ما هو البرهان الذي رأه نبي الله يوسف
الأجوبة
إجابة
احساس برىء - منذ 27 يوم
كلام جميل منكما
احساس برىء - منذ 27 يوم إجابة
شاهيناز (مراقب) - منذ 28 يوم
{وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ }هذه الآية الكريمة التي وردت في سورة يوسف، قدمت لنا شرحاً دقيقاً لا يحتمل الإلتباس فيما يتعلق بما دار بين يوسف عليه السلام وبين امرأة العزيز التي راودته عن نفسها بعد أن (غلَّقت الأبواب وقالت هّيْتَ لكْ).
شاهيناز (مراقب) - منذ 28 يوموبالرعم من أن رد يوسف عليها كان الرفض القاطع لما دعته إليه،إلا أن البعض يحاول أن يذهب في تفسير ما دار بينهما على أن كلا الطرفين اشتركا بفعل الهمة بالآخر لولا تدخل الله سبحانه لإنقاذ يوسف عليه السلام.
ويذهب الذين يدَّعون بهذا الفهم إلى ما هو أبعد وأخطر من ذلك،من خلال الترويج لفكرة أن الله سبحانه قد انحاز إلى نبيه وقام بحمايته مع أنه أي الله لا يفعل ذلك مع الناس الذين لم يختارهم ليكونوا أنبياء،وهم بهذايلمزون إلى التشكيك بعدالة الله في التعامل مع عباده،وحاشا لله الذي حرم الظلم على نفسه أن يكون كما يصفون.
ومن أجل التوضيح،فقد أردت من خلال هذه المناقشة أن أتعرض لهذه الآية الكريمة التي جاء نصها كما يلي:
(ولقد همَّت بهِ وهمَّ بها لولا أن رأى برهانّ ربِّه)صدق الله العظيم.
إن أسهل وأقرب طريقةٍ لفهم معنى هذه الآية هي القيام بإنشاء عبارةٍ مرادفةٍ لها من قبيل الإستعارة لا من قبيل التشبيه،لأن كلام الله عصي على التشبيه مع قول البشر، وهو المعجز فيما قال.
وإنما أردنا فقط ترتيب الكلمات التي وردت من أسماءٍ وأفعال في عبارةٍ تعتمد المنطق الذي ورد في هذه الآية الكريمة.
فلو قلنا مثلاَ
ولقد ضَربتهُ وضربها لولا أنه تذكر كونها امرأه.
هل تفيدنا هذه العبارة بأنه قام بضربها؟
الجواب القطعي هو أن فعل الضرب لم يصدر منه،لأن (لولا)قامت بإستثناء تصريفين لغويين وهما:
1-الفعل(همَّ)، وفعل الهمَّة لم يقع وقد استثني من الوقوع.
2-الفاعل الذي جاء بصفة المذكر فقط(لولا أن رأى برهانَ ربِّه)ولم يستثني فعل الهمة أو فاعل الهمة المؤنث الذي
جاء بقوله(فهمت به)
من خلال النص يتبين لنا أن اللغة العربية الفصيحة واضحة في الدلالة على ما يلي.
أولاً:-تقرير فيامها أي امرأة العزيز بالهمة.
ثانياً:-نفي وقوع الهمة من قبل الطرف المذكر الذي هو يوسف عليه السلام وأفادتنا الآية الكريمة أن رؤيته لبرهان ربه قد حالت دون استجابته للغريزة فيه وبالتالي (لم يهم بها)مع أن الوضع الطبيعي الذي فطر الله البشر عليه أن تقوم الخلوة بتحريك الغريزة عند الرجل والمرأة،ولهذا حرم الله هذه الخلوة بين الأجانب من الذكر والأنثى، وسمح بها فقط للحليلين أو ذوي المحارم.
ثالثاً:-وهذه نقطة مهمة جداً،وهي وقوع فعل الرؤيا لبرهان الله من قبل يوسف نفسه(رأى برهان ربه)وهذا البرهان موجود غي قلوبنا جميعاً حيث أن الله وضعه في كل قلب،ولكن هنالك من يأخذ به ويمتنع عن إقتراف الجريمة،وهنالك من يتجاهلة ويمضي في معصيته ويكون الإغراء عنده أقوى من خشية الله.
وهنا نقصد بأن كل إنسان يرتكب أي معصية إنما يمر بلحظة تحذير في أعماقه تقول له بأن هذا حرام،سواء كان ذلك الفعل زنى أو سرقة أو رشوة أو كذب.وقد كرر الله سبحان في كتابه العزيز في مواقع كثيرة تذكيره للعباد بأنهم كانوا يرون ولا يرتدعون،مثل قولهِ ألم يرى؟ألم يرو،ألم ترى...الخ.كل هذه دلالات على رؤية الإنسان لبرهان الله ولكن البعض لا تردعه رؤيته عن فعل المعصية(بل ران على قلوبهم ما كانو يكسبون).
