d1g
 
الرئيسية - ديونجيات - ديونجيات
لوحة المعلومات

منتديات : ديونجيات

 مواضيع 5554
تعليقات ردود 24006

 وسائط متعددة مرتبطة 23
 مجموع المساهمين 503
 
 المراقبين:
غير متوافر mostafa-amr
غير متوافر jolicoeur
غير متوافر موسى
غير متوافر esraa
غير متوافر Moderator
غير متوافر عاشق سمر
غير متوافر 2bul 6orog
غير متوافر Shado2008
غير متوافر amer_zuriekat
غير متوافر Aloo2a
غير متوافر العالم في 24 سا..

أعياد الميلاد
المنتديات
يا ساتر
 (0)   
 
خليك مبسوط
 
منتدى التكنولوجيا والإنترنت
 
ديونجيات
 
منتدى كرة القدم
 
منتدى العلوم
 
رمضانيات 
 
منتدى الإقتصاد و الأعمال
 
منتدى السيارات والفورميلا 1
 
منتدى الجوالات
 
المنتدى السياسي
 
المنتدى العام
 
خدمات المشتركين
 
المنتدى الرياضي
 
منتدى الاسرة
 
المنتدى الدّيني
 
منتدى الأدب والشعر
 
للبنات فقط
 
منتدى الألعاب الألكترونية
 
 
حوار مع أصغر معتقل سياسي في مصر
طباعةتغذية أر إس إس

معلومات المستخدم

 

مجموع النقاط  164
مجموع المواضيع  23
مجموع التعليقات  36

 

غير متوافر asedgdaa

asedgdaa
مجموع 3 تقييم 5.00
New 
Topic جديد
 

حوار مع أصغر معتقل سياسي في مصر

أُضيفت منذ التاريخ:   الأحد، 06 مايو، 2007 04:45 AM  منذ(579 يوم) - تعليقات تعليقات (3)  - شوهدت عرضت (87)

تفاصيل:  



ÇáÃãä Ýì ÍæÒÊå ÇÕÛÑ ãÚÊÞá ÓíÇÓìما حدث في جامعة المنوفية كان أمرًا غريبًا؛ حيث تمَّ خطف 18 طالبًا من أمام الحرم الجامعي، كان من بينهم الطالب معاذ جلال الخور من قرية كفر عشما (الشهداء- منوفية)، وهو طالب بالمرحلة الثانوية؛ مما جعله أصغر معتقل سياسي في مصر، ورغم أنه قضى حوالي 48 ساعة في الحبس إلا أنه يتذكَّر العديد من المواقف التي دفعتنا إلى إجراء هذا الحوار السريع معه حتى يتفرَّغ لمذاكرته.



معاذ جلال الخور
* وقد بدأنا معه الحوار بسؤال عن الطريقة التي تم بها اعتقاله؟
** فقال: أثناء دخولي من باب المجمع النظري بشبين الكوم استوقفني اثنان من حرس الجامعة، وسألاني عن الكارنيه؟! فقلت لهم: أنا جاي مع صديقي "منذر" لمشاهدة الحفل الفني المعلَن عنه.. فقال الضابط لـ"منذر": "تعال.. إحنا مستنيينك من بدري"، فقال لهم: "اتركوا معاذ لأنه صغير وليس له أي علاقة بالجامعة"، فقال له الضابط: "دا احنا لازم نرحّب بضيوفك كمان"!! وتم اعتقالنا في سيارة الأمن المركزي.
* كيف كان إحساسك لحظة الاعتقال؟ وكيف كان تعامل الأمن معكم؟
** كنت هادئًا وطبيعيًّا جدًّا؛ لأن صديقي منذر كان معي وبعض الطلاب الذين تم خطفهم من أمام كلياتهم، وقد تم ترحيلنا إلى قسم بندر شبين الكوم، وسألونا عن أسمائنا، وسحبوا أجهزة المحمول الخاصة بنا، ثم اقتادونا من بندر شبين إلى المحكمة، وعند نزولنا من سيارة الأمن المركزي فوجئت بوجود خمس عربات أمن مركزي وجنود منتشرة حول المحكمة ومحصَّنين بأسلحتهم، وشعرت وقتَها بأنني في فلسطين المحتلة، حتى إنهم منعوا كل أهالي زملائي المعتقلين من رؤية أبنائهم فأُصبت بحالة من الرعب الشديد مِن كلِّ هذه الجيوش العسكرية لـ18 طالبًا بالجامعة!! والأمر لا يستلزم كل هذه المدرَّعات، فلو أن الضابط قال لنا اذهبوا للنيابة وتعالوا على القسم كنا ذهبنا ورجعنا بسرعة، وفي المحكمة كنا "متكلبشين"، وتم حجزنا هناك لمدة ساعتين، وبعدها تم عرضنا على وكيل النيابة..
* ما الأسئلة التي وجهها لك وكيل النيابة؟
**

