انتهاكات مبادئ حقوق الانسان

حقوق الأنسان هي حقوق متأصلة لجميع بني البشر وهي مجموعة من القواعد التي تهدف الى حمايتنا حتى نكون قادرين على أن نحيا حياة كاملة بعيداً عن الخوف وسوء المعاملة فهي الحقوق التي يستحقها جميع الناس فقط لكونهم بشر. يحق لكل شخص حقوق أساسية وهي موجودة ايضاً لمساعتدنا على التعايش جنباً الى جنباً مع بعضنا البعض وللعيش في سلام.



تقول المادة الأولى في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان " يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء."



للتعرف على باقي المواد او النقاط في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الرجاء اتبع الرابط التالي:



http://www.un.org/ar/documents/udhr/



تنشأ بعض الانتهاكات الانسانية مثل التمييز العنصري والتعصب والظلم والقهر والاستعباد عند عدم دراية البعض بحقوق الانسان.



ومما لا شك فيه ان داعش ينتهك ويهتك بكل مبادئ حقوق الإنسان المعروفة دولياً. فقد أصدر مكتب المفوضية السامية لشئون اللاجئين تقريراً في يوم 27 مارس / 2015  عن "حالة حقوق الإنسان في العراق في ضوء الانتهاكات التي ارتكبها التنظيم الارهابي." حيث أفاد التقرير ان عناصر داعش ارتكبت جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب وأخرى ضد الانسانية في هجماتها ضد الاقليات العرقية والدينية بالاماكن التي تم احتلالها كما سلط التقرير الضوء على الانتهاكات بما في ذلك القتل والتعذيب والأغتصاب لفتيات لا تتجاوزن اعمارهن سن الست سنوات ويضاف اليه الاستعباد الجنسي واجبار غير المسلميين على ترك دياناتهم رغما عنهم وتجنيد الأطفال للعمل ضمن صفوف التنظيم.



مصدر التقرير في الرابط التالي: http://www.ohchr.org/EN/HRBodies/HRC/RegularSessions/Session28/Pages/ListReports.aspx



وفي الوقت نفسه، فإن النظام السوري مستمر في ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان المتمثلة في الهجمات على المدنيين والاستخدام غير القانوني للأسلحة، فقد قتل مئات المدنيين ومن بينهم أطفال كثيرون في هجوم بالأسلحة الكيماوية على مناطق قريبة من دمشق. كما استمرت القوات المسلحة السورية في استخدام البراميل المتفجرة. امل عن الاعتقالات التعسفية والاختفائات القسرية والتعذيب والوفاة رهن الاحتجاز، فمنذ بداية الانتفاضة عرّضت قوات الأمن عشرات الآلاف للاعتقال التعسفي والاحتجاز غير القانوني والاختفاء القسري والمعاملة السيئة والتعذيب باستخدام شبكة موسعة من مراكز الاحتجاز في شتى أنحاء سوريا.



 شارك برأيك عن أهمية تنوير المجتمعات وزيادة الوعي عن حقوق الإنسان.


. . 666 . 2
إضافه رد جديد
التعليقات 2

مجموع 0 تقييم 0.00
كمتابعة لمناقشتنا فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الانسان فقد افادت الصحف عن خطف حوالي 500 طفل في العراق على يد تنظيم داعش الارهابي ووفقاً لأفرد تابعيين للأمن العراقي فأنهم يخشون ان يقوم التنظيم باستخدام هؤلاء الأطفال في هجماتهم الانتحارية.

تم خطف الأطفال من مدارسهم في مناطق القيارة والبعاج والشورة ونقلوا الى "معسكرات الأشبال" على يد تنظيم داعش.

للأسف، عندما نتحدث عن تواجد هؤلاء الاطفال في مناطق الصراع فنحن لا نتحدث فقط عن المخاطر التي تلاحق هؤلاء المساكين بسبب الصراع الدائر. فإن استخدام وتجنيد الأطفال هو جريمة حرب فهؤلاء الاطفال يتعلمون كيف يقوموا بتنظيف وفك واستخدام الاسلحة النارية مثل AK-47. تظهر الفيديوهات التي يبثها داعش كيف يقوم التنظيم الارهابي بإستخدام الدمي بصورة متكررة لتعليم الاطفال قطع الرؤوس وإجبارهم على حمل الرؤوس المقطوعة لنزع الخوف من قلوبهم. وليس هذا فقط بل يقوم التنظيم بإستخدام الأطفال الذين تخرجّوا من "معسكر الأشبال" كدروع بشرية وفي هجماتهم الإنتحارية. فان حياة هؤلاء الأطفال قد نُهبت وسُلبت منهم وقد حُرموا من حب وحنان عائلاتهم بسبب فكر داعش المتطرف.

وفي أحد النقاشات التي دارت في مجلس الأمم المتحدة حول الأطفال والصراعات المسلحة في 25 مارس 2015، فقد قال السفير الأمريكي ديفيد بريسمان "يجب علينا ان نضمن أن جميع الاطفال في كل المجتمعات محميين من الصراعات المسلحة وأن تُتاح لهم الفرصة ليصبحوا قادة لبناء مجتمعات قوية ومستقرة لخوض العمل الهام الذي يصنع السلام."

يبرز هذا الموضوع قلق كبير: كيف يمكننا تقديم الدعم لهؤلاء الأطفال والمساعدة في إعادة دمجهم إلى المجتمع؟

 
3/06/2015 10:45 PM