متى تسلم الرئيس جمال عبد الناصر السلطه في مصر ؟

عام   montherb منذ 9 سنوات و 10 شهور 3781

أجب ←

الأجوبة 1

مجموع 0 تقييم 0.00
 
جواب
منذ 21/02/2008 م . الساعة 03:46 PM

جمال عبد الناصر الرئيس الثاني لجمهورية مصر العربية بعد الرئيس محمد نجيب وأشهر القادة العرب في التاريخ المعاصر وأكثرهم تأثيراً سواء علي الصعيد العربي أو العالمي وبالذات الدول الأفريقية وكتلة عدم الانحياز. ولد الزعيم عبد الناصر في مدينة رية في الإسكندرية في 15 يناير/كانون الثاني 1918م . درس عبد الناصر في كل من الإسكندرية والقاهرة، التحق بالكلية الحربية عام 1937م ورقي إلى رتبة ضابط في عام 1939م. عمل بسلاح المشاة في أسيوط ثم في الإسكندرية، عين مدرساً في الكلية الحربية ثم بكلية الأركان، شارك في حرب فلسطين عام 1948م. و بدأ يخطط للثورة ضد الفساد فشرع بتنظيم جماعة الضباط الأحرار الذين قاموا بالثورة في 23 تموز/حولاي سنة 1952م. قاد الزعيم عبد الناصر ثورة 1952 ضد الملك فاروق الأول واسقط بذلك النظام الملكي المصري مستبدلاً إياه بالنظام الجمهوري عام 1953. و في عام 1954م عين رئيساً للوزراء وكان قد عين قبل ذلك بسنة وزيراً للداخلية ونائباً لرئيس الوزراء.و في نفس العام ، أطاح عبد الناصر بالمشير محمد نجيب وفي 25 فبراير أصبح الرجل الأوحد في مصر. وبعد الإطاحة بالمشير نجيب بعامين، كان عبد الناصر المرشح الوحيد لرئاسة الجمهورية وفاز بمقعد الرئاسة بالتزكية. أجلى القوات البريطانية عن القتال بعد استعمار دام ثلاثة أرباع قرن و نهج عبد الناصر نهج القومية العربية المعتدلة بعلاقات جيدة مع الغرب إلا انه مال إلى المعسكر الشرقي، معسكر الإتحاد السوفييتي. وفي 16 يناير 1956، تعهّد الرئيس عبد الناصر بتحرير فلسطين وطرد الصهاينة. وفي صيف عام 1956، خرج عبد الناصر بقرار يؤمّم بة قناة السويس على إثر انسحاب البنك الدولي وأمريكا وإنكلترا من تمويل بناء السد العالي الذي بدوره أغضب كل من فرنسا و المملكة المتحدة لامتلاكهما معظم أسهم شركة قناة السويس. وبمساعدة إسرائيل، شنّت كل من فرنسا و بريطانيا حربا على مصر وخبأت نار الحرب فيما بعد نتيجة ضغوط أمريكية و سوفييتية ولم تتمكن فرنسا ولا بريطانيا من النيل من مأربهما في قناة السويس. عدم تنازل عبد الناصر أو المساومة في قضية قناة السويس وعدم نيل فرنسا وبريطانيا مبتغاهما جعل عبد الناصر بطلاً قومياً في مواجهة "الإمبريالية المعادية للعرب". وفي عام 1958، قامت وحدة بقيادة عبد الناصر بين سوريا و مصر تحت مسمى الجمهورية العربية المتحدة. وفي عام 1961م أصدر قرارات اشتراكية جديدة أنزلت الحد الأعلى للملكية الزراعية إلى مائة فدان وأممت المؤسسات الكبيرة وتنصلت مصر من كل الاتفاقات السابقة وخاصة مع إنكلترا وفرنسا. ونال الفلاحون والعمال مزايا خاصة. وفي مايو/أيار سنة 1962م صدر ميثاق الثورة الذي أقره المؤتمر الوطني لقوى الشعب العاملة وفيه تحديد واضح للإيديولوجية الثورية ولدور الشعب سياسياً واجتماعيا. . وفي عام 1963م وقع ميثاق الوحدة بين العراق وسوريا ومصر. ساند عبد الناصر ثورة الجزائر ما بين سنة 1954 و1961م على الاستعمار الفرنسي كما ساند ثورة اليمن على حكم الأئمة سنة 1962م. وبعد هزيمة حرب الستة أيام كما سميت في إسرائيل والغرب أو النكسة كما عرفت عند المصريين والعرب في حزيران عام 1967 قام تقارب مصري سوداني ومصري ليبي بعد تسلم كل من العقيد القذافي الحكم في ليبيا بعد ثورة الفاتح من سبتمبر/أيلول سنة 1969م وتسلم جعفر التميري الحكم في السودان بعد ثورة 25 مايو/أيار سنة 1965م. دعم الرئيس جمال عبد الناصر هاتين الثورتين وقام بزيارة كل من ليبيا والسودان وتفاءلت الجماهير العربية بهذا التقارب الذي أحيا الأمل في نفوس كثير من العرب بانبثاق فجر جديد من التعاون. و في عام 1967 أيضا خرج عبد الناصر على الجماهير طالباً التنحي عن منصبه إلا إن الجماهير طالبته بعدم التنحي عن رئاسة الجمهورية. ظل عبد الناصر في دفّة الحكم حتى تاريخ 28 سبتمبر 1970 عندما أُصيب بنوبة قلبية إزاء الجهد المضني الذي كان يبذله و التي أودت بحياته عن عمر ناهز الثانية والخمسين وعقبه في رئاسة الجمهورية الرئيس الراحل محمد أنور السادات.