d1g
 
الرئيسية - خليك مبسوط - منوّعات
لوحة المعلومات

منتديات : منوّعات

 مواضيع 14847
تعليقات ردود 54270

 وسائط متعددة مرتبطة 371
 مجموع المساهمين 776
 
 المراقبين:
غير متوافر mostafa-amr
غير متوافر jolicoeur
غير متوافر موسى
غير متوافر esraa
غير متوافر وديــــــــع
غير متوافر Moderator
غير متوافر 2bul 6orog
غير متوافر Shado2008
غير متوافر amer_zuriekat
غير متوافر Aloo2a
غير متوافر العالم في 24 سا..

المنتديات
يا ساتر
 (0)   
 
خليك مبسوط
 
منتدى التكنولوجيا والإنترنت
 
ديونجيات
 
منتدى كرة القدم
 
منتدى العلوم
 
رمضانيات 
 
منتدى الإقتصاد و الأعمال
 
منتدى السيارات والفورميلا 1
 
منتدى الجوالات
 
المنتدى السياسي
 
المنتدى العام
 
خدمات المشتركين
 
المنتدى الرياضي
 
منتدى الاسرة
 
المنتدى الدّيني
 
منتدى الأدب والشعر
 
للبنات فقط
 
منتدى الألعاب الألكترونية
 
 
الجزاء الثانى على حافه الجنون
طباعةتغذية أر إس إس

معلومات المستخدم

 

مجموع النقاط  1487
مجموع المواضيع  83
مجموع التعليقات  127

 

غير متوافر سمسم-هيرو

سمسم-هيرو
مجموع 0 تقييم 0.00
New 
Topic جديد
 

الجزاء الثانى على حافه الجنون

أُضيفت منذ التاريخ:   السبت، 16 اغسطس، 2008 07:15 PM  منذ(108 يوم) - تعليقات تعليقات (0)  - شوهدت عرضت (27)

تفاصيل:  

