d1g
 
الرئيسية - خليك مبسوط - منوّعات
لوحة المعلومات

منتديات : منوّعات

 مواضيع 14847
تعليقات ردود 54270

 وسائط متعددة مرتبطة 371
 مجموع المساهمين 776
 
 المراقبين:
غير متوافر mostafa-amr
غير متوافر jolicoeur
غير متوافر موسى
غير متوافر esraa
غير متوافر وديــــــــع
غير متوافر Moderator
غير متوافر 2bul 6orog
غير متوافر Shado2008
غير متوافر amer_zuriekat
غير متوافر Aloo2a
غير متوافر العالم في 24 سا..

المنتديات
يا ساتر
 (0)   
 
خليك مبسوط
 
منتدى التكنولوجيا والإنترنت
 
ديونجيات
 
منتدى كرة القدم
 
منتدى العلوم
 
رمضانيات 
 
منتدى الإقتصاد و الأعمال
 
منتدى السيارات والفورميلا 1
 
منتدى الجوالات
 
المنتدى السياسي
 
المنتدى العام
 
خدمات المشتركين
 
المنتدى الرياضي
 
منتدى الاسرة
 
المنتدى الدّيني
 
منتدى الأدب والشعر
 
للبنات فقط
 
منتدى الألعاب الألكترونية
 
 
الــشــيــطـــان مــخــلــق شـــريـــف
طباعةتغذية أر إس إس

معلومات المستخدم

 

مجموع النقاط  24966
مجموع المواضيع  1313
مجموع التعليقات  1940

 

غير متوافر nabeel_8jo

nabeel_8jo
مجموع 1 تقييم 5.00
New 
Topic جديد
 

الــشــيــطـــان مــخــلــق شـــريـــف

أُضيفت منذ التاريخ:   الجمعة، 22 اغسطس، 2008 02:33 PM  منذ(102 يوم) - تعليقات تعليقات (1)  - شوهدت عرضت (37)

تفاصيل:  

 

 ان مما يحشم الأدباء ، ويغضب العلماء ، ويحمي العقلاء ، تسلط السفلة من الكتاب ، ومن يدفع بمنكبيه ليعد من أصحاب الفضيلة المفتين ، ومن يتسور محراب الثقافة والفكر ، على عقول الناس وقلوبهم صباح مساء ، يخرجون عليهم في ( الجرائد ) اليومية بغثاء لا تحتمله المعادن الطيبة ولا النفوس المرضية ، يتزلفون فيه إلى السلطان رجاء جاه أو منصب أو مال ، أو شهرة لا تساوي عند جهابذة العلم وأرباب المعارف تنقاد قروش معدودة وما كان من صنعة الذل فلا تعد فيه الكثرة إلا متوهمة من خيالات النفس ورغبات الهوى ، وهذه كثرة لا تعد شيئا وما مثلها إلا كمثل الظل على الأرض ليس محسوبا منها ولا فيها ، وما هو إلا وهم ساعة تستنسخه الشمس ! ، كما أنهم من ذل طبائعهم البليدة يتزلفون إلى من هو أحقر منزلة من السلطان ممن كان عونا على الباطل ، وتكأة لأيادي الإثم والعدوان ، وهكذا الرغبة لا تزال تلقي بصاحبها من وهدة إلى قرارة إلى قعر ، وهكذا هي لا تزال تلقي بالحجاب دون الحجاب على الأعين الشاخصة تحول بينها وبين نور الحقيقة في الوجوه والكلمات والعظات ، ومن يضلل الله فلن تجد له من هاد يقومه على الجادة ولا من ناصح يضع في أذنيه لكل كلمة معنى تنبلج عنه أنوار الهداية !! وياليتهم قصروا حُمة أقلامهم على ( الجرائد ) فإن هذا لا يكلفنا ويكلف غيرنا سوى بعض من الدراهم تنفق فيما يضحك الأطفال ويستجلب رحمات شفاههم النقية ، وسوى بعض من إغضاض العين يعصم من فوعة الشرور ، وتكلّب المعصية ! ولكنهم أربوا على ذلك فطلعوا علينا كطلوع الصعاليك من فجاج الإذاعات والقنوات وفضاءات ( النت ) الواسعة فلا تسمع إلا ما يمزق الأعراض ، ويشيع الفاحشة في الذين آمنوا ، ويضحك الثكلى مما يدعونه نظرا في السياسة وتحليلا لعويصاتها ، وفتحا لمغاليقها ، وهداية لأربابها :

