|
|
|
|
||
|
لوحة المعلومات
منتديات : قضايا ساخنة
مواضيع 1518 ردود 4152 وسائط متعددة مرتبطة 8أعياد الميلاد الأربعاء, 07 يناير, 2009 المنتديات منتدى كرة القدم الكرة المصرية (1033) الكرة الإنجليزية (504) الكرة الإيطالية (269) الكرة الإسبانية (500) أخبار عامه (486) الكرة الالمانية (73) الكرة الأردنية (87) الكرة السعودية (258) دوري أبطال العرب (31) دوري أبطال أوروبا (99) الكرة الفرنسية (42) الكرة الهولندية (14) الكرة الأرجنتينية (21) الكرة البرتغالية (8) الكرة البرازيلية (10) كأس أمم أسيا (13) يا ساتر عجيب غريب (2415) أبراجd1g (184) إشاعات (277) خليك مبسوط منوّعات (15852) النقاشات المختلفة (3175) قصص طريفه (1366) سينما و افلام (395) مسلسلات (21) أخبار النجوم (2659) نكات (1983) تفسير الأحلام (175) منتدى التكنولوجيا والإنترنت إنترنت وبرامج (1092) اختراعات (365) مشاكل الكمبيوتر (343) ديونجيات ديونجيات (5797) منتدى العلوم عالم الحيوان (295) العلوم الإنسانية (178) علوم أخرى (762) رمضانيات ![]() منتدى الإقتصاد و الأعمال إقتصاديات (300) منتدى السيارات والفورميلا 1 السيارات (933) الفورميلا 1 (291) منتدى الجوالات ألعاب و برامج الجوال (334) النغمات و الصور والرسائل (584) المنتدى السياسي قضايا ساخنة (1532) غرفةالأخبار (1901) الرأي و الرأي الأخر (582) المنتدى العام غرفة الجلوس (1040) التعارف و الأعضاء الجدد (791) تجربة (246) خدمات المشتركين أخبار ديونجي (16) الخدمات و الإقتراحات (188) المنتدى الرياضي كرة السلة (79) كرة القدم (723) الرياضات الأخرى (135) منتدى الاسرة مطبخك (1824) منزلك (860) أسرتك (775) المنتدى الدّيني المنتدى الدّيني (5454) منتدى الأدب والشعر شعر وخواطر (3432) كتب ومقالات (496) للبنات فقط لمّة بنات (1427) صحة وجمال (1396) موضة وأزياء (1396) تغذية وريجيم (359) منتدى الألعاب الألكترونية ألعاب اخرى (40) ألعاب الكمبيوتر (277) البلاي ستيشن (91) اكس-بوكس (34) نيتندو (28) |
رجال بلا محاكمة في غوانتنامو تعليقات (0)
- تفاصيل: تخيل أن يكون هذا هو عالمك: زنزانة مساحتها 6×8 أقدام، حيث كل شيء من الفولاذ -الجدران والأرضية والسقف والحمام والحوض والفراش. سِر خطوتين في أي اتجاه لتجد نفسك ترتطم بالحائط. وما من نوافذ، وإنما الأضواء منارة 24 ساعة في اليوم. مسموح لك أن تخرج من زنزانتك ساعتين في اليوم, أحياناً في السادسة صباحا وأحيانا عند منتصف الليل. وطيلة الساعتين، يتم وضعك في قفص في الخارج مساحته 6,5 ×16,5 قدم مربوط بكرة قدم مفرغة. ويمكن أن تمضي أسابيع دون أن ترى الشمس. تخيل أنك غائب عن عائلتك، عن زوجتك وأطفالك منذ خمس سنوات ونصف السنة. لا أنت تستطيع أن تتصل بهم، وهم لا يستطيعون زيارتك. وبينما تستغرق رسائل البريد أشهراً حتى تصل إلى