والله بعد سقوط القص الاولى و عدم نجاحها اعرض الجزاء الثانى و ارجو ان ينال اعجابكم حتى اعرض باقى الاجزاء و اذا لم تعجبكم ارجو زكر هذا و انتظر تعليقاتكم شكرا
القصه الثانيه ويحكيها(خالد عبد العاطي)
شاب في الثامنه والعشرون من عمره نحيل الي حد لا يصدق بعد ان اطمئن الي بدا يحكي
كانت البدايه في المرحله الثانويه كان اصدقائي يسخرون مني من نحافتي الشديده وكان هذا الامر يحزنني بشده ولكنني كنت اتجاهلهوحاولت التاقلم مع ذلك وقررت الانتقال الي مدرسه اخري وبالفعل وافق والدي علي انتقالي وهناك لم اسلم من استهزاء الطلاب بي ماعدا صديق واحد فقط غريب الاطوار تعرفت عليه كان ابيض البشره بطريقه ملفته للنظر وكنا نمثل انا وهو ثنائي مثير للضحك فانا نحيف وهو ابيض جدا وجسمه ممتلئ كان الطلاب في المدرسه يتنافسون في الضحك علينا ومن هنا تولدت في داخلناانا وطاهر صديقي رغبه في الانتقام ولكن كيف ننتقم ونحن ضعفاء كان رئيس الاعداء بالنسبه الينا هو طالب يسمي ماجد وكان كرهنا يزداد نحوه ونحو اعوانه فهو زعيمهم الي ان جاء يوم والتقيت بطاهر كان حزين تماما لما يحدث لنا كانت الساعه قد قاربت التاسعه مساء وقد انهينا درس اللغه الانجليزيه ونحن في الطريق قلت لطاهر ماذا سوف نفعل مع ماجد وشلته قال لي لا نستطيع فعل شيء فقلت له كلا نستطيع نظر الي في تساؤل فاجبته هناك كتاب غريب وجدته في مكتبه جاري عم سيد وقد قرات فيه انه يعطي قدرات خارقه لمن يقراءه نظر لي طاهر وهو مبتسم وقال موافق بس هنقراه امتي فاجبته اليوم قل لوالديك انك سوف تسهر معي للمذاكره واليوم الخميس وغدا اجازه فقال لي حسنا وذهب لبيته وعدت انا الي البيت والتقينا مره اخري وصعدنا الي غرفتي الخاصه فوق السطح وكان معي الكتاب كنا في قمه السعاده والترقب واخرجت الكتاب وكان من النوع العتيق وبدات اقراءه كان يحكي عن كيفيه اكتساب قدرات قويه ولكن كل ذلك بشروط معينه يجب علينا تنفيذها حرفيا سالت طاهر ايه رايك فقال لي انا خايف يا عم فاجيته تصدق ان انت واد عيل يعني انت موافق علي اللي ماجد وشلتو بيعملوه فينا نظر لي طاهر وقال لي بس انا خايف فاجبته لا تخف انا معك والمهم ننتقم من ماجد وشلتو وافق طاهر وبدانا في تنفيذ مطالب الكتاب وكان اولها هو قراءه بعض السطور وهو شيء يشبه التعويذه وانا نضع ايدينا علي الكتاب سويا ونكررها وان يقوم كل منا بوضع قطرات من دمه علي الكتاب كان الخوف يتسلل الي داخلنا ولكن في نفس الوقت كانت نار الانتقام مستعره في داخلنا فقلت لطاهر انتظرني سوف احضر سكين من الشقه في الاسفل فنظر لي في خوف وقال لي بس بسرعه لاني خايف ضحكت علي كلامه ونزلت الي الشقه واخذت سكين من المطبخ وصعدت الي السطح ولكنني لم اجد طاهر نظرت حولي وناديت عليه ان يخرج وكفاه استظرافا ولكن لم يرد احد علي كنت مندهش من تصرفه الطفولي وظننت انه ربما خاف وقرر العوده لمنزله ولكن كيف وهو قد اخبر اهله انه سوف يكون معي اليوم لم التفت الي كل ذلك وامسكت بالكتاب ونظرت اليه ثم اخرجت السكين وجرحت يدي وسقطت قطرات الدماء علي الكتاب ولدهشتي الشديده لم تترك في الكتاب اي اثر لقد تشربت صفحات الكتاب الدماء مع هذا المنظر المخيف رجعت الي الخلف فوقعت علي ظهري ووجدت الكتاب يهتز ووجدت رياح قويه تجتاح الغرفه كنت خائف مما افعله ولكنني قررت الاستمرار كان الكتاب في مجمل صفحاته يحتوي علي اساليب من الانتقام ولكن يجب ذكر اسم الشخص قمت بتلاوه التعاويذ وقلت اسم ماجد ولكن لم يحدث شيء وهل كنت اتوقع حدوث شيء لا اعلم ولكنني نوزلت الي الاسفل مره اخري وذهبت الي سريري ونمت وفي اليوم التالي استيقظت علي صوت والدي وهو يتحدث مع شخص فوجدته والد طاهر وعرفت ان طاهر لم يعد الي البيت حتي الان وبالطبع لم اخبر احد عما فعلناه بالامس كان والد طاهر في حاله سيئه للغايه وقرر انه سوف يبلغ البوليس انقضي اليوم وانا لا اعلم ماذا افعل هل اخبرهم