d1g
 
الرئيسية - المنتدى الدّيني - المنتدى الدّيني
لوحة المعلومات

منتديات : المنتدى الدّيني

 مواضيع 5437
تعليقات ردود 11271

 وسائط متعددة مرتبطة 22
 مجموع المساهمين 574
 
 المراقبين:
متوافر mostafa-amr
متوافر jolicoeur
غير متوافر موسى
غير متوافر esraa
غير متوافر Moderator
غير متوافر Shado2008
غير متوافر amer_zuriekat
غير متوافر Aloo2a
غير متوافر العالم في 24 سا..

أعياد الميلاد
المنتديات
منتدى كرة القدم
 
يا ساتر
 (9)   
 
خليك مبسوط
 
منتدى التكنولوجيا والإنترنت
 
ديونجيات
 
منتدى العلوم
 
رمضانيات 
 
منتدى الإقتصاد و الأعمال
 
منتدى السيارات والفورميلا 1
 
منتدى الجوالات
 
المنتدى السياسي
 
المنتدى العام
 
خدمات المشتركين
 
المنتدى الرياضي
 
منتدى الاسرة
 
المنتدى الدّيني
 
منتدى الأدب والشعر
 
للبنات فقط
 
منتدى الألعاب الألكترونية
 
 
2- امور تساهلت فيهاكثير من النساء
طباعةتغذية أر إس إس

معلومات المستخدم

 

مجموع النقاط  714
مجموع المواضيع  23
مجموع التعليقات  32

 

غير متوافر eshesh

eshesh
مجموع 0 تقييم 0.00
New 
Topic جديد
 

2- امور تساهلت فيهاكثير من النساء

أُضيفت منذ التاريخ:   الأثنين، 11 يونيو، 2007 12:57 PM  منذ(576 يوم) - تعليقات تعليقات (5)  - شوهدت عرضت (137)

تفاصيل:  

14- وصف المرأة غيرها من النساء عند أحد محارمها:
وهذا منكر نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "لا تباشر المرأةُ المرأةَ، فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها ". [رواه البخاري].
فلا يحل ذلك إلا لمن رغب في زواج من امرأة بعينها، وطلب وصفها من النساء، فتصفها الواسطة بينهما، وتبيّن محاسنها ومعائبها، مما يجلي الواقع له، ويرغبه في نكاحها.
وكثيرٌ من النساء يتساهلن في وصف النساء في الأفراح لأوليائهن، ويصفن ملابسهن وحركاتهنّ، وغير ذلك، مما قد يوقع السامع في عشق الموصوفة، والتعلّق بها.

15- ومما وقع فيه التساهل: سفر المرأة بلا محرم:
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة ليلة إلا ومعها ذو محرم منها". [متفق عليه].
فيحرم على المرأة السفر بلا محرم، سواءاً كان السفر طويلاً أو قصيراً، وسواءاً كان بالطائرة أو غيرها من وسائل النقل الحديثة.
ولا تقوم رفقة النساء للنساء مقام المحرم ولو كانت مأمونة، ولا ينبغي للمرأة أن تلتفت إلى كلام من يرخّص في هذا ويرد السنة بتأويل ضعيف وشبهة فاسدة، وإنما يرخص لها السفر بلا محرم في الأحوال الخاصة التي تضطر المرأة فيها إلى السفر، ويشقّ عليها تركه، وذلك أمرٌ يقدره أهل الفتوى.
إنّ أغلى شيء لدى المرأة عرضها، ولا يستطع أحد حفظ عرضها وحمايتها من أهل الفساد إلا محرمها، والمرأة بطبيعتها ضعيفة تتأثر بالكلمة، وتأسرها العاطفة، ولا تقوى على مقاومة الرجل، والعبرة في الأحكام بالغالب، ولا حكم للنادر.

16- القصد للسحرة والدجالين:
ويحدث هذا كثيراً عند نزول مصيبة أو وجود مشكلةٍ فيما بين المرأة وزوجها أو أولادها، فتطلب المساعدة منهم إمّا بعقد السحر عطفاً أو صرفاً، أو بحل السحر بسحرٍ مثله.
وهذا العمل محرم، وهو من كبائر الذنوب، ويفضي للوقوع في الشرك، والعياذ بالله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه فيما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم". [رواه احمد، والحاكم، والبيهقي في السنن الكبرى].
وكذلك إذا قصدتهم وصدقت دجلهم، وأطاعتهم في فعل العبادات الشركية من ذبح وغيره، فقد يقع في قلبها بغض بعض الناس ومعاداتهم لمجرد اتهام السحرة لهم من غير دليل وبينة.
ومن أعظم الفتنة سؤالهم والتواصل معهم عن طريق القنوات الفضائية المخصصة لهم، فلا يجوز للمرأة فعل ذلك ولو عظم البلاء بها وكبرت مصيبتها، بل المشروع لها الصبر والرضى بالقضاء، والدعاء والتداوي بالقرآن، وغيره من الرقية الشرعية المباحة.


