d1g
 
الرئيسية - المنتدى العام - غرفة الجلوس
لوحة المعلومات

منتديات : غرفة الجلوس

 مواضيع 897
تعليقات ردود 3714

 وسائط متعددة مرتبطة 43
 مجموع المساهمين 176
 
 المراقبين:
غير متوافر mostafa-amr
متوافر jolicoeur
غير متوافر موسى
غير متوافر esraa
غير متوافر Moderator
غير متوافر 2bul 6orog
متوافر Shado2008
غير متوافر amer_zuriekat
غير متوافر Aloo2a
غير متوافر العالم في 24 سا..

المنتديات
يا ساتر
 (0)   
 
خليك مبسوط
 
منتدى التكنولوجيا والإنترنت
 
ديونجيات
 
منتدى كرة القدم
 
منتدى العلوم
 
رمضانيات 
 
منتدى الإقتصاد و الأعمال
 
منتدى السيارات والفورميلا 1
 
منتدى الجوالات
 
المنتدى السياسي
 
المنتدى العام
 
خدمات المشتركين
 
المنتدى الرياضي
 
منتدى الاسرة
 
المنتدى الدّيني
 
منتدى الأدب والشعر
 
للبنات فقط
 
منتدى الألعاب الألكترونية
 
 
لعنة الحبيبـــــــــــــــــ...
طباعةتغذية أر إس إس

معلومات المستخدم

 

مجموع النقاط  83936
مجموع المواضيع  2115
مجموع التعليقات  11601

 

غير متوافر jolicoeur

jolicoeur
مجموع 0 تقييم 0.00
New 
Topic جديد
 

لعنة الحبيبـــــــــــــــــ...

أُضيفت منذ التاريخ:   السبت، 06 سبتمبر، 2008 05:21 PM  منذ(86 يوم) - تعليقات تعليقات (1)  - شوهدت عرضت (24)

تفاصيل:  
صاحب قصتنا رجل كان يحبّ محبوبته حباً بلا حدود بل كان يضحّي بالغالي والنفيس من أجلها بل وصل به الأمر إلى أن أغضب أباه وأمه من أجلها.

كان لا يستطيع العيش بدونها فهي ماؤه وزاده وخيالاته.. ذهب ذات يوم يحدوه الأمل ويدفعه الشوق إلى لقائها وبينما هو يسير إلى مضاربها لاحت له من بعيد جرى نحوها وارتمى بين يديها ثم حملها إلى مكان بعيد وما إن وصلا فردوس الوهم حتى هصر خصرها النحيل بأصابعه وطواها بين يديه كأنها ظبي يخاف عليه من فلتاته همس إليها في رقة المحب وسادية العاشق: سامحيني أيتها الحبيبة الغالية فأنا سأختصر مساحات الحب وأزمنة الشكوى، سامحيني فأنا ساديٌ في حبي حتى النخاع سامحيني لأني رأيت أن القبل وحدها لا تروي نَهَم العشاق، سامحيني فلا خيار لملوك الهوى إلا أن يختفي أحدهم تحت أطباق النسيان كي تشتعل الأجفان وتخضرّ ملحمة الهوى في بستان الأساطير، من أجل ذلك رأيت أيتها الحبيبة الغالية أن أشعل فيك النار وأن أدوس جثتك المتفحمة حتى أظل مدى الحياة أتقلب على هراس الشكوى وأنات الضمير.

دمعت عيناه وعيناها.. أشعل عود الثقاب ثم أحرق ثيابها وهي تمسح دمع عينيه وتقول: أنا لا أخشى الموت وإنما أخشى عليك لعنة الحب، قالت ذلك وهو صامت لم ينبس ببنت شفة.. تنحنح ثم ألقاها أرضاً بعد أن قبّلها وامتص رضابها وظل بجوارها يستنشق الدخان المتطاير من جثتها ظاناً أن ذلك من طقوس الحب وما إن تفحمت جثتها حتى داسها بأقدامه ثم نظر إليها وودعها وخرج من فردوسه متجهاً إلى أهله.

ولكنه رغم ذلك ما زال كلامها يرن في أذنيه، ما زال كلامها يبعثر أوراق حلمه الصفراء وهو يحاول أن يتناسى ما حدث وقد استطاع مع الأيام أن يتناسى ذلك ولكنه ما استطاع أن يوقف ساعة الزمن عن الدوران ففي أحد أيامه السوداء استيقظ في المستشفى وأهله يحيطون به إحاطة القلادة بالعنق كان يبكي لأنه علم أنه مريض بمرض لا يرجى برؤه ولكن ما عسى البكاء أن يفعل لرجل يترنح كالسكران على عتبات النهاية وما إن حانت ساعة التوديع حتى قال لأبيه (لقد قتلتني لعنة الحبيبة)..
قال أبوه بلهفة شديدة: ومن هي هذه الحبيبة؟
أغمض عينيه ثم سكت، ألحّ عليه الأهل والإخوان قال كي تنال هذه الحبيبة المجرمة جزاء ما ارتكبت في حق ابنهم من فظائع.. تأوه وحشرج بكلمات لم يفهموا منها سوى تضجره منهم وهم يلحون عليه وما إن بلغت الروح الحلقوم حتى قال: لعنها الله إنها حبيبتي السجارة.. ثم أسلم الروح إلى بارئها..

 

 

لوحة المشاركة

 
إعرض في:YahooMyWeb Add to Technorati digg del.icio.us Reddit! 
أو شارك الأصدقاء في دي ون جي والشبكات الأخرى  ارسل لصديقك  بلّغ المشرف
تعليقات (1)

رد: لعنة الحبيبـــــــــــــــــ...

Commentsالأربعاء، 10 سبتمبر، 2008 01:28 AM
 
مني ماوس
بواسطة غير متوافر مني ماوس
عضو منذ 641 يوم
 
موضوع مفيد يعطيكي العافية
 
Iconquote_ar
اذهب إلى: 

مواضيع ذات علاقة من محرك البحث

 
جاري التحميل

مشاركات ذات علاقة من محرك البحث

 
جاري التحميل