
- هل الجماعة تؤيد الديمقراطية باعتبارها حقاً من حقوق الإنسان؟
- هل تحترم الجماعة كافة القوانين والتشريعات الدولية لحماية حقوق الإنسان؟
- هل لديها أية استثناءات فى احترام حقوق الإنسان «مثل الحرية الدينية على سبيل المثال»؟
- هل تؤمن بأن تغيير الديانة أحد حقوق الإنسان؟
- هل تؤمن بضرورة أن تطبق الدولة قانوناً جنائياً «الحدود» يتطابق مع الشريعة الإسلامية؟
- هل تؤمن بضرورة أن تفرض الدولة قانوناً مدنياً متلائما مع الشريعة؟ وهل تؤمن بحق الآخرين فى عدم الاحتكام بمثل هذا القانون والرغبة فى العيش فى كنف قانونى علمانى؟
- هل تؤمن بضرورة أن تحصل الأقليات الدينية على نفس حقوق الأغلبية؟
- هل تؤمن بحق الأقليات الدينية فى بناء دور العبادة الخاصة بهم فى البلدان الإسلامية؟
- هل تؤمن بأن يقوم النظام القانونى على مبادئ غير دينية؟

وقبل يومين أصدرت جماعة الإخوان بيان غريب المناسبة والمبرر فى «اليوم العالمى للصحافة» دعت فيه إلى مساندة حرية الصحافة.. وهو بيان مقصود به لفت أنظار وكالات الأنباء الدولية.. والدوائر الأمريكية.. لكى تصدق أن الجماعة تؤمن بالحرية والديمقراطية.. وخضوعا للوصفات التى يقدمها مستشارون مصريون يعملون فى مراكز أمريكية للإخوان الذين كادوا أن يصلوا إلى مرحلة «بوس القدم». لكن المحظورة لا تستطيع أن تهرب من تاريخها.. الماضى.. ولا واقعها الحالى.. مهما حاولت أن تتجمل.. وهى تمارس الكذب على الدوائر الغربية غير المثقفة وغير المطلعة على أمور عديدة.. وبغض النظر عن أن قيام أى إخوانى بالإجابة عن الأسئلة السابقة سوف يثبت له أنه خارج كل الحسابات الأمريكية.. فان النماذج التالية من واقع تفكير الإخوان الحالى يثبت للجميع أن التطرف منهج أصيل فى عقيدة «المحظورة».. وأن هذه العقيدة التى تختلف عن مبادئ الإسلام السمح.. إنما تمثل الإطار الأساسى للإيمان بالعنف ووجوبه فى فكر الجماعة.

فى 18 أبريل 2004 نشر موقع الجماعة فتوى للشيخ يوسف القرضاوى ترى أن شراء البضائع الأمريكية هو كبيرة من الكبائر.. فما بالنا بالاتصال بهم أنفسهم وقبول استضافتهم.. الالكترونية التالية:
www.ikhwanonline.com/Article.as

لكن فريق الفتوى فى الموقع بدل هذا الموقف قليلا فيما بعد بتاريخ 14 أبريل الماضى.. أى بعد الإعلان عن جولات حوار سرية وعلنية بين الإخوان والأمريكان.. وأجاز العمل فى الشركات الأمريكية بشرط التحقق من أنها لا تدعم الكيان الصهيونى.. مع التأكيد على التفريق بين الإدارة الأمريكية والشعب الأمريكى.. فالإدارة شريرة لأنها تحتل وتقتل وتدعم إسرائيل.. لكن الشعب الأمريكى الذى انتخبها طيب ومختلف.. وهو خلط قديم اعتاده الإخوان.. فى مواقف عديدة.. ويمكن الاطلاع على نص الفتوى على الوصلة الالكترونية التالية:
http://www.ikhwanonline.com/Art