17- تضييع حق الزوج وكفرانه والتقصير في طاعته:
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن ذلك سبب لدخول النار كما روى البخاري ومسلم، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمر على النساء فقال: يا معشر النساء، تصدقن؛ فإني أُريتكن أكثر أهل النار. فقلن: وبمَ يا رسول الله؟!. قال: تكثرنَ اللعنَ، وتكفرنَ العشير".
والزوج له حق عظيم على المرأة، وطاعته من أعظم الواجبات بعد الله، بل أعظم من طاعة الوالدين.
وكثير من النساء - هداهن الله - يقصّرن في ذلك، خاصة في الفراش، ويكثرن من مخالفة أمر الزوج، ومن ذلك مخالفة نهيه من الخروج بلا إذنه، وزيارة من لا يرضاه، وفعل ما يكرهه، بل ربما أسأن العشرة مع الزوج، وتطاولن عليه بألسنتهن.
ولا يسوغ شرعاً للمرأة التقصير في حق الزوج، ولو كان مقصراً أو ظالماً، وارتكاب المرأة لذلك دليل على قلة دينها، ورقة عقلها، وقد كان النساء إلى وقت قريب يعظمن الزوج، ويعاملنه وينزلنه منزلة السيد، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها". [رواه الترمذي

18- الوقوع في الكذب والغيبة والنميمة، وغير ذلك من آفات اللسان:
وكل هذه الأمور محرمة من كبائر الذنوب، وكثير من النساء - هداهن الله - يتساهلن في نقل الشائعات، ويجعلن ذلك همّهنّ الأكبر، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع ". [رواه مسلم]. ولا يخفى ما للشائعات من أثر سيء على الفرد والمجتمع.
ومما يؤسف له أن كثيراً من مجالس النساء فاكهتها الغيبة والنميمة والشائعات والأكاذيب، حتى شاع في عرف النساء أن المرأة التي تتخلّق بهذه الأفعال امرأة ذكية، لبقة، ظريفة، ناجحة في علاقتها بالآخرين.
ومما ينبغي أن يُعلَم أنّ الشرع لا يرخص للمرأة في الكذب إلا في الإصلاح بين الناس وحديثها لزوجها عند الحاجة لذلك.

19- التدخل في شؤون الآخرين وأحوال الأسر والتشوف لذلك:
وربما بلغ الأمر إلى الفرح بمصائبهم، والسؤال عن أحوالهم الخاصة لغير داعً.
وكثيرٌ من النساء - هداهن الله - تتدخل في شأن صديقتها وقريبتها، وعلاقتها بزوجها وأهلها، وربما أفسدتها على زوجها، وأوغرت صدرها عليه، وجرأتها على خصومته، وصورت لها أنها مظلومة، مسلوبة الحقوق. وهذا العمل من الفساد والإفساد بين الناس وإيقاع الضرر بهم.
وإنما يجوز للمرأة أن تبدي رأيها وتنصح لأختها إذا طلبت منها ذلك، فتتكلم معها بعدل وإنصاف، وتتقي الله ،وتراعي الأصلح لحالها، وتروم الإصلاح في ذلك، وهذا من توفيق الله للمرأة المسلمة، وهو باب عظيم من أبواب الخير، وما أحوجنا إليه، وقلَّ من النساء من تُوفّق إليه.
إنّ من تمارس هذه المخالفات يجب أن تعلم: أن من أفسدت امرأة على زوجها ستنالها عقوبة، إمّا في الدنيا، وإما في الآخرة، وربما رأت ذلك في بناتها، والجزاء من جنس العمل.

20- التفريط في رعاية الأولاد وتربيتهم، بإلقاء المسئولية على الخدم:
وهذا من تضييع الأمانة التي كلّفها الله بها، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والمرأة راعية في بيت زوجها، ومسئولة عن رعيتها ". [متفق عليه].
فالأولاد بحاجة ماسّة إلى العاطفة والحنان من قِـبَل الأم، وبحاجةٍ لمعالجة مشاكلهم الخاصة وتثقيفهم.
وتخطئ من النساء من تظن أن التربية مقتصرة على توفير اللباس، والطعام الجيد، وغير ذلك من متطلبات الحياة الحسية، وكثير من النساء - هداهن الله - يقصّرن جداً في تربية أولادهن على تعظيم شعائر الدين، ومحبة الله ورسوله، والأخلاق الفاضلة، والآداب العامة.

