d1g
 
الرئيسية - خليك مبسوط - سينما و افلام
لوحة المعلومات

منتديات : سينما و افلام

 مواضيع 271
تعليقات ردود 566

 وسائط متعددة مرتبطة 61
 مجموع المساهمين 101
 
 المراقبين:
متوافر mostafa-amr
غير متوافر jolicoeur
غير متوافر موسى
غير متوافر esraa
غير متوافر وديــــــــع
غير متوافر Moderator
متوافر 2bul 6orog
غير متوافر Shado2008
غير متوافر amer_zuriekat
غير متوافر Aloo2a
غير متوافر العالم في 24 سا..

أعياد الميلاد
المنتديات
منتدى التكنولوجيا والإنترنت
 
ديونجيات
 
خليك مبسوط
 
منتدى كرة القدم
 
منتدى العلوم
 
رمضانيات 
 
منتدى الإقتصاد و الأعمال
 
منتدى السيارات والفورميلا 1
 
منتدى الجوالات
 
المنتدى السياسي
 
المنتدى العام
 
خدمات المشتركين
 
المنتدى الرياضي
 
منتدى الاسرة
 
المنتدى الدّيني
 
يا ساتر
 
منتدى الأدب والشعر
 
للبنات فقط
 
منتدى الألعاب الألكترونية
 
 
البيروقراطية
طباعةتغذية أر إس إس

معلومات المستخدم

 

مجموع النقاط  586
مجموع المواضيع  2
مجموع التعليقات  0

 

غير متوافر صباحك فل

صباحك فل
مجموع 0 تقييم 0.00
New 
Topic جديد
 

البيروقراطية

أُضيفت منذ التاريخ:   الجمعة، 04 ابريل، 2008 08:31 PM  منذ(232 يوم) - تعليقات تعليقات (0)  - شوهدت عرضت (256)

تفاصيل:  




 

الدول العريقة التي بنت دولا ومؤسسات اعتمدت على البيروقراطية كنظام لضبط الامور ومنع تجاوز التعليمات والانظمة. فالبيروقراطية منظومة اجراءات لضمان حسن سير العمل والحفاظ على القانون.

لكن ما حدث في بلادنا العربية أننا أحدثنا تطويرا سلبيا على البيروقراطية والروتين، وأوجدنا نماذج ادارية جعلت المواطن يشتم البيروقراطية، ويرى فيها نظاماً للتعقيد, فلو افترضنا أن معاملة معينة تحتاج إلى ثلاثة تواقيع لضمان النزاهة، فإننا قمنا باضافة بيروقراطية سلبية، فالتواقيع الثلاثة مع اجراءاتها قد تحتاج يوما كاملا، لكننا جعلناها تحتاج الى عشرة تواقيع، والسبعة الاضافية حتى نجد عملا لموظفين جاءوا الى العمل دون ضرورة. وبدلا من ان تتم مراعاة وقت المواطن اصبحت المعاملة في عالمنا العربي تحتاج أياما لكسل الموظف، او رغبته في ممارسة وهم السلطة، ولم تعد البيروقراطية بصيغتها العربية ضمانا لحسن سير الامور، فهي اجراءات لا تعني ان القانون يطبق، بل تعني نهجا اداريا رديئا.

مقابل هذه المدرسة السلبية، هنالك مدرسة لها ذات التأثير السلبي، لكنها بحجة رفض البيروقراطية ومحاربة الروتين تؤمن بالعمل من دون قوانين او انظمة. احدهم إذا كان مسؤولا فهو القانون يصدر ما يشاء من اوامر وتعليمات، يعطي التراخيص والقرارات من دون مراعاة لأي اسس، والحجة الدائمة تسريع الاجراءات ومحاربة الروتين والبيروقراطية، واذا عجزت صلاحياتهم خطفوا صلاحيات من هم اكبر تحت عنوان التوجيهات او مصلحة الدولة او تطوير الاقتصاد وجذب الاستثمارات.

اذا كانت المدرسة الاولى من البيروقراطية قد الحقت ضررا بالناس وجعلتهم يرون في الاسس والقانون عقبة وتعطيلا لمصالحهم, فإنّ المدرسة الثانية هي الاخطر احيانا، خطورتها انها تجعل من القانون والاسس عائقا وعدوا، وتحاربه بحجة تسهيل الاجراءات، لكنه تسهيل تمرير امور قد لا تتوافق مع القانون.

عندما يكتب المأذون الشرعي عقد الزواج يطلب شاهدين وولي العروس والعريس فهذه ليست بيروقراطية بل التزام بالقانون الشرعي وحماية لحقوق طرفي عقد الزواج، فالمدرسة الاولى اشبه بمأذون شرعي يشترط خمسة شهود وموافقة عم العروس وخالها، وهذه مدرسة مرفوضة، اما المدرسة الثانية فتشبه من اعتبروا الشروط الشرعية عبئا وروتينا سيئا، وبحجة تسهيل الاجراءات كان عقد الزواج الذي يكتبه الشاب والفتاة وحدهما، سواء كان زواجا عرفيا او غيره, فالاول قد يعطل الزواج، لكن المدرسة الثانية تنتج علاقات غير شرعية ومشاكل كثيرة!


  مشاكل الروتين - بواسطة غير متوافر Moderator  -  الكاريكاتور
 

 

لوحة المشاركة

 
إعرض في:YahooMyWeb Add to Technorati digg del.icio.us Reddit! 
أو شارك الأصدقاء في دي ون جي والشبكات الأخرى  ارسل لصديقك  بلّغ المشرف
تعليقات (0)
اذهب إلى: 

مواضيع ذات علاقة من محرك البحث

 
جاري التحميل

مشاركات ذات علاقة من محرك البحث