d1g
 
الرئيسية - منتدى كرة القدم - أخبار عامه
لوحة المعلومات

منتديات : أخبار عامه

 مواضيع 477
تعليقات ردود 502

 وسائط متعددة مرتبطة 2
 مجموع المساهمين 90
 
 المراقبين:
غير متوافر mostafa-amr
غير متوافر jolicoeur
غير متوافر موسى
غير متوافر esraa
غير متوافر Moderator
غير متوافر Shado2008
غير متوافر amer_zuriekat
غير متوافر Aloo2a
غير متوافر العالم في 24 سا..

أعياد الميلاد
المنتديات
المنتدى السياسي
 
منتدى كرة القدم
 
يا ساتر
 (9)   
 
خليك مبسوط
 
منتدى التكنولوجيا والإنترنت
 
ديونجيات
 
منتدى العلوم
 
رمضانيات 
 
منتدى الإقتصاد و الأعمال
 
منتدى السيارات والفورميلا 1
 
منتدى الجوالات
 
المنتدى العام
 
خدمات المشتركين
 
المنتدى الرياضي
 
منتدى الاسرة
 
المنتدى الدّيني
 
منتدى الأدب والشعر
 
للبنات فقط
 
منتدى الألعاب الألكترونية
 
 
***ذاكرة أالأبطال سوف تكون دئما في القلب ديما ديما الرجاء حتى الموت***
طباعةتغذية أر إس إس

معلومات المستخدم

 

مجموع النقاط  125
مجموع المواضيع  54
مجموع التعليقات  7

 

غير متوافر سفيان الرجاوي

سفيان الرجاوي
مجموع 0 تقييم 0.00
New 
Topic جديد
 

***ذاكرة أالأبطال سوف تكون دئما في القلب ديما ديما الرجاء حتى الموت***

أُضيفت منذ التاريخ:   الأحد، 06 يوليو، 2008 12:04 AM  منذ(187 يوم) - تعليقات تعليقات (1)  - شوهدت عرضت (36)

تفاصيل:  

http://www.youtube.com/watch?v=64pohkQgD0U

 

جرد للألقاب التي فاز بها نادي الرجاء الرياضي



يعتبر فريق الرجاء البيضاوي الفريق الوحيد في المغرب الذي فاز بأغلب البطولات التي شارك فيها
1974 اول تتويج للنادي بكاس العرش بعد تغلبه على المغرب الفاسي في النهاية هدف دون رد

1977 ثاني تتويج بكاس العرش حيث فاز في المقبلة النهائية على الدفاع الحسني الجديدي بهدف لصفر

1982 احراز كاس العرش للمرة الثالثة وكانت المبترة النهائية ضد القنطرين وفاز النسور بهدف لصفر

1988 اول تتويج للنادي بالبطولة الوطنية و كان الفرق بينه وبين المطارد المباشر الكوكب المراكشي هو خمس نقط

1989 اول لقب قاري للرجاء على حساب مولودية وهران الجزائرية بالضربات الترجيحية 4/2 لفائدة النسور

1996 توج الفريق بكاس العرش الرابعة وكانت المبارة النهائية انتهت بهدف لصفر على حساب الجيش الملكي

1996 لقب البطولة الوطنية ويكون الفريق قد حقق الازدواجية وكان فرق النقاط هو 10 نقط على فريق الوداد المطارد

1997 اللقب الثالث على التوالي للنادي بلقب البطولة الوطنية بنقطتين كفارق بينه و بين المطارد الوداد البضاوي

1997 ثاني لقب لعصبة الابطال الافريقية على حساب كولد فيلز الغاني بالضربات الترجحية 5/4 للنسور

1998 ويكون اللقب الرابع على التوالي للبطولة الوطنية وكان الفرق شاسع بينة الرجاء و الكوكب المراكشي 14 نقطة

1999 اللقب الخامس على التوالي للبطولة الوطنية بفارق اربع نقاط على الكوكب المراكشي

1999 ثالث لقب لعصبة الابطال الافريقية على حساب الترجي التونسي بالضربات الترجيحية 4/3

1999 فوز الفريق بكاس الافرو اسيوية

2000 سنة الصعود للعالمية بمشاركة نادي الرجاء في بطولة العالم للاندية بالبرازيل

2000 لقب البطولة الوطنية السادس و الخامس على التوالي بفارق خمس نقاط عن الوداد المطارد

