d1g
 
الرئيسية - خليك مبسوط - منوّعات
لوحة المعلومات

منتديات : منوّعات

 مواضيع 15773
تعليقات ردود 57533

 وسائط متعددة مرتبطة 386
 مجموع المساهمين 789
 
 المراقبين:
غير متوافر mostafa-amr
غير متوافر nabeel_8jo
غير متوافر jolicoeur
غير متوافر موسى
غير متوافر esraa
غير متوافر وديــــــــع
غير متوافر Moderator
غير متوافر Shado2008
غير متوافر Star9999
غير متوافر amer_zuriekat
غير متوافر Aloo2a
غير متوافر العالم في 24 سا..

المنتديات
المنتدى السياسي
 
منتدى كرة القدم
 
يا ساتر
 (10)   
 
خليك مبسوط
 
منتدى التكنولوجيا والإنترنت
 
ديونجيات
 
منتدى العلوم
 
رمضانيات 
 
منتدى الإقتصاد و الأعمال
 
منتدى السيارات والفورميلا 1
 
منتدى الجوالات
 
المنتدى العام
 
خدمات المشتركين
 
المنتدى الرياضي
 
منتدى الاسرة
 
المنتدى الدّيني
 
منتدى الأدب والشعر
 
للبنات فقط
 
منتدى الألعاب الألكترونية
 
 
الابتلاء من الله
طباعةتغذية أر إس إس

معلومات المستخدم

 

مجموع النقاط  9291
مجموع المواضيع  134
مجموع التعليقات  1039

 

غير متوافر new heart

new heart
مجموع 0 تقييم 0.00
New 
Topic جديد
 

الابتلاء من الله

أُضيفت منذ التاريخ:   الأحد، 13 ابريل، 2008 08:04 PM  منذ(271 يوم) - تعليقات تعليقات (5)  - شوهدت عرضت (117)

تفاصيل:  

                                                  

                                        الابتلاء من الله

الابتلاء
قال تعالى (وليبلي المؤمنين منه بلآء حسنا إن الله سميع عليم ) وعن عائشه رضي الله عنها قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما من مصيبه تصيب المسلم إلا كفر الله عنه بها ،حتى الشوكة يشاكها )والاحاديث في ذلك كثيره ومعلومه 0
ومن اقول السلف في إلابتلاء
1 //قال الفضل بن عياض رحمه الله //من شكا مصيبة نزلت به فكأنما شكا ربه 0
2 //قال حكيم // البلاء سراج العارفين ،ويقظة المريدين ،وهلاك الغافلين 0
3 //قيل اربع من كنوز الجنه // كتمان المصيبه ،وكتمان الوجع ،وكتمان الصدقه ،وكتمان الفاقه 00
ومن القصص يحكى ان شريحا سمع احدهم وهو يشكي بعض ما غمه لصديق له ،فأخذ بيده وقال :اياك والشكوى الى غير الله ،فإنه لا يخلو من تشكو اليه من أن يكون صديقا او عدوا فأما الصديق فتحزنه ولا ينفعك ،واما العدوفيشمت بك وتفرحه والرجل الصالح لم يشكي بثه وحزنه إلا لله //انما اشكو بثي وحزني الى الله
ويحكى ان عيسى عليه السلام 0 مر برجل اعمى ،ابرص ،مقعد ،مضروب الجنبين بفالج ، وقد تناثرلحمه من الجذام وهو يقول //الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثير من خلقه ، قال عيسى ياهذا أي شي من البلاء اراه مصروفا عنك ؟فقال يا روح الله /انا خيرممن لم يجعل الله في قلبه ماجعله في قلبي من معرفته /الم يترك لي لسانا احمده ،وقلبا اشكره ؟فقال عيسى صدقت هات يدك فناوله يده فإذاهو احسن الناس وجها وافضلهم هيئه وقد ذهب عنه ماكان به 00
وقد قال الشعراء 0000
مامسني قدربكره او رضا***الا اهتديت به اليك طريقا
امضي القضاء على الرضا مني به **اني عرفتك في البلاء رفيقا
جبلت على كدروانت تريدها **صفوا من الآلام والاكدار
ومكلف الايام ضد طباعها**متطلب في الماء جذوة نار

وكم من ليله بت في كربه*** يكاد الرضيع لها يشيب
فأصبح الصبح الا اتى*** من الله نصر وفتح قريب


لاتنسونا من دعاكم الله لايحرمكم الاجر والمثوبة


إن من السنن الكونية وقوع البلاء على المخلوقين اختباراً لهم, وتمحيصاً لذنوبهم , وتمييزاً بين الصادق والكاذب منهم قال الله تعالى ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
وقال تعالى( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)
و قال تعالى( الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ) وقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. رواه الترمذي وقال حديث حسن.
وأكمل الناس إيمانا أشدهم إبتلاء قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة. أخرجه الإمام أحمد وغيره.