بما حدث ام لا قررت عدم الكلام وفي اليوم التالي ذهبت الي المدرسهوانا حزين علي اختفاء صديقي طاهر وانا علي باب المدرسه وجدت ماجد وشلته واقفين وهو يعقدون العزم علي الاستهزاء بي لم التفت اليهم ودخلت الي الفصل وجائت الفسحه بين الحصص خرجت وانا افكر فيما حدث وفوجئت بماجد امامي مباشره وهو يستهزيء بي من نحافتي نظرت اليه وتجاوزته ومشيت وهنا سمعت صوت صرخات من التلاميذ التفت خلفي فوجدت ماجد ملقي علي الارض وقد وقعت عليه ترابيزه حديديه من فوق سطح المبني وقد دهست راسه تماماكنت مذهول مما اري ولم يلفت انتباهي ان يكون كل هذا بسب الكتاب الملعون ومات ماجد وسبحان الله فقد كنت في حاله حزن عليه مر اليوم علي هذا ولم يعد طاهر حتي الان وفي المساء صعدت الي غرفتي في السطح كنت اشعر ان هناك شيء غريب في الحجره اخرجت الكتاب الذي كنت قد اخفيته بعنايه وبدات اقرا من جديد وهنا حدثت الصدمه وجدت باب الحجره يفتح ووجدت اخر من كنت اتوقعه او لنقل اتوقعهم لقد كان علي باب الحجره طاهر وماجد ومن راس ماجد يسيل شلال من الدماء اذهلني الموقف ولم استطع الكلام فقط تقدموا نحوي وقال لي طاهر بصوت مخيف لقد نفذنا ما طلبت منا والان وقت تنفيذ الجزء الخاص بك قلت لهم وانا ارتجف اي جزء انا لم افعل شيء نظر لي ماجد بعينه الواحده المتبقيه لقد طلبت الانتقام وهاقد حققنا لك مطلبك ولكنك لم تقرا باقي الشروط في الكتاب فمع قراتك للكتاب فقد وثقت العقد بيننا وبينك نحن معشر الشياطين وانت الان خادم لنا وسوف تنفذ مانطلبه منك ارتميت علي الارض من الخوف وفجاه دخل جاري عم سيد من خلف طاهر وماجد وهو مبتسم ونظر اليهم وقال ها قد احضرت لكم ما اردتم فهل استطيع الخروج الان نظر اليه طاهر وقد بدات ملامحه تتغير وقد بدا الجلد يتساقط من علي وجهه حسننا يمكنك الانصراف الان وبينما يستدير عم سيد التفت اليه طاهر وادخل يده في جسد عم سيد نعم لقد غاصت يده في جسد عم سيد وكانه قالب من الجيلي واخرج قلبه واعطاه الي ماجد وقال حسنا ها قد تخلصنا من الرجل العجوز لننتقل الان الي الشاب الذي جلبنا مره اخري الي هذا العالم ومع نظرته الي شعرت كانني قد اشتعلت داخلي براكين من الالم كانت انفاسي قد خفتت وكنت في طريقي الي الموت وسمعت صراخ من شقتنا في الاسفل نظرت الي ماجد وطاهر كانو يبتسمون في شراسه وتقدم مني ماجد وهو يقول انت اردت الانتقام وحان وقتنا لننتقم ووسط ضحكاتهم كانت الصرخات تزداد في شقتنا وفجاه جاءت الصرخات منهم من ماجد وطارق لقد اذن الفجر كانت وجوههم تتساقط وهم يتالمون ويتساقطون علي الارض انتهزت الفرصه ونزلت الي الاسفل فوجدت شقتنا وقد غطتها النيران كان المنزل يحترق فقفزت من السلم الي الدور الارضي واستيقظت ووجدت نفسي هنا نعم انا هنا الان كانت الدموع تنهمر من عينيه وبدا يصرخ ويصرخ وجاء الممرضين اليه واخذوه وهو ينتفض بعنف ويقول انا من قتلهم انا من قتل عائلتي لقد احترقوا جميعا وسوف يحترق العالم باسره كلكم سوف تحترقون. (تمت)
اعتقد ان خالد لم يحتمل ما راه وفقد عقله هل خالد كان يهذي ولم يري شيء من هذا القبيل لا اعلم هل هو بالفعل راي ما حكاه لي بالفعل الامر محير واين ذهب عم سيد ومن اين جاء بالكتاب لا اعلم بذلك اكون قد انتهيت من اول حالتين وكان لي لقاء مع حالات اخري ولكنني لا اعلم هل اكمل ام لا يالطبع سوف انتظر ردودكم بالموافقه علي اكمال هذه القصه او بالرفض وعدم تكملتها هي تجربه مرت بي ولن انساها ولا اخفي عليكم انني بالفعل كنت مع هؤلاء المرضي علي حافه الجنون

 

تحياتى اخوكم

سمسم_هيرو


 

 

لوحة المشاركة

 
إعرض في:YahooMyWeb Add to Technorati digg del.icio.us Reddit! 
أو شارك الأصدقاء في دي ون جي والشبكات الأخرى  ارسل لصديقك  بلّغ المشرف
تعليقات (0)
اذهب إلى: 

مواضيع ذات علاقة من محرك البحث

 
جاري التحميل

مشاركات ذات علاقة من محرك البحث

 
جاري التحميل