سألني عن سبب وجودي في الجامعة ووجَّه لي تهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين ثم تدخَّل ضابط المباحث الذي كان موجودًا مع وكيل النيابة، وقال له: "كان معاه لافتتين.. الواحدة طولها 4 أمتار"، فسأله وكيل النيابة: "كانوا ملفوفين ولا رافعهم؟" قال له: "دا كان رافعهم"، فقلت له: "هو أنا لي أربع أيادي علشان أشيل لافتتين؟! ثم إنهم اعتقلوني قبل دخولي الجامعة وقبل بداية الحفل بساعتين!!"، ومن الطريف أنهم أخذوا أوصافي بالكامل من نوع اللبس والشكل والطول حتى لون الحذاء ومقاسه!! وفي حوالي الساعة الحادية عشرة مساءً انتهت التحقيقات، وكان القرار الحبس 24 ساعة والعرض صباح باكر على النيابة، وقد حبسونا في زنزانة مساحتها حوالي 2م × 2م وبها 18 طالبًا، ولم يكن بها حمام ولم تكن جيدة التهوية.

* وماذا حدث في اليوم الثاني؟
** في اليوم التالي تم منع زيارة الأهالي عنا، وتم عرضنا في حوالي الساعة 3.5 عصرًا فوجدنا نفس قوات الأمن بعرباتهم المدرعة، وبعد عرضنا على وكيل النيابة أصدر قرارًا بإخلاء سبيلي وحبس زملائي 15 يومًا في سجن شبين الكوم العمومي، وبعدها عدت إلى بندر شبين الكوم وأخبرني الضابط بأن الموضوع سيستغرق نصف ساعة وأخرج، إلا أنني انتظرت نصف ساعة ثم ساعة تلو الأخرى، وجاءني شخص وقال لي: "ستخرج غدًا"، ولم أنم إلا الساعة الواحدة، واستيقظت في الفجر، بعكس الليلة الأولى فقد كان معي أصدقائي يطمئنوني، وعملنا "سمر" داخل الزنزانة، ونظَّموا لي جدولاً للمذاكرة، وصلينا قيام الليل، ونوينا الصيام وتسحَّرنا وصُمنا كلنا.
وهنا تدخَّل والد معاذ في الحديث، قائلاً: بعد العرض الثاني وإخلاء سبيل معاذ توجَّهنا إلى قسم الشرطة، فأخبرونا أن الإجراءات تتوقَّف على حضور ضابط المباحث، وانتظرنا حتى وصل في العاشرة مساءً، وبالحديث مع ضابط المباحث أخبرنا أن الأمر ليس بيده؛ لأن "معاذ" مطلوبٌ غدًا في مقر مباحث أمن الدولة.
وفي الصباح تم ترحيله إلى مباحث أمن الدولة، فذهبت خلفه وطلبت مقابلة ضابط أمن الدولة، فلُبِّي طلبي وقابلني، وجلسنا حوالي ساعتين نتحدث في أمور تخص جماعة الإخوان المسلمين وفكْرها وأساليبها في العمل، ثم شرحت له ظروف اعتقال ابني معاذ، وعلمت منه بعد ذلك أنه صعد إلى الدور الثالث وهو معصوبُ العينين، وقابله الضابط بفاصل قصير من الشتائم و"التلطيش"، وبعض الأسئلة مثل: من يزور والدك في المنزل؟! هل لك علاقة بجماعة الإخوان المسلمين؟ وهل يدفعك والدك إلى العمل مع الإخوان؟ وهل يجبرك على الصلاة وحفظ القرآن؟!! وقام بإسماعه بعض التهديدات، ثم أخذه أحد المخبرين إلى الحجز، وبعدها بخمس دقائق تم إخلاء سبيله من مقر مباحث أمن الدولة.


 

 

لوحة المشاركة

 
إعرض في:YahooMyWeb Add to Technorati digg del.icio.us Reddit! 
أو شارك الأصدقاء في دي ون جي والشبكات الأخرى  ارسل لصديقك  بلّغ المشرف
تعليقات (3)

رد: حوار مع أصغر معتقل سياسي في مصر

Commentsالأحد، 06 مايو، 2007 04:53 AM
 
عظيما
بواسطة غير متوافر عظيما
عضو منذ 672 يوم
 

لا حوله ولا قوة الا بالله لا استطيع ان اقول غير هذا طالب في ثانوي ممكن يعمل ايه علشان يتبهدل

كدهربنا يحمي مصر ويارب لا تاخذنا بما فعل السفاءمنا ويارب اهدي شعب مصر

شكرا علي الموضوع بس لاسف الموضوع ده خلاني مديق اوي

 
Iconquote_ar

رد: حوار مع أصغر معتقل سياسي في مصر

Commentsالأحد، 06 مايو، 2007 09:35 AM
 
هذه الأنظمة العربية تظن الشعوب خرفان ، بس و الله راح يجيها يوم و الشعوب تنقلب عليها إن شاء الله تعالى
 
Iconquote_ar

رد: حوار مع أصغر معتقل سياسي في مصر

Commentsالأثنين، 07 مايو، 2007 03:15 AM
 
اونلي
بواسطة غير متوافر اونلي
عضو منذ 634 يوم
 
مشكووووووووووووووووووووووووووور
 
Iconquote_ar
اذهب إلى: 

مواضيع ذات علاقة من محرك البحث

 
جاري التحميل

مشاركات ذات علاقة من محرك البحث

 
جاري التحميل