و فوائد الإبتلاء :
• تكفير الذنوب ومحو السيئات .
• رفع الدرجة والمنزلة في الآخرة.
• الشعور بالتفريط في حق الله واتهام النفس ولومها .
• فتح باب التوبة والذل والانكسار بين يدي الله.
• تقوية صلة العبد بربه.
• تذكر أهل الشقاء والمحرومين والإحساس بالآمهم.
• قوة الإيمان بقضاء الله وقدره واليقين بأنه لاينفع ولا يضر الا الله .
• تذكر المآل وإبصار الدنيا على حقيقتها.

والناس حين نزول البلاء ثلاثة أقسام:
الأول: محروم من الخير يقابل البلاء بالتسخط وسوء الظن بالله واتهام القدر.
الثاني : موفق يقابل البلاء بالصبر وحسن الظن بالله.
الثالث: راض يقابل البلاء بالرضا والشكر وهو أمر زائد على الصبر.
والمؤمن كل أمره خير فهو في نعمة وعافية في جميع أحواله قال الرسول صلى الله عليه وسلم  " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. رواه مسلم.
واقتضت حكمة الله اختصاص المؤمن غالباً بنزول البلاء تعجيلاً لعقوبته في الدنيا أو رفعاً لمنزلته أما الكافر والمنافق فيعافى ويصرف عنه البلاء. وتؤخر عقوبته في الآخرة قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد" رواه مسلم.
والبلاء له صور كثيرة: بلاء في الأهل وفى المال وفى الولد, وفى الدين , وأعظمها ما يبتلى به العبد في دينه.
وقد جمع للنبي كثير من أنواع البلاء فابتلى في أهله, وماله, وولده, ودينه فصبر واحتسب وأحسن الظن بربه ورضي بحكمه وامتثل الشرع ولم يتجاوز حدوده فصار بحق قدوة يحتذي به لكل مبتلى .

والواجب على العبد حين وقوع البلاء عدة أمور:

(1) أن يتيقن ان هذا من عند الله فيسلم الأمرله.
(2) أن يلتزم الشرع ولا يخالف أمر الله فلا يتسخط ولا يسب الدهر.
(3) أن يتعاطى الأسباب النافعة لد فع البلاء.
(4) أن يستغفر الله ويتوب إليه مما أحدث من الذنوب.

• ومما يؤسف له أن بعض المسلمين ممن ضعف إيمانه إاذا نزل به البلاء تسخط و سب الدهر , ولام خالقه في أفعاله وغابت عنه حكمة الله في قدره واغتر بحسن فعله فوقع في بلاء شر مما نزل به وارتكب جرماً عظيماً.

• وهناك معاني ولطائف اذا تأمل فيها العبد هان عليه البلاء وصبر وآثر العاقبة الحسنة وأبصر الوعد والثواب الجزيل :

أولاً: أن يعلم أن هذا البلاء مكتوب عليه لامحيد عن وقوعه واللائق به ان يتكيف مع هذا الظرف ويتعامل بما يتناسب معه.
ثانياً: أن يعلم أن كثيراً من الخلق مبتلى بنوع من البلاء كل بحسبه و لايكاد يسلم أحد فالمصيبة عامة , ومن نظر في مصيبة غيره هانت عليه مصيبته.
ثالثاً: أن يذكر مصاب الأمة الإسلامية العظيم بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم  الذى انقطع به الوحي وعمت به الفتنه وتفرق بها الأصحاب " كل مصيبة بعدك جلل يا رسول الله "
رابعاً: ان يعلم ما أعد الله لمن صبر في البلاء أول وهلة من الثواب العظيم قال رسول الله " إنما الصبر عند المصيبة الأولى "
خامساً: أنه ربما ابتلاه الله بهذه المصيبة دفعاً لشر وبلاء أعظم مما ابتلاه به , فاختار الله له المصيبة الصغرى وهذا معنى لطيف.
سادساً: أنه فتح له باب عظيم من أبواب العبادة من الصبر والرجاء , وانتظار الفرج فكل ذلك عبادة .
سابعاً:أنه ربما يكون مقصر وليس له كبير عمل فأراد الله أن يرفع منزلته و يكون هذا العمل من أرجى أعماله في دخول الجنة.
ثامناً: قد يكون غافلا معرضاً عن ذكر الله مفرطاً في جنب الله مغتراً بزخرف الدنيا , فأراد الله قصره عن ذلك وإيقاظه من غفلته ورجوعه الى الرشد.

