رحاب كنعان شاعرة فلسطينية مشهورة با خنساء فلسطين
في بداية الانتفاضة2 كانت تظهر على الفضاءية الفلسطينية
لقراءة الشعرها الوطني.فشاهدها احد جيرانها ايام مجزرة صبرا وشاتيلا. بعدما ظن الكل انها ماتت وهية ظنة نفس الشيء عن الاخرين
ابنتها عاشة في مخيمات لبنان على انها يتيمة بعد ان استشهد جميع
افراد عاءلتها...قام تلفزيون ابوظبي باستضافتها من غزة عن طريق
الاقمار الصناعية لنشر شعرها والحديث عن نفسهافشاهدها بعض من يعرفهاويعرف قصتها ويعرف ان ابنتها لم تمت فقاموا باالاتصال
با تلفزيون ابوظبي الذي نسق لقاءهما على الهواء مباشرة
دون علم الام...الإخوة، والأخوات في مجزرة تل الزعتر، تلتقيهم وهي رافعة الرأس شامخة، لكن يأبى الحزن إلا أن يظللها مرة أخرى فينتقي ابنها ماهر شهيدًا في صبرا وشاتيلا....أية امرأة هي تلك التي تنهض من رقادها وتحمل حزنها في كف وموتها في الكف الآخر؟ ولتضرب أروع الآيات في النضال والصمود وقوة الإرادة والصبر..فكان كتابها الأول: "تل الزعتر,مملكة التنك,جمهورية الثوار,شاهد على التاريخ
تعليقك
مشاركات ذات علاقة