وفى سياق رفض آليات وأدوات الدولة المدنية الحديثة فان الإخوان، وعلى موقعهم، وبدون افتراء من أحد.. أفتوا على لسان الشيخ على غازى بعدم جواز جباية الضرائب إلا إذا نفدت أموال الزكاه وحصيلة بيت المال.. أى أن تقام ميزانيات الدول على أموال ينفقها العبد التزاما منه تجاه الله والدين.. واشترط على غازى عدم الإنفاق من أموال الزكاة على المسارح ودور العرض السينمائى أو ما شابه.. فيما يعتبر تاكيدا لإيمان الإخوان بالعمل الثقافى والابداعى«!!!!».. .كيف يمكن أن تصدر بيانا تؤكد فيه إيمانك بحرية الصحافة وتطلب عدم دفع أموال الضرائب لآليات الثقافة.. وعموما الفتوى على الوصلة الالكترونية التالية:
http://www.ikhwanonline.com/Art

وفى يوم 25 ابريل أفتى الشيخ الدكتور عبد الرحمن احمد على موقع الجماعة بوجوب تطبيق الحدود فى الدولة المسلمة على غير المسلمين.. وليست المشكلة فى تطبيقها على غير المسلمين ولكن المشكلة انه لم يشرح سوى حد الزنا ولم يقل هل سيطبق الإخوان حد قطع اليد فى العصر الحالى وفى مجتمع يعانى من الازمة الاقتصادية وانتشار الفقر.. وفيما يلى الوصلة الالكترونية للفتوى:
http://www.ikhwanonline.com/Art

ولكن أخطر ما يمكن أن تقرأه على الموقع ويثبت الاتجاه الأكيد نحو العنف فهو الدراسة التى كتبها الدكتور عبد الرحمن عبد الحميد البر حول الجهاد فى العصر الحالى.. وفيه بدون الخوض فى التفاصيل عدد من النقاط التى تستوجب التوقف.. وهى:
- خلط واضح بين الجهاد والمقاومة العادلة للمحتل.
- التفسير الخاطىء لمعنى موالاة المؤمنين والبراء من غيرهم.. وتحريمه فتح السفارات لمن اعتبرهم أعداء.. وهو يقول نصا:«موالاة المؤمنين ومعاداة الكفار المحاربين، فإن موالاة الأعداء وفتح سفاراتهم واستقبال سفرائهم ومشاركتهم فى أحفالهم علامةُ انتفاء الإيمان».. .وانتفاء الإيمان هنا هو نوع من التكفير البين.
- ضرورة الجهاد.. ولو توقفت عنه الحكومات.. ودعوة الشباب إلى المطالبة به أو القيام به بأى سبيل.
- التحفيز على صناعه السلاح ولو فى ورش بسيطة كما تفعل ذلك حركه حماس.
- نلاحظ الترابط بين هذه المعانى والمعانى التى آمن بها الطلبة الذين شكلوا ميليشيات الإخوان فى جامعة الأزهر حين يقول صاحب الدراسة وهو أستاذ أزهرى :«وإذا كانت مطالبات الشباب للحكومات بفتح أبواب الجهاد تتكرر وتتعاظم-وخصوصًا عند تصاعد العدوان- فإنى أنصح كل صادقٍ فى الرغبة فى الجهاد ألا يتوانى عن ممارسة الرياضة البدنية والاستعداد المادى والنفسى؛ لتلبية النداء على الوجه الصحيح إذا دُعِى للجهاد إن شاء الله».

وبخلاف ذلك فإن فى الدراسة نقاطاً كثيرة تثير الجدل.. وتسبب الرعب.. وهو ما سوف نتطرق إليه فى مساحة أوسع فيما بعد.. إلا إذا شاء أحد أن يطلع على النص.. فليفعل على سبيل التوثيق من الوصله الإلكترونية التالية:

http://www.ikhwanonline.com/Art
 
إضافه رد جديد رد سريع
بلّغ المشرف

مجموع التعليقات (0)
 

اذهب إلى: 
 

مواضيع ذات علاقة

 
 

مشاركات ذات علاقة

 
 
جميع الحقوق محفوظة © d1g.com 2009 - إتفاقية اﻹستخدام - 19408 - 1