تكلَّم في السياسة كلُّ شخصٍ /// أكلُّ الناس عندهم عقول ؟
وكيف يصـح إصلاحٌ لقـومٍ /// وكلُّ سلاحهم قالٌ و قيل ؟
إذا سمـعوا كلامـا صـدقوه /// كأن القول جاء به رسولُ

ويحهم ، وهل يملك المفتاح من لا باب لديه ؟ ، وهل يعرف الحق من لا طريق يسلكه إليه ؟ لقد كفر إبليس كفرة صلعاء فكان مخلوقا شريفا يوم قال قولته الباطلة ولم يدار ولم يصانع ولم يتمسح بمسوح الرهبان ، ويلصق لسانه بجرة العسل تمكنا للفساد والإفساد ، بل كان جريئا واضحا ، فاستوجب ما استوجب من غضب الله ولعنته الخالدة ، كما أنه كان واضحا في عداوته أشد الوضوح لآدم ونسله من الأخيار ، ولم يجعل بينه وبينهم ما يمكنه من خلوات الليل ينسل فيها أحقاده في جبن وضعف وخور ، بل قال ( فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين ) وجعل الحرب دائرة مطبقة إلا فرجة لا يملك معها خيار وما كان لذلك بمستطيع ! ( ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ) ولا أريد بذلك أن أزين مذهبه أو أمدحه وإنما أردت ذم من أنا بصدد الكلام عنهم بتفضيله عليهم وفي كلٍ شر ماحق وبلاء قالع !
لقد ذهبت كثير من صفات العرب الأقحاح ، وانحلت عقد كثير من نحائزهم ، ولم يبال بها إلا من هدي إلى امتثال نداء الله ورسوله – صلى الله عليه وسلم – فتنكب طريق الغواية ولبس لحالة البقاء لبوس النمر ، ولقد صار النفاق سوقا رائجة ، والكذب سلعة نافقة ، والمداراة تحفة نادرة تتهاداها الشفاه البغيضة والأقلام التافهة ، وأصبح الصادق المجد الباحث عن الحقيقة على قلتٍ هو وقلمه ينتظر به البطش ، وينتظر قلمه منه الصدق !
ومع هذا الذي نشاهده ونقرأه إلا أننا لا نزال بخير ما بقي فينا من يقف بنفسه وماله وقلمه في وجه المكيدة وأهلها سدا عاتيا لا ينهنه ولا يزحزح ، لا المال عنده معظم ولا الرئاسة عنده مشرفة ، ولا الجاه عنده مقدس ، يحمل ورقة ( استقالته ) في جيبه كلما دخل على مسؤول لينصحه أو أمير ليأخذ على يده ، فإن جوبه بشراسة ومنَّ عليه بفضل اليد ، طوى الورقة أطواء وقذف بها في وجه ذلك الجبار العنيد ، وهو بذلك يقذف دنياه المنتة ليعلمه أن هناك قلوبا شرفت وعظمت حتى صغرت الدنيا عن احتوائها فخرجت عن قانونها المظلم ورضيت بدنيا منها تحيا بها حتى تلقى الأحبة من بعد أنصع ما تكون وأشرف ما تكون !

 

 


 

مــــادمــت على حـــق فــلــيــحــتــرق الـــعــالــــم

 

 


 

 

لوحة المشاركة

 
إعرض في:YahooMyWeb Add to Technorati digg del.icio.us Reddit! 
أو شارك الأصدقاء في دي ون جي والشبكات الأخرى  ارسل لصديقك  بلّغ المشرف
تعليقات (1)

رد: الــشــيــطـــان مــخــلــق شـــريـــف

Commentsالجمعة، 22 اغسطس، 2008 07:07 PM
 
didiyou
بواسطة غير متوافر didiyou
عضو منذ 128 يوم
 
thanks nabeel
 
Iconquote_ar
اذهب إلى: 

مواضيع ذات علاقة من محرك البحث

 
جاري التحميل

مشاركات ذات علاقة من محرك البحث

 
جاري التحميل