وجهتها. فإنها تكون عندما تصل قد خضعت إلى رقابة ثقيلة. تخيل أنك تتعرض للضرب، وتتم تعريتك وتجريدك من ثيابك، ويجري إذلالك مرة تلو المرة تلو المرة. هذه هي حياة موكلي في خليج غوانتنامو. منذ عام 2005، نعمل أنا وزملائي في "ريبريف"، وهي جمعية خيرية قانونية مقرها لندن في تمثيل 37 سجينا في غوانتنامو. وقد تمكن اثنان منا من اختراق الرقابة العسكرية التي تمارسها الولايات المتحدة وأن يقوما بزيارة السجناء. واستطعنا أن نكون الوحيدين في بريطانيا اللذين يستطيعان فعلياً الذهاب إلى هناك والتحدث إلى هؤلاء الرجال. في كل مرة أزورهم فيها، يطلب السجناء شيئاً واحداً فحسب: محاكمة عادلة. وكان جميل البنا، وهو لاجئ بريطاني من الأردن، قد قال لي عندما زرته في الشهر الماضي: "أعرف أن هناك أخطاء ترتكب، وأنا لست منزعجاً من ذلك. ولكن، لماذا استغرق تقويمها كل هذا الوقت؟ إنني محتجز هنا منذ سنوات ولم أشاهد أي قاض. قدموني إلى محاكمة. أعطوني فرصة، ألا يصدق أحد أنني رجل بريء؟". لكن أي سجين في غوانتنامو لن يرى قاضياً في وقت قريب. وكان قضاة عسكريون قد قدموا مؤخراً تهماً ضد السجينين الوحيدين المتهمين فعلاً بارتكاب جرائم. وبذلك، أصبحت محاكمتهما قيد الانعقاد بينما لا يبدو أن ثمة محاكمة ستجري لأي شخص آخر. لعل من المحزن أن أحداً لا يتساءل عما إذا كانت المحاكمات في غوانتنامو ستكون عادلة أو غير ذلك، حيث يستطيع القضاة أن يستمعوا إلى أدلة استخلصت عبر التعذيب. وبإمكانهم الحكم على متهم ما بالإعدام استنادا إلى دليل مستند أصلاً إلى إشاعة -أو إلى معلومات مستقاة من شخص ثان او ثالث او حتى رابع. ولا يسمح للسجين بأن يطلع على الحجج المقدمة ضده، وهناك يكون الأمر أشبه بصندوق خيال ظل يحدد مصير حياتك. ولكن، وعلى الرغم من افتقار المحاكمات الواضح إلى الشرعية في عالم غوانتنامو الغرائبي، يريد العديد من الرجال هناك المثول فعلاً أمام لجنة عسكرية. وينظر السجناء إلى مثال ديفيد هيكس، المواطن الاسترالي الذي اعترف بأنه مذنب بدعم الإرهاب، فتم إرساله إلى وطنه استراليا ليقضي حكما بالسجن لتسعة أشهر. وينجم لديهم بعض الأمل وهم يرون هذه النتيجة، إذ ربما يتوصلون هم أيضا إلى عقد صفقة ما، سواء أكانوا مذنبين أم لا، ويتمكنون هم أيضا من العودة إلى أوطانهم والتخلص من جحيم غوانتنامو. وبعد ذلك، يعلم السجناء بأمر حكم مثل ذلك الذي صدر أوائل الشهر فيشعرون بالسعادة لأن العملية التي وصفت بأنها عين العدالة قد عريت. لكن ذلك يعني في نفس الوقت أن بابا آخر قد أوصد عليهم. ومع إغلاقه، تتحطم عندهم نواة الأمل. ما إن تتبدد آمالك حتى تشرع بالتساؤل عما إذا كانت هناك طريقة للخروج. وقد مات ثلاثة رجال فيما بدا أنه انتحار في السنة الماضية. وقبل أيام، تم العثور على رجل آخر منسيا في زنزانته: أما سبب الوفاة فغير معروف، مع انه كان