21- ومما تساهلت فيه النساء: كثرة الخروج من المنزل بلا حاجة:
وقد أمر الله عز وجل المرأة بالقرار في بيتها، فقال تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ).
وكثير من النساء - هداهن الله - ولّاجات خرّاجات؛ فهنّ يخرجن من المنزل بشكل يومي كالرّجل، وليس لهنّ همٌّ إلا قضاء الأوقات في اللهو والتنزه، ولا شك أنّ هذا السلوك له مفاسد كثيرة على الزوج والولد، والمرأة لم تخلق لهذا.
إنّ المرأة التي تكثر الخروج وتهمل أولادها وبيتها، إنّما هي أنانية، يهمها تحقيق مصالحها ورغباتها بالدرجة الأولى، ولو على حساب أسرتها.
أمّا المرأة العاقلة فهي التي توازن بين مصالحها ومصالح أسرتها، فإذا قامت بواجب زوجها وأولادها اشتغلت بحاجتها، ولا مانع أن تخرج على قدر الحاجة، وبشكل معقول.



22- ومما تساهلت فيه النساء: التفريط في رعاية البنات وحفظهن:
وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم برعاية البنات وتأديبهن.
وكثيرٌ من النساء - هداهن الله - يقصرّن جداً في إلزام البنت الحجاب الشرعي، ولو تجاوزت سن البلوغ وصارت محطّاً لأنظار الرجال، فتأذن لها بالخروج بغير حجاب، أو بملابس غير ساترة، وكذلك تتساهل معها في علاقتها بالآخرين، فتأذن لها بالخروج مع السائق وحده، ولا تسأل أين ذهبت؟! ومن تصاحب؟! ولا تنكر عليها الخروج في ساعة متأخرة، ولا تتابع اتصالاتها واستخدامها للإنترنت!.
إنّ الأم التي تفعل ذلك مع بناتها تعتبر مفرطة في أمر الله، ومضيعة للأمانة، مرتكبة للإثم، والواجب عليها أن تحسن رعاية بناتها وتأمرهن بالحجاب، والستر والعفاف، وتنهاهن عن مخالطة الرجال، وتضبط علاقاتهن الاجتماعية، وتصحبهن في خروجهن، وتكون على علم تام بسلوك صديقاتهن.
ولا يخفى أنّ الفتاة إذا تُرِكَ لها الحبل على الغارب، وأعطيت الحرية الكاملة في تصرفاتها، فقد يحملها ذلك على الفساد والفتنة، ويجعلها عرضةً للاستغلال من دعاة الرذيلة، والذين يزينون لها الباطل، والواقع يشهد لها بذلك.


 

 

لوحة المشاركة

 
إعرض في:YahooMyWeb Add to Technorati digg del.icio.us Reddit! 
أو شارك الأصدقاء في دي ون جي والشبكات الأخرى  ارسل لصديقك  بلّغ المشرف
تعليقات (5)

رد: 2- امور تساهلت فيهاكثير من النساء

Commentsالأثنين، 11 يونيو، 2007 01:17 PM
 
ميسوM
بواسطة غير متوافر ميسوM
عضو منذ 605 يوم
 
جزاك الله خيرا
 
Iconquote_ar

رد: 2- امور تساهلت فيهاكثير من النساء

Commentsالأثنين، 11 يونيو، 2007 01:37 PM
 
TOP20
بواسطة غير متوافر TOP20
عضو منذ 589 يوم
 
موضوع ممتاز وهي صفات المرأة من ايام حوا وادم مش من اليوم
 
Iconquote_ar

رد: 2- امور تساهلت فيهاكثير من النساء

Commentsالأثنين، 11 يونيو، 2007 03:18 PM
 
aber for ever
بواسطة غير متوافر aber for ever
عضو منذ 604 يوم
 
جزاكي الله خير موضوع جميل بجد ويجب الأخذ به لأن هذه الأمور فعلا تساهلت فيها كثير من النساء , بارك الله فيكي وجعله في ميزان حسنتاتك
 
Iconquote_ar

رد: 2- امور تساهلت فيهاكثير من النساء

Commentsالأثنين، 11 يونيو، 2007 05:18 PM
 
memo klala
بواسطة غير متوافر memo klala
عضو منذ 632 يوم
 
أختى العزيزة إش إش بارك الله فيكى وأرجو أن تعملى بهذا الكلام وكل بنات المسلمين مع مزيد من المواضيع المهمة التى تخص المرأة المسلمة
 
Iconquote_ar

رد: 2- امور تساهلت فيهاكثير من النساء

Commentsالأثنين، 11 يونيو، 2007 10:38 PM
 
أمة الله
بواسطة غير متوافر أمة الله
عضو منذ 679 يوم
 

الله المستعان على الغيبة والنميمة لا تخلوا مجالس النساء من الغيبة والنميمة إلا من رحم ربي

جزاكم الله خير

 
Iconquote_ar
اذهب إلى: 

مواضيع ذات علاقة من محرك البحث

 
جاري التحميل

مشاركات ذات علاقة من محرك البحث

 
جاري التحميل