وهذا يوضح أن يوسف عليه السلام قد بادر بنفسه للإرتداع والإبتعاد عن المعصية بفعل إتعاظه مما رأى،وما رآه نراه.
لو كان الله سبحانه هو من فرض على يوسف البرهان لقال سبحانه(لولا أن أراه الله برهانه)أو أي عبارة يكون الله سبحانه فيها هو الفاعل .
لقد سعينا من خلال هذا النقاش أن نوضح جانباً مهما يحاول البعض أن يحرفه بقصد الفتنه والتشكيك،ولكن الله سبحانه هو الحق ويهدي للحق ولكن الشيطان يدعو للضلالة ويتبعه فقط من أراد أن يضل ليشتري بآيات الله ثمناً قليلا.
نسأل الله أن يجعلنا من المهتدين،وأن يهدينا ويهدِ بنا،ويجعلنا سبباً لمن اهتدى
إجابة
Rosa1 (ديونجي مميز) - منذ 29 يوم
لم يذكر في القرءان .. ـ أنـه رأى صورة سيدنا يعقوب عليه السلام عاضّاً على أصبعه بفمه ..
ـ وقيل عنه في رواية " أن سيدنا يعقوب ضرب في صدر يوسف فخرجت الشهوة من بين أنامله " فمن أين حضر سيدنا يعقوب من البدو ودخل عليها والباب مغلق ؟!!. ومن البداهة: أن الغائب لا يكون حاضراً والحاضر لا يكون غائباً ".. وما إليها من دنيء الأقوال، ما يترفع عن سماعها من كان في قلبه ذرةٌ من خردلٍ من إيمان.
ـ وقيل أن سيدنا يوسف عليه السلام رفع رأسه إلى سقف البيت، فإذا بكتابةٍ على الحائط لآية{وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً} (32) سورة الإسراء.
ـ ويُقال أن يوسف عليه السلام رأى ثلاث آيات من كتاب الله
{وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ} (10) سورة الإنفطار .
والآية: {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ ..} (61) سورة يونس.{أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ..} (33) سورة الرعد.
مع أن القرآن لم يكن قد أنزل، أي قبل خلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، بل قبل الإنجيل والتوراة، فمن أين جاؤوا بهذه الآيات افتراءً ؟!. ويقال أنه رأى آية من آيات الله تزجره عما كان قد همَّ به.. وقيل البرهان إنما هو خيال سيده حين دنا من الباب، وما إلى ذلك ممّا ذهب لتفسيره الأرذال، حين فسّروا عن الأطهار، بموازينهم الخبيثة الخفيفة، وكلّ إناءٍ بما فيه ينضح.
وكما نرى أقاويل كثيرة مختلفة في مبناها، متفقة في فحواها، وهو أن سيدنا يوسف عليه السلام ذلك النبي الطاهر الشريف، قد مالت نفسه إلى الفاحشة، وكاد أن يقع بأمر لا يقع به إلا من بَعُدَ عن ربه، واستحوذت الدنيا على قلبه أشد الاستحواذ، وأصبح عبداً مطيعاً لسلطان الشهوات والنزغات.
هذا ولم يفهموا حقيقة قول ربّهم:{وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ..} (24) سورة يوسف.
يهمُّ الإنسان بحسب ما في نفسه، فالشهم الطاهر الجريء يهم بإنقاذ شرف إحدى النساء من أيدي خاطفيها من أهل الفواحش، أما الرجل الدنيء النفس الزاني، فهو يشاركهم في عمل الفاحشة وإذا همَّ أحد اللصوص بسلب مالك، ومدَّ يده إلى جيبك، وهممتَ أنت بصده وإلقاء القبض عليه، فهل ما هممتَ به يماثل ما همَّ به؟!.. الهمَّتان متعاكستان، لذلك فالأنبياء الكرام البررة وهم صفوة الله من خلْقه، وخيرته من عباده، لا يهمُّون إلا بمعالي الأمور، ومكارم الأخلاق، فهم نبراس الكمال، ولا يَصْدُر منهم إلاّ الكمال والطهر والعفاف. أما همُّ الزانية الفاجرة فهمُّها على العكس في إتيان الفاحشة، لأنها عمياء القلب، لا تعلم نتائج هذا الأمر الشنيع بالهلاك عليها.
النبي المبصر بنور الله، يُدرك ما في هذا الأمر الشنيع من الهلاك، لذا فهمُّه مخالف لهمِّها، فهي تهمُّ بسلب شرفه، وهو يهمّ بالنجاة بشرفه وشرفها.
Rosa1 (ديونجي مميز) - منذ 29 يوم




الصفحة الرئيسية
البريد
كليبات
أصوات
منتديات
البوم الصور
سؤال وجواب
الكاريكاتور
يا ساتر
قلعة الجوال
الألعاب
حسناء
إحكي