2001 لقب البطولة السابع و السادس على التوالي تسع نقاط كفارق عن الفتح الرباطي المطارد

2002 لقب كاس العرش الخامسة بعد تفوق الرجاء في النهائي على المغرب الفاسي بهدفين لصفر

2003 فوز الرجاء باول كاس للاتحاد الافريقي على حساب كوطن سبور من الكامرون

2004 اللقب الثامن للبطولة الوطنية بعد تفوق الرجاء بالنسبة الخاصة على الجيش الملكي

2005 كاس العرش السادسة للنادي بعد تغلبه في النهاية على اولمبيك خريبكة بالضربات الترجيحية 5/4

2006 الرجاء بطل ابطال العرب بعد هزمه للفريق المصري انبي دهابا و ايابا 2/1 1/0
 
خصصنا هده الصفحة لرمز من رموز الكرة الرجاوية خاصة و الكرة المغربية عامة (المـــايســـترو)



قضى ما يزيد عن عشرين عاما في الملاعب، لكنه لم يطرد ولا مرة واحدة ولم يرفع في وجهه حكم يوما بطاقة حمراء. تبدو قصة غير قابلة للتصديق، لكنها الحقيقة


منذ بداية السبعينات وحتى أواخر الثمانينات من القرن الذي مضى، تعود المغاربة على رؤية لاعب ذي شعر كث،مترامي الأطراف ببنية تقترب من الهزال وقامة منحنية وهو يقف مثل جدار برلين في دفاع المنتخب المغربي لكرة القدم.

كان اللاعب يشبه شيخا على حافة التقاعد، نحيلا وقليل الكلام، ملامحه جامدة ونادرا ما يمكن مشاهدته وهو يبتسم.

كان رجلا بعيدا عن الانفعالات، خصوصا عندما قرر يوما ولأسباب يعرفها لوحده، أن يتوقف عن الإدلاء بأية أحاديث أو تصريحات للصحافة، فزاد الغموض من حوله وأصبح «الرجل الرمادي» في المنتخب المغربي وفي فريق الرجاء البيضاوي.

اسمه عبد المجيد الظلمي، ابن مدينة الدار البيضاء، كان لمدة تزيد عن العشرين عاما رمزا قويا لفريق الرجاء البيضاوي.، والكثيرون الذين يلهجون باسمه إلى الآن لم يكونوا ولدوا بعد، عندما بدأ الظلمي اللعب في الرجاء.

جاء الظلمي إلى المنتخب المغربي بعد الجيل الذهبي لفترة الستينات، وبعد الإنجاز الذي حققه هذا المنتخب في المكسيك في مونديال 1970. صحيح أن المنتخب المغربي لم يحقق وقتها أي انتصار، لكنه كان شوكة في حلق الفرق المتنافسة وكان على وشكأن يهزم المنتخب الألماني، حين سجل هدف السبق، لكن كما يحدث دائما فإن القوي هو الذي يصطاد الانتصار في النهاية، لأسباب ما زال علماء النفس والاجتماع يحارون في تفسيرها.

عبد المجيد الظلمي جاء إلى المنتخب المغربي سنة 1971، وعمره ثمانية عشرة عاما فقط. وفي هذا المنتخب سيظل عشرين عاما اخرى. كان كثيرون غيره يأتون ويذهبون بينما هو باق مثل نخلة خرافية، لا تهزها ضربات الرياح، لكن الظلمي لم يكن نخلة حقيقية في كل الأحوال. وهكذا اعترت فترة وجوده في المنتخب لحظات شد وجذب كان يغيب خلالها لبعض الوقت ثم يعود.

لم يكن الظلمي مدافعا في المنتخب فحسب، بل رجل وسط الميدان بامتياز. تمريراته الثابتة والمحكمة جعلت منه واحدا من أفضل لاعبي وسط الميدان في تاريخ كرة القدم بالمغرب، بل هناك من يمنحه حق تبوأ أفضل لاعب وسط ميدان على الإطلاق ومن دون منافس.

عاشر الظلمي جيلا من اللاعبين كانوا يعتبرون أسطورة في تاريخ الكرة المغربية مثل احمد فرس وعسيلة وحميد الهزاز، والشريف وغيرهم ممن عاشوا مجد الحصول على كأس إفريقيا للأمم بإثيوبيا سنة 1976. لكن هذا المجد دام بضع سنوات فقط لتأتي بعد ذلك الانتكاسة الكبرى عقب الهزيمة المرة أمام المنتخب الجزائري في المغرب بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.

