من رايه نبحث عن الاسباب اولا لهذه المشكلة التي نمر بها في مجتمعنا ونحاول ان نجد الحل المناسب لها :-
- عدم إقبال كثير من الشباب على الزواج؛ لعجزهم المادي أمام ارتفاع المهور، بدرجة كادت أن تصبح عرفًا سائدًا وعادة محكمة، ويصل الأمر بالفقير إلى العجز عن التقدم لأية امرأة، فإذا حاول كان مثارًا للسخرية والاستهزاء به.
- امتناع الحكومات في كثير من الدول الإسلامية عن معاونة الشباب الراغب في الزواج، من خلال تهيئة الظروف المساعدة على الحياة الكريمة في مختلف المجالات.
- انخفاض مستوي المعيشة في العديد من الدول الإسلامية، مع الارتفاع المطرد للأسعار.
- العصبيات التقليدية؛ كأن نجد عائلة لا تتزوج إلا من عائلة معينة، أو لا تزوِّج بناتها للغرباء عنها؛ حفاظًا على شرف العائلة أو ميراثها أو حسبها.
- تعنت بعض الفتيات، ورفضهن الزواج من الأشخاص الذين لا يقيمون معهن في منطقة قريبة من بيت الأسرة.
- الحروب التي يذهب ضحيتَها الآلافُ من الشباب، فتزيد نسبة الإناث إلى الذكور.
- انسياق بعض الفتيات وراء التيارات الفكرية المنادية بتحرير المرأة، والمساواة مع الرجل، وتحقيق الذات، وهنا ترفض بعض الفتيات الزواج حتى ينتهين من التعليم، ويحصلن على وظيفة مناسبة، فتزيد أعمارهن، وتقل فرصهن في الزواج.
- كثرة المشاكل العائلية بين الأبوين، فتنشأ الفتاة ولديها فكرة سيئة عن الزواج، فترفض الإقدام عليه خوفًا من الوقوع في نفس المشاكل.
- الاختلاط الفاسد والانحلال وفساد المجتمع، فيجد الشباب الطريق ميسورًا لإشباع شهواته وقضاء حاجاته دون التزام أو قيد، إضافة إلى أن هذا الاختلاط يدفع العديد من الشباب إلى عدم الثقة في النساء بوجه عام، فيحجم عن الزواج.
- معارضة بعض الآباء في تزويج بناتهم الموظفات طمعًا في أموالهن، مع تبرير موقفهم بحجج واهية، ومن ذلك القول: (إنه لم يحدث نصيب)، أو (لا يوجد أحد في مستواها)
العنوسه سببها الاول الغلاء والظروف الزفت للشباب الحمد لله ومشكله تانيه ان فيه بنات بعيده عن دينها الشباب بيعد عنها يوم ما يقرر انه يتزوج العنوسة ممكن نقول مع التطور بقيت من 32 سنه او 35
و من قال ان الزواج حدث لا بد منه في حياة الفتات فكم من فتات اصبحت ارمله او مطلقه من اولى سنوات زواجها وتابعت حياتها وكانت فرد منتج وفعال في المجتمع فالفتات تكون عانس اذا كانت على الهامش في هذه الحياة والزواج ان لم يضيف قيمه اجتماعيه وانسانيه لها فلا داعي له
العنوسه من رأيه أنها ليست بسن معين مادام ينبض الأمل في قلبها ولفكن العادات ولالمجتمع يحدد لها سن معين في القرن الماضي كانت تحسب من سن 25 عام ام الأن من عمر35 عام