فاذا استشعر العبد هذه المعاني واللطائف انقلب البلاء في حقه الى نعمة وفتح له باب المناجاة ولذة العبادة , وقوة الاتصال بربه والرجاء وحسن الظن بالله وغير ذلك من أعمال القلوب ومقامات العبادة ما تعجز العبارة عن وصفة .
قال وهب بن منبه: لا يكون الرجل فقيها كامل الفقه حتى يعد البلاء نعمة ويعد الرخاء مصيبة، وذلك أن صاحب البلاء ينتظرالرخاء وصاحب الرخاء ينتظر البلاء و قال رسول الله (: يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقارض ) رواه الترمذي

ومن الأمور التي تخفف البلاء على المبتلى وتسكن الحزن وترفع الهم وتربط على القلب :

(1) الدعاء: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الدعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان أقوى منه دفعه، وإذا كان سبب البلاء أقوى لم يدفعه، لكن يخففه ويضعفه، ولهذا أمر عند الكسوف والآيات بالصلاة والدعاء والاستغفار والصدقة.
(2) الصلاة: فقد كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  اذا حزبه أمر فزع الى الصلاة رواه أحمد.
(3) الصدقة" وفى الأثر "داوو مرضاكم بالصدقة"
(4) تلاوة القرآن: " وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين"ا
(5) الدعاء المأثور: "وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون" وما استرجع أحد في مصيبة إلا أخلفه الله خيرا منها.

نعمة الابتلاء

خالد سعود البليــهد


 

 

لوحة المشاركة

 
إعرض في:YahooMyWeb Add to Technorati digg del.icio.us Reddit! 
أو شارك الأصدقاء في دي ون جي والشبكات الأخرى  ارسل لصديقك  بلّغ المشرف
تعليقات (5)

رد: الابتلاء من الله

Commentsالأحد، 13 ابريل، 2008 08:51 PM
 
عاشق سمر
بواسطة غير متوافر عاشق سمر
عضو منذ 547 يوم
 

ونعم بالله جزاك الله خير ياسر على الافاده ........تحياتى.

 

راحة الاعضاء على عينى ههههههه

 
Iconquote_ar

رد: الابتلاء من الله

Commentsالأحد، 13 ابريل، 2008 09:37 PM
 
كاجوو
بواسطة غير متوافر كاجوو
عضو منذ 438 يوم
 
شكرا ياسر جزاك الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتك
 
Iconquote_ar

رد: الابتلاء من الله

Commentsالأثنين، 14 ابريل، 2008 02:34 AM
 
مشاعر مرهفة
بواسطة غير متوافر مشاعر مرهفة
عضو منذ 542 يوم
 

ياسر اسعدتنا بعودتك الينا جزاك الله كل خير ووفقك للخير دوما

جواك الله خيرا على موضوعك المميز 

 

 

مســـــــــــــلمة و أفتـــــــــــــــــخر

 

 
Iconquote_ar

رد: الابتلاء من الله

Commentsالثلاثاء، 15 ابريل، 2008 10:47 AM
 
o_s3
بواسطة غير متوافر o_s3
عضو منذ 640 يوم
 
جزاك الله كل خير
 
Iconquote_ar

رد: الابتلاء من الله

Commentsالأثنين، 12 مايو، 2008 08:38 AM
 
الورده البيضاء3
بواسطة غير متوافر الورده البيضاء3
عضو منذ 467 يوم
 
علينا بالدعاء والاكثار من الصدقات -والدعاء قراءه القران فالابتلاء من الله علينا بالصبر والدعاء -ان الله مع الصابرين شكرا بارك الله فيك موضوع جميل
 
Iconquote_ar
اذهب إلى: 

مواضيع ذات علاقة من محرك البحث

 
جاري التحميل

مشاركات ذات علاقة من محرك البحث

 
جاري التحميل