هذه الهزيمة جاءت في أوقات جد حساسة مرت بها العلاقات المغربية الجزائرية، التي كادت تصل إلى شفا الحرب بسبب قضية الصحراء، لذلك كان المغاربة ينتظرون أن يثأر اللاعبون من «التدخل الجزائري» في قضية الصحراء، لكن الذي حدث هو أن الجزائريين، هم الذين ثأروا من المغاربة الذين بكوا بمرارة.

بعد هذه الهزيمة التاريخية غادر أغلب لاعبي المنتخب للانزواء في منازلهم، مثل كل العجائز بعد أن تعرضوا لتقريع شديد من الملك الراحل الحسن الثاني، الذي كان بدوره ينتظر من هذه المباراة الشيء الكثير.

عبد المجيد الظلمي خرج سالما من تلك الواقعة، وعاد إلى المنتخب المغربي الجديد الذي قاده الحارس الزاكي بادو، والذي استمر متوهجا طوال عقد الثمانينيات، وكان توهجه الأقوى هو كأس العالم في المكسيك سنة، 1986 حين كان أول منتخب عربي وإفريقي يتجاوز المراحل الأولى من المونديال ليصل إلى الدور الثاني، بعد ثلاث مباريات حابسة للأنفاس.

عايش الظلمي أجيالا مختلفة من لاعبي المنتخب، وربما ذلك جعله الحكيم الصامت الذي يتكلم داخل الميدان أكثر مما يتكلم خارجه.

ولم يكن عبد المجيد الظلمي لاعبا للمنتخب فقط، بل أيضا ظل ومازال رمزا من الرموز الكبيرة لفريق الرجاء البيضاوي، لكن رمزيته تعرضت لاهتزاز نسبي حين انتقل أواسط الثمانينات إلى فريق جمعية الحليب، الذي تحول اسمه فيما بعد إلى الأولمبيك البيضاوي، مقابل امتيازات كانت تبدو آنذاك مغرية من بينها ثلاثة آلاف درهم مغربي (300 يورو) كل شهر مدى الحياة. وعلى الرغم من أن ذلك الانتقال المفاجئ لم يغير من «رجاويته» شيئا، إلا أن مناصري الرجاء الذين يعرفون بحساسيتهم الكبيرة تجاه الخصوم، وعاطفتهم المفرطة لم يهضموا ذلك بسهولة. وربما عانى الظلمي بعد ذلك من صفير يأتي من هنا وهناك، وهو عتاب المحبين الذين لم يقبلوا أبدا بتغيير لون القميص،الذي يلعب به الظلمي. لكن ما حدث بعد ذلك أن الأولمبيك البيضاوي اندمج في فريق الرجاء وكأن خلايا جسم هذا اللاعب دفعت بالفريق كله بالعودة إلى الأصل، فنام الأنصار بعد ذلك ملء جفونه.

عبد المجيد الظلمي قضى ما يزيد عن عشرين عاما في الملاعب، لكنه لم يطرد ولا مرة واحدة ولم يرفع في وجهه حكم يوما بطاقة حمراء. تبدو قصة غير قابلة للتصديق، لكنها الحقيقة
الظلمي ظاهرة الملاعب الكروية المغربية.. يتقن فن اللعب ويرفض ثرثرة التصريحات
vive le RCA et dima raja¤¤2008/2009/rajaChampion
ذاكرة أالأبطال سوف تكون دئما في القلب ديما ديما الرجاء حتى الموت

 

 

لوحة المشاركة

 
إعرض في:YahooMyWeb Add to Technorati digg del.icio.us Reddit! 
أو شارك الأصدقاء في دي ون جي والشبكات الأخرى  ارسل لصديقك  بلّغ المشرف
تعليقات (1)

رد: ***ذاكرة أالأبطال سوف تكون دئما في القلب ديما ديما الرجاء حتى الموت***

Commentsالسبت، 19 يوليو، 2008 08:03 PM
 
شكرا لمعلوماتك اخي سفيان.من اسمك باين عليك رجاوي
 
Iconquote_ar
اذهب إلى: 

مواضيع ذات علاقة من محرك البحث

 
جاري التحميل

مشاركات ذات علاقة من محرك البحث

 
جاري التحميل