مضربا عن الطعام منذ فترة طويلة. وفي الحقيقة، أبلغني كل المعتقلين الذين أمثلهم بأنهم فكروا في الإقدام على الانتحار بدورهم. بالرغم من حقيقة رغبتهم الحقيقية في العودة إلى أوطانهم ليكونوا مع عائلاتهم، ورغم أن الإسلام يحرم الانتحار، إلا أن العديدين منهم حاولوا ذلك. ومع أنني أعمل محامياً، إلا أن دوري، عندما أزور غوانتنامو، كثيراً ما يكون دور الباحث الاجتماعي والمعالج النفساني. ومع أنني أشكل أداة فقيرة في هذا الحقل، إلا أنني أمثل كل ما يمكن أن يتوفر من مخرج لأولئك الرجال. يبدو أحمد بلباشا وكأنه قد انكمش في كل مرة أشاهده فيها. نتقابل في غرفة بلا نوافذ تبعث على الشعور برهاب الأماكن المغلقة، ويتم رصدنا باستمرار بواسطة كاميرا فيديو. ونستطيع أن نسمع الكاميرا وهي تنتقل لتتعقبنا إذا ما غيرنا موقعنا. وفيما هو يجلس قبالتي مقيد القدمين، يكون أحمد غارقاً في كآبته. وقال لي عندما زرته قبل حوالي أربعة أسابيع: "إن زنزانتي مثل القبر"، وأخبرني كيف أن كل شيء يصنع صدى على جدران الزنزانة الفولاذية. وتتلاطم أبوابها باستمرار فيما الحراس يجيئون ويذهبون. وتئز أصوات المراوح الضخمة وتعول. حتى أن وقع خطى الأقدام يبدو نشازاً متنافر النغمات. ولا يوجد في معسكر رقم 6 شيء اسمه الهدوء، ولا يوجد سلام: "ليتني أستطيع أن أنام". لم يسبق لأحمد أن اتهم بارتكاب جريمة. ولم يسبق له إطلاقا أن مثل أمام أولئك القضاة العسكريين. ومع ذلك، وأخيرا وبعد خمس سنوات ونصف السنة، تمت تبرئة أحمد تمهيداً للإفراج عنه. ومع أن الطبيعي أن يحتفي بذلك، إلا أن كابوسه قد يكون في بدايته؛ فأحمد يتحدر أصلا من الجزائر التي هرب منها إلى المملكة المتحدة سعيا وراء اللجوء السياسي بعد أن تعرض لتهديد متكرر من جهة المتطرفين الإسلاميين بسبب عمله مع شركة نفط مملوكة للحكومة. لكن المملكة المتحدة الآن تنفض أيديها منه رافضة تقديم المساعدة لأن أحمد كان مقيما في بريطانيا وليس مواطنا. ونتيجة لذلك، تريد الولايات المتحدة أن تعيده إلى الجزائر. ومن جهتها، أبلغت الاستخبارات الجزائرية جمعية "ريبريف" بأن أحمد إذا ما عاد، فإنها لا تستطيع ضمان سلامته -حتى من أذى عناصرها أنفسهم. وهكذا، يجلس أحمد في صندوقه الفولاذي متجمداً جراء التدفق المستمر لهواء التكييف. أما الشيئان الوحيدان اللذان تضمهما زنزانته، فهما القرآن وفراش بسمك بوصة واحدة. وهو محروم حتى من حيازة قلم. وليس لديه أي شيء يفعله سوى التأمل في مصيره: هل يوطن نفسه على احتمال العودة ثانية إلى إساءة المعاملة والتعذيب في الجزائر؟ أم يسمح لنفسه بالاعتقاد بان الحكومة البريطانية قد تغير رأيها، وبأن غوردون براون سيتحلى بالشجاعة ليتصرف حيث لم يتصرف توني بلير؟ وهل يمكن له أن يسمح لنفسه بأن تعتنق الأمل؟ منقول مواضيع ذات علاقة من محرك البحثمشاركات ذات علاقة من محرك البحث |
|